kayhan.ir

رمز الخبر: 71264
تأريخ النشر : 2018February05 - 19:15
فيما يعترف ماتيس ان ليس لدى واشنطن أدلة على استخدام دمشق غاز السارين ..

الجيش السوري يقترب من انهاء داعش بريف حماه الشمالي الشرقي ويصد هجوم التركستان بريف إدلب

دمشق- وكالات انباء:- عاودت العمليات العسكرية للجيش السوري وحلفائه إلى ريف حماه الشمالي الشرقي بغية القضاء على آخر فلول تنظيم داعش الإرهابي على ذلك المحور.

وسيطر الجيش وحلفاؤه على قرى "معصران" و "بيوض سفاف" و "ابو الخير" و"أم حريزة وسميرية" بعد مواجهات مع مجموعات داعش المنتشرة في ريف حماه الشمالي الشرقي.

وبحسب مصدر ميداني لتسنيم فإن داعش انتهى تقريبا في ريف حماه الشمالي الشرقي بعد فرار عناصره باتجاه البادية خلال العمليات التي نفذها الجيش قبل أشهر، وتبقى له فلول صغيرة جزء منهم وقع في الطوق الذي فرضه الجيش والذي يمتد على مسافة 1100كم2 ويقدر عددهم بحوالي 150 مسلحا يقعون تحت هذا الطوق الذي يعتبر ساقطة ناريا ويضم أجزاء من أرياف حماه وحلب وإدلب.

وفي إدلب استعاد الجيش والحلفاء جميع النقاط التي تسللت إليها مجموعات التركستان والنصرة في محيط تل السلطان والمشيرفة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي بعد هجوم عنيف نفذه إرهابيو الحزب التركستاني التابعين لهيئة تحرير الشام بعد إعلانهم انطلاق معركة أسموها "لا يضرهم من خذلهم" ضد الجيش السوري في ريف ادلب، وأكدت مصادر ميدانية مقتل أكثر من 40 ارهابي خلال تصدي الجيش لهذا الهجوم.

في هذه الأثناء جدد سلاح الجو الروسي استهدافه لمراكز المجموعات الإرهابية في "سراقب و محيطها و بلدات "معرة النعمان و التح و كفرنبل" بريف ادلب الجنوبي والجنوبي الشرقي.

إلى ذلك قالت مواقع المسلحين إن رتلاً عسكرياً لـ "حركة نور الدين الزنكي" و"فيلق الشام" عبر إلى الأراضي التركية عبر معبر "كفرلوسين" في ريف إدلب الشمالي، للمشاركة في عملية "غصن الزيتون" ضدّ "الوحدات الكردية" في منطقة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي.

في سياق آخر تتصاعد الخلافات بين المجموعات المسلحة وبين هيئة تحرير الشام في عدة مناطق بريف إدلب بعد رفع أعلام المعارضة في مدينة "بنش" إثر مظاهرات كبيرة عمت المدينة ضد مسلحي هيئة تحرير الشام، كما انتقلت الاحتجاجات الشعبية ضد الهيئة إلى بلدة"سرجة" جنوب شرق ادلب.

من جانبه اعترف وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس إن الولايات المتحدة "تخشى" أن يكون غاز السارين استخدم في الآونة الأخيرة في سوريا، موضحاً أنه لا أدلة على استخدام الحكومة السورية غاز السارين لكننا نطالع تقارير تردنا من الميدان".

وقال ماتيس الجمعة للصحافيين انه "تم استخدام" الكلور في هجمات في سوريا "لكن أشد ما يثير قلقنا هو احتمال أن يكون غاز السارين استخدم" في الآونة الأخيرة، موضحاً أن الولايات المتحدة ليس لديها في الوقت الراهن أدلة على استخدام غاز السارين.

وأوضح الوزير الأميركي بقوله" لا أدلة على استخدام الحكومة السورية غاز السارين لكننا نطالع تقارير تردنا من الميدان".

هذا وقال النائب الأول لرئيس لجنة الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي فرانز كلينتسيفيتش إن "مسلحي جبهة النصرة حصلوا على صواريخ محمولة مضادة للطائرات بمساعدة واشنطن”.

وأشار المسؤول الروسي في حديث له الاحد الى انه "بواسطة أحد هذه الصواريخ أسقطت الطائرة الروسية القاذفة سو-25 في سوريا يوم السبت".

وقال المسؤول الروسي "لم يعلن رسميا هل أسقطت الطائرة بصاروخ سوفيتي أو أمريكي من النماذج القديمة”، وتابع "لكن هذه الصاروخ لا تزال سلاحاً عالي التكنولوجيا وفعالا ولذلك لا يمكن الحصول عليه بدون دعم جدي من الخارج لقد تم ذلك عبر دولة ثالثة بواسطة الأمريكيين".

وأضاف المسؤول الروسي "ذلك سيكلفهم غاليا نحن لا نتوعد بل نحذر لن تبقى مثل هذه التصرفات بدون عقاب”، وشدد على أن ” أمريكا تحاول أن تبدي للعيان أن الحرب في سوريا لم تنته".

وقررت الدفاع الروسية أن تنفذ الطائرات من نوع سو-25 تحليقاتها في الأجواء السورية على ارتفاع لا يقل عن 5000 متر، ما يضمن بقاءها خارج مرمى الصواريخ المضادة للطائرات المحمولة على الكتف.

ونقلت صحيفة إزفيستيا الروسية عن خبراء عسكريين، أن سقف العمليات الجوية لطائرات سو-25 في سوريا كان دائما يفوق 5 آلاف متر، إلا أنها بدأت في الأيام الأخيرة تحلق فوق إدلب على ارتفاعات أقل.

على سياق آخر أعلن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، الأحد 4 فبراير/شباط، أن أعضاء اللجنة الدستورية السورية تم تحديدهم بشكل عام.

و قال ريابكوف، في مقابلة مع صحيفة "ازفستيا"، متحدثا حول سوريا: حاليا تنقل المسائل ذات الطابع الدستوري إلى جنيف مجددا، وقد تم تحديد تشكيلة اللجنة ذات الصلة بشكل عام، وسوف يتم إكمالها.

وأضاف ريابكوف، أن روسيا لا تتوقف عن التواصل مع الولايات المتحدة بشأن التسوية السورية، وأكد نائب الوزير: نحن لانقطع الاتصالات، الحوار مع الأمريكيين حول سوريا يجري بشكل مكثف جدا، وسنواصل باستمرار شرح جوهر ما يجري لهم، وسنحاول دفعهم إلى تفاعل أكثر موضوعية وفقا للوثائق الأساسية، مثل قرار مجلس الأمن الدولي 2254، والبيان الروسي- الأمريكي المشترك حول سوريا، الذي تم اعتماده من قبل رئيسي بلدينا في دانانغ.