رفسنجاني: الطرف الاخر لم يلتزم بتعهداته ويتوقع من ايران التنازل في قضايا غير ملزمة بها
طهران- فارس:- اكد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله اكبر هاشمي رفسنجاني ان الطرف الاخر لم يلتزم بتعهداته ازاء الحظر ويتوقع من ايران التنازل في قضايا غير ملزمة بها، معتبرا ان لا مبرر سياسيا ابدا لتصعيد الحظر في منتصف طريق المفاوضات.
وخلال استقباله في طهران امس الثلاثاء مساعد رئيس الوزراء وزيرالخارجية السلوفاكي ميروسلاف لايتشاك، اعتبر آية الله اكبر هاشمي رفسنجاني العلاقات بين ايران وسلوفاكيا بانها متجذرة وتاريخية وقال، لم تحدث لغاية الان قضية غير ملائمة في العلاقات بين البلدين وينبغي في الظروف الجديدة الرقي بالطاقات لتطوير العلاقات.
وحول المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة "5+1" قال، انه وفي ظل تحليل مجمل القضايا لاسيما في المرحلة الجديدة، فان ايران تشكك في اهداف اطراف التفاوض، لان طريق الحل لهذه القضية هو التفاوض وان تصعيد الحظر في منتصف طريق المفاوضات لا مبرر سياسيا له اطلاقا.
ونوه الى اجراءات ايران لكسب ثقة العالم قائلا، لقد اثبتنا قولا وعملا باننا مثل جميع الدول نسعى لاستخدام الطاقة النووية السلمية والتي تم توطين تكنولوجيتها في ايران، وكنا قد اثبتنا خلال الحرب المفروضة (من قبل النظام العراقي البائد خلال الاعوام 1980-1988) باننا معارضون لاستخدام اسلحة الدمار الشامل.
واعتبر رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام احتمال وصول ايران الى السلاح النووي ذريعة القوى الكبرى لعرقلة المفاوضات.
وتابع هاشمي رفسنجاني قائلا، ان العقل الدبلوماسي يحكم بان يعيد الاوروبيون النظر في سياساتهم تجاه الجمهورية الاسلامية ، نظرا لموقعها الجغرافي ومصادر الطاقة الغنية التي تملكها ودورها في مكافحة المجموعات الارهابية.
وقال، ان تواجد الغرب العدواني وغير المدروس في دول المنطقة قد ادى الى بروز ظاهرة الارهاب العنيفة والمستهجنة والتي تؤمن سلاحها ومصادرها المالية من اذناب الغرب.
واعتبر رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام دعم الغرب خاصة اميركا لطالبان وافغانستان وداعش في سوريا ضوءا اخضر لهذه المجموعات الارهابية.
ووصف الكيان الصهيوني الاحتلالي بانه مظهر الارهاب الحكومي في العالم وقال، انه عندما يدعمون جرائم الكيان الصهيوني بحق اهالي غزة المظلومين والعزل فمن الطبيعي ان الراي العام العالمي يشكك في مزاعمهم الكاذبة.
واعتبر مشاركة عناصر ارهابية مناهضة للجمهورية الاسلامية في برلمانات ومراكز الغرب انموذجا اخر للازدواجية والتخبط السياسي للقو ى العالمية وقال، ان ايران هي ضحية للارهاب وهي حاضرة في اي نضال ضد هذه الظاهرة المستهجنة لكننا نتوقع من ادعياء العالم حل مسالة التناقض في القول والعمل لديهم.
من جانبه قدم مساعد رئيس الوزراء وزير الخارجية السلوفاكي خلال اللقاء، عرضا عن الاوضاع الاقتصادية لبلاده واعلن استعداد بلاده لتطوير العلاقات في القضايا الاقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية.
واشار الى استخدام بلاده للطاقة النووية السلمية وقال، اننا نعتبر استخدام الطاقة النووية السلمية حقا لجميع الدول ونشعر بالسرور لان حكومة بلدكم تنتهج طريق التفاوض لحل القضايا.