kayhan.ir

رمز الخبر: 711
تأريخ النشر : 2014May18 - 21:19
فيما وصلت العملية العسكرية وبيومها الثاني على مشارف الجولان..

الجيش السوري يواصل عملياته ضد تواجد الارهابيين على مختلف المحاور

دمشق – وكالات : عادت بلدة داريا في غوطة دمشق الغربية لتتصدر اخبار المواجهات التي تجددت بين قوات الجيش السوري ومسلحي "الجيش الحر"، بعد أن صدّ الجيش محاولة مسلحين استهداف نقطة تابعة له في البلدة بواسطة آلية مفخخة رصدها كمين له، واستهدفها بقذيفة صاروخية ما ادى لانفجارها ومقتل الانتحاري الذي كان يقودها.

وفي حلبون بريف دمشق الجنوبي، أكدت مصادر ميدانية لـ"العهد" الاخباري سيطرة قوات الجيش السوري على تلال المزار والتلية بعد مواجهات شرسة قتل خلالها 22 مسلحاً وتم إلقاء القبض على 6 اخرين احدهم من جنسية عربية.

والى بلدة افره بالريف الدمشقي أيضاً، عثر على مقبرة جماعية تحوي خمس جثث لجنود سوريين أعدموا على يد مسلحين.

وفي جوبر شرق العاصمة دمشق يواصل الجيش قصفه لمقار مسلحي "الجيش الحر" و"جبهة النصرة" بالتزامن مع تقدم بطيء لقواته الراجلة داخل الحي، في وقت أكدت مصادر ميدانية ان قطع الامدادت عن المسلحين من زملكا وعربين سيكون له اثر حاسم في مجريات المعارك داخل الحي الكبير.

واستهدفت قذائف الهاون التي أطلقها المسلحون خلال الساعات الماضية منطقتي ضاحية الاسد بحرستا وحي التضامن على اطراف دمشق ما ادى لوقوع اصابات.

سلاح الطيران في الجيش السوري نفّذ طلعات جوية عدة استهدف من خلالها مقرات المسلحين في مزارع بلدة خان الشيح من جهة دروشا وشارع السعيد والمقبرة الغربية، وأخرى في مدينة الزبداني وبلدة بسيمة في وادي بردى. كما أوقع بكمين محكم عدداً من المسلحين في جبال الزبداني الغربية ما أدى إلى مقتلهم وعرف من بينهم لبنانيان ويمنيان.

كما خلت العملية العسكرية التي يقوم بها الجيش السوري في منطقة نوى بريف درعا على مشارف الجولان يومها الثاني. وشهدت المنطقة اشتباكات عنيفة مع عدد من المجموعات المسلحة، قتل فيها عشرات المسلحين، بعضهم يحمل جنسيات أردنية وسعودية.

من جانب اخر أعلن التيار السلفي الارهابي في الأردن، عن "إرتفاع ملحوظ ” في أعداد القتلى بين عناصره في سوريا. وقال قيادي بارز في التيار، طلب عدم ذكر اسمه، ليونايتد برس إنترناشونال، إن "أعداد عناصرنا الذين يقاتلون في سوريا بدأت حقيقة تنخفض جرّاء أعداد القتلى الكبيرة والملحوظة بين صفوفنا نتيجة الحرب الدائرة مع النظام السوري”، ولم يعطِ القيادي المزيد من التفاصيل.

وتقدر أعداد عناصر التيار السلفي الجهادي الذين يقاتلون في سوريا بنحو 2000 مقاتل. ويشهد التيار إنقساماً كبيراً وحاداً في صفوفه، بين من يصطف الى جانب "جبهة النصرة لأهل الشام "، ومن يصطف الى جانب "الدولة الإسلامية في العراق والشام ” (داعش).