الوفاق: النظام الخليفي ماطل في السماح للشيخ عيسى قاسم بالعلاج وأخر إجراء العملية له
كيهان العربي - خاص: اكدت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية كبرى حركات المعارضة الوطنية البحرينية، ان سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم رمز البلاد الوطني والديني نقل الى المستشفى لتلقي العلاج إثر إصابته بتوعك صحي وحاجته لإجراء عملية جراحية مهمة.
وكشفت الوفاق في بيان لها، بأن سماحة الشيخ بحاجة لإجراء عملية جراحية منذ اكثر من ١٠ ايام، إلا أن النظام الخليفي وبشكل مفاجئ ماطل في السماح له بالعلاج وأجّل إجراء العملية.
وأشار البيان الى أن السلطة الخليفية استغلت فترة "المماطلة” لعقد جلسة محكمة التمييز، وحرك أدواته القضائية مجددا في محاكمة الوجود الشيعي.
هذا وطالبت الوفاق بوقف هذا التحرك العدائي تجاه المكون الشيعي الذي يشكل غالبية شعب البحرين وإعادة الجنسية الى اعلى مرجعياته ورمز البحرن الوطني الشيخ عيسى قاسم.
ووسط غياب للقضاء المستقل وقواعد المحاكمات العادلة، تسلط سلطات الكيان الخليفي الدخيل المدعوم من قوات الاحتلال الوهابي التكفيري السعودي الاماراتي، الأحكام على رقاب المطالبين بالتحول للنظام الديمقراطي، وتستخدم القضاء كأداة قمع بحق الشعب البحريني ونشطائه ورموزه، فتحكم بالإعدام وتسجن النساء وتسلب الجنسية عن النشطاء.
فقد حكمت المحاكم البحرينية أمس بالإعدام بحق ناشطين ليرتفع عدد المحكومين بالإعدام الى عشرين ناشطا، وبالسجن خمس سنوات لأربع فتيات والسجن المؤبد لتسعة عشر ناشطا والسجن خمسة عشر سنة لسبعة عشر ناشطا، والسجن عشر سنوات لتسعة آخرين والسجن خمس سنوات لأحد عشر ، وإسقاط الجنسية عن سبعة وأربعين ناشطا.
وأكدت محكمة التمييز الخليفية حكما نهائيا بالإعدام بحق الناشط ماهر الخباز، وينتظر تنفيذ الحكم في أي وقت، فيما شنت السلطات بداية الأسبوع حملة تهجير قسري بحق المواطنين المسقطة جنسيتهم على خلفيات سياسية.
واعتبرت أوساط المعارضة صدور هذه الأحكام تصعيدا من النظام لخياراته الأمنية في مواجهة حراك سياسي يطالب بالتداول السلمي للسلطة، وتؤكد المعارضة على ضرورة العودة للبحث في جذور الازمة الدستورية وتكدس الصلاحيات بيد الملك وتفرد العائلة الحاكمة بالقرار والثروة.
وتأتي الإجراءات القضائية على أعتاب الذكرى السابعة على انطلاق الثورة البحرينية في 14 فبراير شباط 2011 والإعتصام التاريخي في دوار اللؤلؤة وسط العاصمة المنامة والذي استمر شهراً حتى دخول قوات درع الجزيرة وإعلان حالة الطوارئ وفض الإعتصام بالقوة وهدم نصب الدوار.
هذا وأبعدت السلطات الأمنية البحرينية يوم الثلاثاء المواطنين عدنان أحمد وحبيب درويش قسرا الى العراق، بعد إسقاط جنسيتهما.
وعمدت البحرين إلى ترحيل عدد ممن أسقطت جنسيتهم لأسباب سياسية، أبرزهم رجل الدين الشيعي آية الله الشيخ حسين النجاتي