دبلوماسي سابق: اوروبا امام اختبار الالتزام بتعهدات الاتفاق النووي
طهران-فارس:-اعتبر الدبلوماسي السابق محمد على حسيني بان اوروبا تمضي الان في مسار يلبي رغبة اميركا نوعا ما وستكون نهايته نقض مختلف بنود الاتفاق النووي وتشديد اجواء القلق للاطراف التجارية الايرانية وتخريب مسار بناء الثقة الذي كانت الجمهورية الاسلامية الايرانية رائدة فيه.
وكتب المتحدث الاسبق باسم وزارة الخارجية في مقال له، ان اوروبا خاصة المانيا وبريطانيا وفرنسا التي تعد من الدول الموقعة على الاتفاق النووي هي الان على اعتاب اختبار كبير حول تعهدات الاتفاق النووي وواحدة من اهم مسؤولياتها الدولية. وفي ضوء مهلة الاشهر الاربعة التي حددها ترامب للكونغرس الاميركي واوروبا لمعالجة نقائص الاتفاق النووي حسب تصوره، لم تعد هنالك فرصة تذكر لاتخاذ الموقف.
واضاف حسيني، انه في حال اقرت اوروبا بهذه الحقيقة الناصعة وهي انها ان كانت غير قادرة على صون الاتفاق النووي فان تعزيز الجهود والمشاورات بين ايران واوروبا قادر على ادارة الازمة الراهنة رغم المحاولات المشتركة لمثلث اميركا والكيان الصهيوني والسعودية، وبالتالي تحديد الطريق الصحيح للعبور من هذا المنعطف الحساس.