kayhan.ir

رمز الخبر: 70701
تأريخ النشر : 2018January26 - 21:18
ترامب واوباما لم يكونا صادقين في التعاطي مع الاتفاق النووي..

شمخاني:سياسات دول كالسعودية والامارات مليئة بالاخطاء الاستراتيجية والتكتيكية

طهران- تسنيم:-اكد امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي شمخاني، ان سياسات دول كالسعودية والامارات مليئة بالاخطاء الاستراتيجية والتكتيكية قائلا، ان اخطاءهم لا تقتصر على اليمن، بل اخطاوا بشأن قطر ايضا.

وقال شمخاني في حوار مع قناة "العالم" الاخبارية ان اليمنيين يتعرضون لحصار مشدد من قبل بعض الدول، حيث لا يمكن ايصال المساعدات الانسانية ولا حتى الطعام اليهم . اما الصواريخ فهي ليست حزمة صغيرة من الطعام بل هي وسيلة ضخمة وثقيلة جدا لا يمكن نقلها بالقوارب . وحين يتعرض بلد ما الى حصار بري وبحري وجوي ويزعم البعض بانه يتم ايصال الصواريخ اليه، لا يمكننا وصف هذه المزاعم سوى بالحماقة.

ولفت الى ان سياسات ايران الخارجية تتناغم مع تطلعات شعوب المنطقة وتأتي في اطار تعزيز استقلالية الشعوب والاكتفاء على الذات .

وفيما يخص الازمة السورية اشار الادميرال شمخاني الى ان الرئيس بشار الاسد والحكومة الشرعية في سوريا ومنذ اليوم الذي بدات مقاومتها كانت محاطة بالتهديدات، حتى القصر الجمهوري كان مهددا ، ولكننا نرى اليوم بان حكومة بشار الاسد القانونية باتت حقيقة قائمة .

وصرح شمخاني قائلا : دعم ايران وروسيا للحكومة السورية ادى الى ان تتحول مقاومة الشعب والحكومة والقوات العسكرية السورية في مواجهة الازمة الى الى انتصار حقيقي على "داعش".

وتطرق امين المجلس الاعلى للامن القومي الى الاوضاع الامنية لدول المنطقة لاسيما العراق واهميتها بالنسبة لايران وقال : ان امن واستقرار العراق كان هاجس ومطلب ايران وسيكون .

واضاف : سنبقى الى جانب الشعب العراقي باعتباره بلد جار وشريك استراتيجي تجمع بيننا وبينه وشائج حضارية وثقافية ودينية مشتركة .

ايران لديها علاقة صداقة تاريخية وقواسم ثقافية وتعاونا استراتيجيا مع الاكراد في العراق منذ القدم

وحول مسالة استفتاء كردستان العراق وموقف ايران في هذا الخصوص قال امين المجلس الاعلى للامن القومي : اننا وقبل اعلام الاستفتاء وقرار الانفصال عن العراق وخلال المحادثات النابعة من حسن النية اعلنا بان هذه الخطوة تتعارض مع منافع اخوتنا الاكراد وقد طرحنا هذا الموضوع معهم باشكال مختلفة.

واضاف : ايران لديها علاقة صداقة تاريخية وقواسم ثقافية وتعاونا استراتيجيا مع الاكراد في العراق منذ القدم، وانطلاقا من هذه الهواجس اعربنا عن قلقنا حيال العملية المدعومة من قبل الطامعين والدول الاجنبية عن المنطقة .

وحول قرار الاخير للرئيس الامريكي دونالد ترامب فيما يخص القدس قال امين المجلس الاعلى للامن القومي : كما كان متوقعا فان المجتمع الدولي وقف امام ترامب ودان هذا القرار بشدة وبالتالي فان ترامب اهدر الكرامة التاريخية المفقودة لامريكا اكثر مما مضى.

واشار امين المجلس الاعلى للامن القومي الى ان ترامب تعامل باستحقار مع الامم المتحدة وقال : ان تصريح الادارة الامريكية بان على الامم المتحدة ان تقر مشروعها والا فانها ستقوض من مساعدتها يعني ان الامم المتحدة هي قوة نيابية لتمرير السياسات الامريكية.

وحول الرسالة الاخيرة لهنية الى قائد الثورة الاسلامية قال عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام : ان التاريخ وذاكرة الناس والاجيال المختلفة للشعب الفلسطيني خير دليل على ان سياسة ايران مبنية على الدفاع عن الشعب الفلسطيني، وان هذه السياسية المبدئة لم يطرا عليها اي تتغير ولم تنقطع ابدا. كما ان مختلف فصائل المقاومة ايضا ادركت بان الخيار الوحيد للتصدي للاحتلال يتمثل في المقاومة والالتحاق بركب المقاومة وتشخيص نفاق وخيانة بعض الدول العربية.

وبشان التزام امريكا بالاتفاق النووي قال امين المجلس الاعلى للامن القومي : بعد الاتفاق النووي وحتى خلال فترة رئاسة اوباما لم يلتزم الامريكان بوعودهم حيال الاتفاق النووي، وهذا الامر بات اكثر وضوحا بعد مجيء ترامب الى سدة الحكم.

واضاف : ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية باعتبارها منظمة معروفة على الصعيد الدولي مهمتها الاشراف على التزام ايران بنص الاتفاق او نكثه اعلنت 9 مرات بان ايران ملتزمة بمختلف بنود الاتفاق، وفضلا عن ذلك فان سائر الدول الاعضاء في مجموعة 5+1 اكدوا هذا الالتزام، ولذلك فان اعلان ترامب عدم التزام ايران بالاتفاق يفتقد لاي اسس ويتعارض مع القوانين الدولية، هذا فضلا عن ان ترامب يفتقد الى صلاحية اعلان مثل هذا الامر.

ولفت الى ان ترامب هدد الدول الاوروبية وحدد لها مسؤوليات تتعارض مع تعهداتها المنصوص عليها في الاتفاق النووي وقال : هذا الامر وفقا لرؤيتنا ورؤية الخبراء السياسيين على الصعيد الدولي هو بمثابة اذلال لاوروبا.

ونوه الى الدعوات الاوروبية والامريكية المكررة لاعادة التفاوض بشان الموضوع النووي.

واكد امين المجلس الاعلى للامن القومي قائلا : ان جرى الغاء الاتفاق النووي باي ذريعة فان ايران لن تكون الطرف الخاسر، وبما ان الراي العام ثبت لديه التزام ايران بالاتفاق النووي وعدم مصداقية الجانب الاخر.

وشدد على ان الشعب الايراني ومن منطلق الثقة الوطنية التي تسوده والاعتماد على الذات ووجود قيادته الحكيمة لن يصل ابدا الى طريق مسدود وقال : اننا والى جانب اضرار الحظر، توفرت لدينا فرص وحققنا الكثير من المنافع التي ادت الى ترسيخ ثقافة الاعتماد على الذات والاكتفاء داخليا.