الحكيم والشهرستاني يبحثان سبل توحيد الرؤى لمشروع وطني يخدم جميع العراقيين
بغداد – وكالات : بحث الامين العام لكتلة مستقلون حسين الشهرستاني، امس الاحد، مع رئيس المجلس الاسلامي الأعلى عمار الحكيم، سبل توحيد الرؤى لمشروع وطني يخدم جميع العراقيين، فيما دعا الحكيم الكتل الفائزة الى تحمل مسؤولياتها والتسريع في تقديم الخدمات لأبناء الشعب العراقي.
وقال بيان لمكتب الشهرستاني حصلت "المسلة" على نسخة منه، ان ذلك جاء خلال استقبل الامين العام لكتلة مستقلون حسين الشهرستاني في مكتبه صباح امس رئيس المجلس الاسلامي الاعلى عمار الحكيم والوفد المرافق له بحضور عدد من اعضاء كتلة مستقلون.
وبحث الجانبان الرؤى المطروحة لمعالجة المشاكل التي يعاني منها المواطن في حياته اليومية ووضع برنامج يخدمه مستقبلا.
وشكر الشهرستاني الحكيم على مبادراته من خلال التواصل مع جميع الكتل الفائزة، مؤكدا على "اعادة اللحمة بين العراقيين وتجاوز ازمات الماضي ومعالجة المشاكل الخدمية والامنية التي يعاني منها المواطن".
وأضاف ان "المرحلة التي يمر بها العراق حساسة ولابد من مشروع وطني متفق عليه على اساس الثوابت الوطنية".
من جانبه قال الحكيم ان هذه الزيارة تأتي في سياق الزيارات التي نقوم بها الى الكتل المشاركة بعد نجاح الانتخابات البرلمانية، داعيا الكتل الفائزة الى "تحمل مسؤولياتها والتسريع في تقديم الخدمات لابناء الشعب العراقي".
وأشار الى ان "الفريق القوي والبرنامج الواضح لادارة الدولة يستطيع تحمل المسؤوليات لتوفير الامن وتقديم الخدمات لجميع العراقيين".
من جهته كشف رئيس مجلس محافظة الانبار صباح كرحوت، امس الاحد، عن توحيد اغلب عشائر مدينة الفلوجة موقفها في مساندة القوات الامنية لمحاربة تنظيم "داعش" المتواجد في مناطق مدينتهم.
وقال كرحوت لـ"شفق نيوز" إن "اغلب العشائر داخل مدينة الفلوجة وحدت مواقفها ضد عناصر "داعش" بعد ان دمرت المدينة ببناها التحتية واستباحت الدماء".
واضاف إن "من ليس لديه جذور في الانبار سينتهي"، لافتا الى ان "داعش ليس لها جذور في الانبار وقد استغلت سطوتها المالية والعسكرية للدخول الى الفلوجة".
واطلق مجلس محافظة الانبار مبادرة لانهاء الازمة الامنية في المحافظة من خلال عقد مؤتمر واسع هذا الاسبوع يضم شيوخ العشائر ورجال الدين وبعض القادة السياسيين لتوحيد المواقف من تنظيم "داعش".
من جانب اخر اعلنت قيادة عمليات بغداد، امس الاحد، أن القوات الامنية تمكنت من قتل اكثر من 40 ارهابيا ودمرت سبعة اوكار وفككت 60 عبوة ناسفة في مناطق متفرقة من بغداد.
وقالت القيادة في بيان تلقته "اوان"، إن "قوتنا الامنية في الفرقة السادسة، تمكنت من دك اوكار الارهابيين في منطقة العبادي شرق الكرمة وتمكنت من قتل ( 37 ) ارهابيا وتدمير ( 7 ) اوكار لجرذان داعش، وعجلتين تحملان رشاشة احادية، فضلا عن تفكيك (53) عبوة ناسفة بدون حادث، وتدمير عدد كبير من الاليات التي كان يستخدمها الارهابيون بالتنقل".
واضافت أن "قوة من مقر اللواء (25) تمكنت من قتل ارهابيين اثنين، وتفكيك عبوتين ناسفتين وتدمير ثلاث مضافات للإرهابيين ومعمل لتصنيع العبوات الناسفة في منطقة شاخة 3 ، فيما قامت قوة من اللواء 33 في الفرقة الثامنة من تدمير عجلتين وقتل من فيها في منطقة دويليبة، كما تمكنت قوة من الفوج الثاني في اللواء 24 من تفكيك ( 5 ) عبوات ناسفة في منطقة ابي غريب".
بدوره أعلن مجلس انقاذ الفلوجة عن العثور على 45 سيارة دفع رباعي تحمل أرقاماً أردنية وسعودية في منطقة حي الضباط في الفلوجة .
وقال عضو المجلس قاسم العيساوي لـ(IMN) ، إن 45 سيارة عُثر عليها في منطقة الضباط تحمل أرقاماً سعودية وأردنية ".
وأشار إلى أن " السيارات السعودية جُهزت لقتال الشوارع ، ووضعت فيها مواصفات إضافية لحمل الاسلحة المتوسطة ".
وعثرت القوات الامنية في وقت سابق على 34 سيارة دفع رباعي تحمل أرقاما سعودية في مدينة الفلوجة دخلت العراق عن طريق سوريا .
وأعلنت القوات الأمنية الجمعة الماضية عن العثور على 12 سيارة دفع رباعي تحمل أرقاماً سعودية في مدينة الفلوجة .
واعلنت القوات الامنية عن مقتل قائد كتائب عمر الارهابية المدعو ابو لهيب التونسي في مدينة الفلوجة .
وقالت مصادر أمنية رفيعة المستوى لـ(IMN) إن" التونسي كان من ابرز القيادات التابعة لداعش في سوريا ونقل كتائبه للقتال في العراق تلبية لدعوة ابو بكر البغدادي ".
وأشارت المصادر إلى أن " اثنين من ابرز معاونيه قتلوا في منطقة الضباط في مدينة الفلوجة" مبينا أن " العملية الامنية نفذت استنادا لمعلومات امنية دقيقة".
وحصدت القوات الامنية رؤس كبار قيادات مجاميع داعش الارهابية في محافظة الانبار خلال الاشهر الثلاثة الماضية .