kayhan.ir

رمز الخبر: 70974
تأريخ النشر : 2018January31 - 20:41
مناقشا مشروع قانون "تحصين القدس"..

المجلس التشريعي: القدس شرقها وغربها هي جزء لا يتجزأ من فلسطين

عزة – وكالات : ناقش المجلس التشريعي الفلسطيني، امس الأربعاء، في جلسة خاصة، مشروع قانون "تحصين القدس العاصمة الأبدية لفلسطين".

وخلال كلمته الافتتاحية للجلسة، أكد أحمد بحر، النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، أن قانون تحصين القدس، يشكل درعا واقيا وسياجا حاميا للمدينة المقدسة ورادعا قويا، لكل من يحاول المتاجرة أو التفريط بأي ذرة من ترابها المقدس.

وأضاف بحر: "انطلاقا من حرص المجلس التشريعي على تحصين القدس ضد الهجمة التاريخية على الشعب الفلسطيني، كان مشروع هذا القرار"، موضحا، أنه يهدف إلى التأكيد أن القدس شرقها وغربها، هي جزء لا يتجزأ من فلسطين.

وأكد بحر أن أي قرارات تصدر من أي جهة فلسطينية أو غير فلسطينية، لن تؤثر على مركز القدس القانوني والتاريخي، وأضاف: "الدفاع عن حقوقنا المشروعة والثوابت الوطنية غير قابلة للنقاش، وعلى رأسها قضية القدس واللاجئين وحق العودة".

وتابع: "آن الأوان أن تتخذ السلطة وحركة فتح، قرارات قوية وجريئة نصرة للقدس والمقدسات، بدلاً من البحث عن راعٍ جديد للمفاوضات".

وجدد بحر التأكيد أن "قرارات ترمب"، هي محض أوهام لن تغير من الواقع أو التاريخ والجغرافيا شيئا، ولن يطول الزمن لتحرير القدس من براثن الاحتلال، على حد قوله.

من جهته قال محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة، إن حالة من التوتر تسود سجن عسقلان منذ أكثر من أسبوع جراء الاقتحامات والتفتيشات المستفزة والمتواصلة من قبل قوات القمع وإدارة السجن لغرف ومقتنيات الأسرى.

وأوضح عجوة، في بيان صحفي امس الأربعاء، أن حالة من التوتر والاستفزاز تسود أوساط الحركة الأسيرة هناك منذ مدة، بسبب سياسة التفتيش والاقتحام والعبث بمقتنيات الأسرى ونقل عدد منهم الى سجون أخرى دون أسباب.

وأضاف أن إدارة السجن هددت بفرض عقوبات وغرامات مالية جديدة بحق الأسرى، بعدما قررت حرمان جميع الأسرى في غرفتي (2، 3) من زيارات الأهل لمدة شهرين متواصلين

هذا ورشق نشطاء فلسطينيون، يوم الثلاثاء، وفدا أمريكيا بالبيض والأحذية، أثناء خروجه من غرفة تجارة وصناعة محافظة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

كما حاصر النشطاء مقر الغرفة التجارية ببيت لحم احتجاجا على استضافة الوفد الأمريكي، رافعين شعارات ضد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، والإدارة الأمريكية أمام الغرفة التجارية.

ونقلت "إذاعة بيت لحم" عن الناشط إبراهيم مسلم أحد المشاركين في الاحتجاج، قوله: "عبرنا عن رفضنا للاجتماع الذي تم داخل غرفة تجارة وصناعة بيت لحم، نظرا لأن هناك قرارا من القيادة بمقاطعة الوفود والشخصيات الأمريكية، بعد قرار ترامب اعتبار القدس عاصمة إسرائيل".

وأوضح الناشط الفلسطيني أن المحتجين يريدون إيصال رسالتهم للوفد الأمريكي، برفض الشعب الفلسطيني "للانحياز الأمريكي الفاضح للاحتلال الإسرائيلي".