كتائب القسام: ستبقى دماء شهدائنا نبراساً في طريق تحرير فلسطين وناراً تحرق الصهاينة
*إصابة فلسطيني بجروح خطيرة برصاص الاحتلال خلال مواجهات شمال شرق رام الله
*الاحتلال الصهيوني ينوي نشر جنوده في ضواحي القدس التي فصلها الجدار
غزة – وكالات : زفت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أحد أبطالها المجاهدين، الذي توفي إثر نوبة قلبية.
وقالت كتائب القسام في بيانها العسكري اليوم الثلاثاء:"إن المجاهد القسامي جبر موسى عوض الحرازين (60 عاماً) من حي الزيتون بمدينة غزة توفي إثر نوبة قلبية.
وأضافت "ليغادر دنيانا وما غيّر أو بدّل ولا تخاذل أو تقاعس، بل نذر نفسه لله مجاهداً حتى لقي الله على ذلك، نحسبه من الشهداء والله حسيبه ولا نزكيه على الله".
وسألت الله تعالى أن يتقبله ويسكنه فسيح جناته، وأن يجعل جهاده خالصاً لوجهه الكريم، وأن يصبّر أهله وأحبابه ويحسن عزاءهم،
وختمت الكتائب بيانها مؤكدة أنها ستبقى دماء شهدائنا نبراساً في طريق تحرير فلسطين وناراً تحرق المحتلين حتى يندحروا عن أرضنا بإذن الله.
من جانب اخر أصيب مواطن، لم تعرف هويته بعد، مساء اامس الثلاثاء، برصاص الاحتلال الإسرائيلي، خلال مواجهات اندلعت في قرية المغيّر شمال شرق رام الله.
وأفادت وزارة الصحة في بيان صحفي، أن المواطن أصيب برصاصة في رأسه وجروحه خطيرة، وانه يتلقى العلاج في مجمع فلسطين الطبي برام الله
من جهة اخرى ذكرت مصادر اعلامية عبرية، امس الثلاثاء، أن جيش الاحتلال ينوي في الأيام القريبة تطبيق سيطرته الأمنية على الضواحي والأحياء الفلسطينية التي تقع خارج جدار الضم والتوسع العنصري المسمّى "غلاف القدس"، وبضمن ذلك مخيم شعفاط للاجئين وسط، وحيّي كفر عقب والمطار شمالا، وذلك في إطار إعادة انتشار للجيش في المنطقة.
ونقلت مصادر الإعلام العبرية عن جيش الاحتلال أن ذلك يأتي بسبب "المصاعب في مواجهة الوضع الأمني" وبالتنسيق مع شرطة الاحتلال في هذه المناطق، وذلك من خلال تعزيز تواجد الجنود وسط السكان في المنطقة.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال، رونين منليس، في شرحه للقرار، أن هناك ارتفاعا في عدد العمليات التي ينفذها أشخاص يحملون البطاقة الشخصية الزرقاء، ويجدون مأوى لهم في بلدات لا ينشط فيها الجيش الإسرائيلي، ولذلك تقرر تعزيز تواجد قوات الاحتلال في هذه البلدات.
ووفق نفس المصادر، فإن المنطقة التي يطلق عليها الاحتلال "غلاف القدس" تقع ضمن مسؤولية لوائي "بنيامين" و"عتسيون" بجيش الاحتلال. وتقرر، الآن، أن يتولى لواء "بنيامين" المسؤولية عن كل المنطقة، بما في ذلك أحياء القدس التي تقع خارج الجدار، مثل أبو ديس والعيزرية وقرى فلسطينية أخرى.
وبحسب المتحدث باسم جيش الاحتلال فسوف يتم تشكيل هيئة مشتركة لممثلي كافة الأجهزة ذات الصلة