قيادي فلسطيني : الخطوات الأميركية وصفة لتوسيع دائرة العنف في الشرق الأوسط
رام الله المحتلة – وكالات : قال صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن الخطوات الأمريكية الأخيرة بخصوص القدس واللاجئين الفلسطينيين، "وصفة لتوسيع دائرة العنف في المنطقة".
وقال عريقات في بيان له: "إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة واشنطن من تل أبيب إلى القدس، والقول إنه تم إسقاط ملف القدس من المفاوضات، يعتبر وصفة لتوسيع دائرة العنف والفوضى والتطرف، وإراقة الدماء ليس فقط بين الفلسطينيين والإسرائيليين بل وعلى صعيد منطقة الشرق الأوسط".
وفي السادس من ديسمبر/كانون أول الماضي قرر ترامب اعتبار القدس عاصمة لـ"إسرائيل"، وقال إنه سيقوم بنقل السفارة الأمريكية إليها.
وقال عريقات إن المدخل الوحيد لإرساء دعائم السلام في المنطقة يتطلب "إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتكريس استقلال وسيادة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب دولة إسرائيل".
من جانبها دعت اللجنة المشتركة للاجئين في غزة، للمشاركة في مسيرة اليوم الاثنين التي ينظمها اتحاد الموظفين العرب في كالة الغوث "الأونروا" احتجاجًا على محاولات شطب الوكالة الأممية لتصفية قضية اللاجئين.
ودعت اللجنة في بيانٍ لها، امس الأحد، إلى ضرورة مشاركة كل مؤسسات "أونروا" من تعليم، وصحة، تموين، مؤكدة وقوفها إلى جانب اتحاد الموظفين العرب بكل الخطوات والفعاليات المتخذة للوقوف في وجه مؤامرة إنهاء "أونروا".
ورفضت اللجنة في بيانها ما وصفته بـ"قرارات مجحفة" صادرة بحق شعبنا عن الإدارة الأمريكية، ممثلة برئيسها ترمب.
وأضاف البيان الموقع من: (القوى الوطنية والإسلامية، اللجان الشعبية للاجئين، مجلس أولياء الأمور.. اتحاد الموظفين) أن هذه المؤامرة ضد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ستؤدي إلى حرمان أطفالنا من التعليم، وحرمان اللاجئ من الخدمات الصحية والمساعدات الغذائية في ظل القهر والحصار والبطالة التي وصلت إلى مستويات غير مسبوقة.
وأكد البيان ضرورة تحمل الأمم المتحدة المسؤولية الكاملة لما يحدث لوكالة الغوث، مع رفضها القاطع لكل ابتزازات الإدارة الأمريكية، والعمل على توفير موازنة ثابتة لأونروا.