العبادي : هناك من كان لا يريد للعراقيين تحقيق النصر على الارهاب
بغداد – وكالات : دعا رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى ضرورة مواجهة الإرهاب بالفكر والإعلام بعد الانتهاء من المواجهة العسكرية لـ"داعش" مشيرا الى ان هناك من كان لا يريد للعراقيين تحقيق النصر على الارهاب .
وقال العبادي خلال مؤتمر "بغداد عاصمة الإعلام العربي" :" ان هناك من كان يريد لنا أن لا ننتصر"، مشيراً إلى أن "العراقيين حرروا أراضيهم وأبناءهم بصمودهم وتضحياتهم".
وأضاف:" اننا ننظر للحقائق كما هي وبغداد عاصمة للإعلام العربي هو حقيقة الحرية، نريد الحفاظ على حرية الكلمة والإعلام والصحافة، ولا يجوز التجاوز عليها، ولا نريد حرية الأخبار الكاذبة".
وبين:" أن الحملات التي تثير الفتنة مستمرة بين المدن والقوميات وتُصرف عليها مبالغ كبيرة"، ماضياً إلى القول يجب أن يكون هناك التزاماً مع حرية الاعلام، لا نريد أن تسيطر الحكومة على الإعلام".
وتابع العبادي:" ان أمامنا الان مواجهة الفساد باعتباره توأماً للإرهاب وكلاهما ينخر في جسم المجتمع"، لافتاً إلى أن سوء استخدام السلطة والموقع هو فساد اسوة بسرقة المال العام".
بدوره اعتبر رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية العراقية حاكم الزاملي، امس السبت، حادثة ناحية البغدادي غربي الانبار"استهتارا وتجاوزا فاضحا" للسيادة العراقية، فيما طالب الحكومة العراقية بأن تضع حدا لتواجد القوات الاميركية في القواعد الجوية العراقية.
وقال الزاملي في بيان إن "ما قامت به قوات الاحتلال الاميركي بإستهداف الأبرياء مدير ناحية البغدادي ومدير مركز الشرطة وعدد من النساء والاطفال هو استهتار بكل ما تحمله الكلمة من معنى"، معتبرا انه "يمثل تجاوزا فاضحا وعدم احترام لسيادة الدولة العراقية".
وأضاف الزاملي أن "الذي نستغربه عندما تطلب القوات العراقية إسناد من الطيران الامريكي لمعالجة هدف ارهابي يتحججون بأن معهم نساء واطفال لكن اليوم يتم قتل نساء واطفال بدم بارد دون طلب من العراق"، داعيا لـ"ضرورة محاسبة الطيار ومحاكمته وفق القانون العراقي وتعويض الشهداء والجرحى، كما يجب أن تقوم الحكومة العراقية بوضع حد لتواجد قوات الاحتلال الامريكي في القواعد الجوية العراقية".
واكد الزاملي "على أهمية تحديد حركة الطائرات العسكرية الاميركية من طلعات جوية وهبوط وإقلاع بأمر وبعلم من العمليات المشتركة العراقية"، موضحا أن "لجنة الأمن والدفاع النيابية ستتابع الإجراءات الحكومية وتنتظر نتائج التحقيق بهذه الحادثة المؤلمة".
من جهته دعا عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية العراقية فالح الخزعلي، امس السبت، الحكومة العراقية إلى تحمل مسؤوليتها لحماية المدنيين من "الاستهداف المتكرر" للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية وإنهاء التواجد الأميركي في العراق بـ"أسرع وقت".
وقال الخزعلي إن "الأخطاء للطيران الأميركي تتكرر وآخرها بالبغدادي بسبب الضعف الحكومي حيال التواجد الأميركي في العراق"، مبينا أن "هناك رغبة أميركية للتواجد في العراق وبناء قواعد عسكرية بعد نهاية داعش عسكريا ونعتقد انه أمر لا مبرر له".
وأضاف النائب عن كتلة بدر، أن "الاعتداء الأميركي في البغدادي أدى إلى استشهاد 8 أشخاص وعدد من الجرحى بينهم مسؤولون في الدولة"، مشددا على ان "كل ملفات التحقيق ضد قوات التحالف فيها صمت رغم المطالب بالتحقيق وماحصل في بيجي عام 2015 ضد الجيش العراقي نموذج بما اسفره من ضحايا القصف الذي وصل الى 30 شهيداً تقريبا من اللواء 53 الفرقة 14".
ودعا الخزعلي الحكومة العراقية، إلى "تحمل مسؤوليتها لحماية المدنيين من الاستهداف المتكرر لقوات التحالف بقيادة الأميركان، وإنهاء التواجد الأميركي في العراق بأسرع وقت".
من جانبها دمرت القوات الامنية والحشد الشعبي مضافات تابعة للخلايا النائمة في عصابات "داعش" الإرهابية خلال عمليات لها انطلقت صباح امس في مناطق شمال شرقي ديالى.
واكد قائد عمليات دجلة الفريق الركن مزهر العزاوي للصحفيين امس السبت تدمير اربع مضافات لإرهابيي "داعش" وتفجير عبوة ناسفة تحت السيطرة في العملية العسكرية التي جرت في حوضين شمال شرقي ديالى.
وقال العزاوي إن القوات الامنية المشتركة من الشرطة والجيش والحشد الشعبي دمرت مضافات "الدواعش" وفجرت عبوة ناسفة تحت السيطرة في العملية العسكرية التي جرت في حوضي سنسل والمخيسة شمال شرق بعقوبة.
وأضاف قائد عمليات دجلة أن العملية التي جرت بإسناد من قبل طيران الجيش حققت اهدافها المرسومة لها من قبل القيادة العسكرية لإنهاء اي مخاطر لخلايا "داعش" النائمة.
وكانت عمليات دجلة اعلنت صباح امس انطلاق عملية عسكرية واسعة لتعقب خلايا تنظيم "داعش" في حوضي سنسل والمخيسة شمال شرق ديالى.
من جانب اخر نفى نائب رئيس وزراء اقليم كردستان، "قباد طالباني”امس السبت، مزاعم رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي بشأن موافقة أربيل على تسليم النفط الى بغداد مقابل صرف رواتب الموظفين والعاملين في الاقليم.
وقال "طالباني” في تصريحات تناقلته وسائل اعلام تابعة للاتحاد الوطني الكردستاني تابعها "الموقف العراقي” ان وفد الاقليم لم يبحث تفاصيل الملف النفطي باي شكل من الاشكال مع العبادي في منتدى دافوس.