kayhan.ir

رمز الخبر: 70913
تأريخ النشر : 2018January30 - 21:11
محذرا من سعي بعض الدول لتحقيق أهدافها "الخبيثة" في المنطقة .

حمودي يجدد مطالبته للسفير التركي بضرورة انسحاب القوات التركية من الأراضي العراقية



"دولة القانون" يدعو الحكومة لموقف حازم ضد السعودية بعد ظهور أدلة على دعمها للإرهاب

*الحشد الشعبي يعلن انطلاق عمليات قريبة لتطهير مناطق خلف جبال الطوز

*الخارجية النيابية تكشف عن مشروع امريكي صهيوني لتشتيت اوضاع المنطقة

*نائب كردي يؤكد ان هناك جدية بين بغداد واربيل لحل الخلافات

بغداد – وكالات : جدد نائب رئيس مجلس النواب همام حمودي مطالبته بضرورة انسحاب القوات التركية من الأراضي العراقية , محذرا من سعي بعض الدول لتحقيق أهدافها "الخبيثة" في المنطقة.

وقال المكتب الإعلامي لحمودي في بيان له امس الثلاثاء :"ان نائب رئيس مجلس النواب استقبل السفير التركي لدى العراق فاتح يلدز بمكتبه وجدد مطالبته للإسراع في انسحاب القوات العسكرية التركية من الإراضي العراقية".

كما حذر من دول ساعية لجعل دول المنطقة "ضعيفة ومنشغلة" بمشاكلها الداخلية لتحقيق أهدافها "الخبيثة" .

بدوره دعا النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود, امس الثلاثاء, الحكومة إلى استدعاء السفير السعودي في العراق عبد العزيز الشمري وتسليمه مذكرة احتجاج بعد تصريحات النائب عن اتحاد القوى طالب الخربيط بشأن دعم الرياض للإرهاب.

وقال الصيهود في تصريح لـ/المعلومة/، إن "تصريحات أحد النواب بشأن دعم السعودية للإرهاب يستدعي من الحكومة اتخاذ إجراءات حاسمة وسريعة وفي طليعتها استدعاء السفير السعودي وتسليمه مذكرة احتجاج”، مشيرا إلى أن "تلك التصريحات تمثل دليلا دامغا جديدا على تورط السعودية بسفك دماء العراقيين”.

وحذر الصيهود من "وجود محاولات ومساعي تبذلها السعودية خلال الانتخابات المقبلة بهدف تغيير المعادلة السياسية لصالحها”، داعيا الحكومة إلى "ضرورة التنبه لتلك المواقف والتحركات التي تهدف لدعم البعث الصدامي وتدمير العملية السياسية”.

وكان النائب طالب الخربيط قال في تصريحات متلفزة تم تداولها على نطاق واسع في "الفيسبوك”، إن "السفير السعودي في قطر طلب منا ان نقوم بعمليات إرهابية لقتل الشيعة مقابل مبالغ مالية”.

من جهته كشف المتحدث باسم قيادة الحشد الشعبي محور الشمال علي الحسيني، امس الثلاثاء، عن انطلاق عمليات عسكرية قريبة لتطهير مناطق خلف الجبال المحاذية لقضاء طوز خورماتو شرقي محافظة صلاح الدين.

وذكر الحسيني في تصريح لوكالة / المعلومة /، ان "قضاء طوز خورماتو يشهد استقرارا بعد وصول قطعات الفرقة الخامسة في الشرطة الاتحادية وقوات الرد السريع واستلام مهام الملف الامني في القضاء منذ اكثر من اسبوعين”، مبينا انه "لم يحدث أي قصف او استهداف جديد من قبل الجماعات الكردية الانفصالية والرايات البيضاء”.

واوضح انه "ستنطلق قريبا عمليات عسكرية مشتركة بعد التنسيق مع الجانب الكردي المتمثل بالبيشمركة كما اعلن اللواء ثامر الحسيني قائد فرقة الرد السريع لتطهير ما تبقى من عمليات مشبوهة خلف الجبال التي تعد منطلقا وبؤرا لتلك الجماعات الارهابية”.

وأكد المجلس المحلي لقضاء طوز خورماتو شرقي صلاح الدين ، عودة أكثر 2200 عائلة نازحة إلى القضاء شرقي صلاح الدين, مشيرة إلى الأيام المقبلة ستشهد إنهاء الملف بالكامل.

من جهته كشف عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية سميرة الموسوي امس الثلاثاء عن مشروع امريكي صهيوني واسع لتشتيت الاوضاع العامة في المنطقة وتقسيم انظمة الحكم في دول المنطقة الى اجزاء عديدة.

وقالت الموسوي في تصريح خاص لـ"الاتجاه برس" ان امريكا والصهاينة يدفعون من خلال ادواتهم مثل السعودية وغيرها الى تشيت الاوضاع في المنطقة من اجل انهيار الدول والحكومات الوطنية واستبدال الانظمة وتقسيم العملية السياسية الى اجزاء تحكم من جهات عديدة.

واضافت ان ذلك المشروع يهدف ايضا الى تقسيم الاحزاب والمرجعيات وتشتيت المواطن بولاءاته حتى تجعله يبحث عن مصالحة الخاصة وابعاده عن قضية المواطنه.

وبشأن الوضع الداخلي في العراق وتاجيل الانتخابات ، اوضحت الموسوي ان هناك جهات كانت تعمل على تأجيل الانتخابات لكن تم الاطاحة بمحاولاتهم وتم تحديد الانتخابات في موعدها الدستوري المحدد .

واشارت الى ان المطالبات بتأجيل الانتخابات لن تنفع وهي فقط اصوات لتثبيت وجودهم، لافتة الى ان قضية تأجيل الانتخابات المحلية من عدمها تقررها الحكومة الاتحادية وليس البرلمان.

من جانب اخر اكد النائب عن التحالف الكردستاني سرحان احمد سرحان وجود جدية ورغبة مشتركة بين بغداد واربيل لحل الخلافات بينهما خاصة المتعلقة منها بفتح المنافذ الحدودية والمطارات ونسبة الاقليم بالموازنة الاتحادية للسنة المالية الحالية.

وقال سرحان في تصريح له امس الثلاثاء:" ان هناك جدية ورغبة من قبل طرفي الحوار في بغداد واربيل لحل المشاكل والخلافات العالقة بينهما"، معربا عن امله في الوصول الى اتفاق بين الطرفين يسمح بفتح المطارات والمنافذ الحدودية".