ليبرمان: خرجنا بعد الاتفاق النووي "نمر من ورق" والكلب الذي ينبح لا يعض
كيهان العربي - خاص:- رغم منع رئيس حكومة كيان العدو الصهيوني "بنيامين نتنياهو"، وزراءه من التصريح والتعليق بخصوص الاتفاق النووي مع إيران، إلّا أنه لم يستطع إسكات أصوات الإقرار الرسمي الصهيوني بالفشل أمام الجمهورية الاسلامية في ايران ومواجهة مشروعها النووي.
وفي هذا الاطار فان وزير الخارجية السابق ووزير الحرب الحالي "أفيغدور ليبرمان" هو أكثر التصريحات تعبيرا عن الموقف الإسرائيلي القلق وغير المعلن بهذا الخصوص، إذ قال أمس الاربعاء في سياق رده على سؤال خلال كلمته في إفتتاح المؤتمر السنوي الحادي عشر لمعهد دراسات الأمن القومي في جامعة تل أبيب، إن "العبرة لدينا هي عدم توزيع تصريحات دون غطاء.. لقد تحدثنا كثيرا، كل الخيارات على الطاولة، قلنا إننا سنوقف الاتفاق في الكونغرس ومجلس الشيوخ، وفي النهاية للأسف الجميع يرى وينظر: الكلب الذي ينبح لا يعضّ، نحن فعلًا خرجنا من هذا: كنمر من ورق".
وأشار وزير الحرب الصهيوني الى أنه يعتبر برنامج إيران الصاروخي تهديدا لكل الدول، لافتا الى أن "الاتفاق النووي مع إيران صفقة سيئة للغاية، بل إنها أسوأ من الاتفاقات المبرمة مع كوريا الشمالية، هذه الصفقة تقود الشرق الأوسط برمته إلى سباق تسلح نووي، يجب تعديل الاتفاق مع إيران”.
وفي اطار اعرابه بشكل مفضوح عن قلق كيانه اللقيط من القدرة الايرانية المتنامية في المنطقة، قال ليبرمان: سليماني يقف وراء كل أساليب العمل بالعراق والميليشيات المجهزة بالصواريخ والخبرة والمستشارين كما باليمن .
وشدد، يجب أن ندرك أن وراء كل ما يحصل في الشمال يقف طموح إيران المنتشر في كل الشرق الأوسط، وأنه ليس علينا اليوم إقناع دول مجلس التعاون بأن إيران تمثل خطراً فورياً علينا جميعاً، فهم يعلمون ذلك - حسب إدعائه .
وأشار ليبرمان، إلى أنه "عندما نتحدث عن الجبهة الشمالية لإسرائيل فإننا نتحدث عن سوريا أيضا، إنها ليست لبنان فقط”، مضيفا بأنه "إذا اندلع الصراع في الشمال، يجب أن لا نسمح بالصور مثل عام 2006، حيث رأينا مواطنين في بيروت على الشاطئ بينما جلس الإسرائيليون في تل أبيب في الملاجئ، الجميع يدرك أن الجبهة الداخلية الإسرائيلية هي التحدي الأكبر الذي سنواجهه في الحرب المقبلة”.
وعن الشأن الفلسطيني، قال ليبرمان "صراعنا ليس مع الفلسطينيين فقط بل مع الدول العربية ويجب التوصل لتسوية شاملة".
واضاف: "من يعتقد أن صراعنا مع الفلسطينيين مخطئ، فهناك صراع مع كل الدول العربية ويجب التوصل لصفقة شاملة معها"، مشيرا "ستكون هناك سفارات في إسرائيل لكل الدول العربية المعتدلة (السعودية وأخواتها) ورحلات مباشرة فيما بيننا".
واعتبر وزير الحرب الصهيوني، أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لا يبحث عن اتفاق، فهو يبحث فقط عن شراء الوقت ووقف "عملية السلام”، مضيفا أن "كل ما يمكننا القيام به هو العمل على إدارة الصراع مع الفلسطينيين، والحل الوحيد، في الوقت الحاضر، هو التوصل إلى اتفاق أكثر محدودية، إن اتفاق السلام الدائم طموح زائد الآن”.