كتلة العصائب النيابية تحذر من نوايا أميركية “مبيتة” لتأجيل الانتخابات وتفصح عن مؤشراتها
بغداد – وكالات : حذرت كتلة "صادقون” النيابية، امس الأربعاء، من وجود نوايا مبيتة للإدارة الأميركية بالتدخل في العملية الانتخابية وتزوير نتائجها لصالح جهات معينة، داعيا الحكومة إلى ضرورة اتخاذ موقف صريح من استمرار التواجد العسكري في البلاد.
وقال رئيس الكتلة النائب حسن سالم في حديث لوسائل إعلام محلية وتابعته وكالة [كنوز ميديا]،، إن "الولايات المتحدة الأميركية سبق وان تدخلت في العمليات الانتخابية السابقة وعملت على تغيير اصوات بعض المرشحين والاحزاب”، مؤكدا أن "أميركا تريد حاليا ممارسة دورها السابق والعمل على تزوير الانتخابات”.
ولفت سالم إلى "وجود مؤشرات تدل على نية أميركا بالتدخل في العملية الانتخابية والسياسية وكان آخرها نشرها مستشارين في المفوضية”، عادا ذلك "تدخلا سافرا في الشأن العراقي”.
ودعا سالم الحكومة الاتحادية إلى ضرورة "اتخاذ موقف صريح وواضح من استمرار التواجد العسكري الأميركي في العراق ورفض بقاء أي قوات اجنبية على الأراضي العراقية”، مؤكدا "عدم وجود أي مبررات لبقاء تلك القوات بعد انتهاء صفحة داعش”.
وكانت صحيفة "العرب” السعودية كشفت امس الثلاثاء، عن عرض "مساعدة” تقدم به الجيش الأميركي للحكومة العراقية يقضي بتأمين محافظات نينوى والأنبار وصلاح الدين في يوم الاقتراع، خلال الانتخابات المقررة في 12 ايار المقبل، مشيرة إلى أن الأحزاب السنية تسكون مستفيدة من الانتشار الأميركي.
من جهتها علقت كتلة الصادقون البرلمانية التابعة لحركة عصائب اهل الحق، على ما نشر عن تعهد بعض الكتل السياسية برفع الاجتثاث عن قيادات بعثية مقابل دعمها انتخابياً، خلال الانتخابات البرلمانية المقبلة .
وقال رئيس الكتلة حسن سالم لـ(بغداد اليوم)، نحن "على اعتاب اجراء الانتخابات البرلمانية للدورة الرابعة، وعلى جميع الكتل والاحزاب السياسية، التي تريد العودة الى العملية السياسية او حتى الوجوه الجديدة، يجب ان لا يكون همها الاول والاخير هو الصعود الى البرلمان، بقدر ما يكونون ممثلين حقيقيين للشعب العراقي"، مبينا انه "يجب ان لا يكون ما تحصل عليه الكتل والاحزاب مبنيا على حساب الشعب العراقي وتضحياته وشهداءئه ودمائه".
وأضاف سالم ان "ادخال او ارجاع عناصر بعثية للعملية السياسية او رفع الاجتثاث عنها من أجل الحصول على اصواتها بالانتخابات تعتبر جريمة بحق الشعب العراقي، واستخفاف بدماء العراقيين وخيانة للناخبين والعملية السياسية، ولن نقبل بهكذا تحركات اطلاقا".
وكشف مصدر مطلع، الإثنين عن تحرك بعض الكتل السياسية على شيوخ عشائر وقيادات سابقة في حزب البعث لكسب تأييدهم في الانتخابات المقبلة، مقابل رفع إشارة الاجتثاث من هيأة المساءلة والعدالة.
وقال المصدر لـ(بغداد اليوم)، ان "كتلاً سياسية معروفة تتحرك هذه الأيام من أجل كسب تأييد الناخبين دون الاكتراث إلى انتماءاتهم الحزبية او المؤشرات السلبية التي رافقت مسيرتهم خلال الفترة السابقة".
وبين المصدر الذي شدد على عدم ذكر اسمه ان "تلك الكتل اجتمعت بعدد من شيوخ ووجهاء العشائر وقيادات معظمهم كانوا يشغلون مناصب عليا في حزب البعث المحظور عليهم مؤشرات أمنية في هيأة المساءلة والعدالة".
وأضاف ان "الكتل السياسية تعهدت لتلك الشخصيات برفع الإشارة المثبتة بحقهم في هيأة المساءلة والعدالة مقابل الحصول على تأييدهم وكسب أصواتهم في الانتخابات المقبلة".
من جهته اكدَ عضو كتلة بدر النيابية حنين القدو عدمَ التزامِ واشنطن بالاتفاقيةِ الاستراتيجيةِ مع العراق.
وقالَ القدو في برنامجِ حوار الغدير "اان ما حصلَ في ناحية البغدادي يعد انتهاكا وجريمة كبيرة تستدعي وقوف الجميعِ ضِد التواجدِ الامريكي غيرِ المشروع"
من جهته اكد الخبير الامني احمد الشريفي ان القوات الامريكية استغلت وجود داعش كي تعيد انتشارها في العراق لفرض واقع جديد.
وكشف الشريفي في حديث للغدير عن "وجود جهات سياسية تغازل بقاء التواجد الاجنبي على حساب الثوابت الوطنية".
من جانب اخر أعلن الحشد الشعبي استهداف تجمعات لداعش الإرهابي على الحدود العراقية السورية، فيما تمكنت من تحقيق إصابات مباشرة.بيان الحشد ذكر إن مدفعية قوة إسناد اللواء الأول في الحشد الشعبي استهدفت التجمعات في جنوب تل صفوك، لافتا أن عملية الاستهداف للدواعش أسفرت عن تحقيق إصابات مباشرة في صفوفهم.