kayhan.ir

رمز الخبر: 70692
تأريخ النشر : 2018January26 - 21:17
خلال اجتماع مجلس الامن الدولي..

طهران: اميركا لم تكن ابدا شريكا صادقا للسلام والعدالة في القضية الفلسطينية



نيويورك-ارنا:- اكد مساعد مندوبنا في منظمة الامم المتحدة اسحاق آل حبيب، بان بؤرة مشاكل الشرق الاوسط هو الكيان الصهيوني الذي جعل الظروف اسوأ بسياساته العدوانية والتوسعية.

وفي حديثه يوم الخميس خلال اجتماع مجلس الامن الدولي الذي عقد حول موضوع فلسطين والشرق الاوسط، انتقد آل حبيب بشدة اعتراف اميركا رسميا بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني.

واشار الى دور اميركا التخريبي في النزاعات الدولية خاصة في منطقة الشرق الاوسط واضاف، ان اميركا لم تكن ابدا شريكا صادقا للسلام والعدالة في القضية الفلسطينية.

واشار الى ماضي ممارسات الكيان الصهيوني واضاف، اننا نجتمع في كل مرة هنا وندين بناء المستوطنات من قبل الكيان الصهيوني ونعلن بانها غير قانونية الا ان هذا الكيان يعمل ليل نهار على انكار حقوق الفلسطينيين وتشديد الاحتلال.

واضاف آل حبيب، ان المستوطنات الصهيونية المتنامية لا تعتبر مخالفة لمعاهدة جنيف الرابعة فقط بل هي جريمة حرب تثبت بان الكيان الصهيوني لا رغبة له في السلام اطلاقا. ياتي ذلك في الوقت الذي يتجاهل فيه هذا الكيان جميع الانظمة الدولية السائدة على اسلحة الدمار الشامل ويعارض علنا معاهدة 'ان بي تي' (حظر انتشار الاسلحة النووية) ومعاهدة حظر الاسلحة البيولوجية والكيميائية.

وقال، ان ما يدعو للاستغراب ان هذا الكيان يسعى لاكتساب التعاطف لنفسه بكل وقاحة وبادعاء انه هو الضحية بدل الفلسطينيين.

واعرب نائب مندوب ايران الدائم في الامم المتحدة، عن الاسف لان مجلس الامن فشل في حل قضايا مهمة مثل الاحتلال الدائم لفلسطين وقصف اليمن على مدى الاعوام الثلاثة الماضية.

واشار آل حبيب الى محاولات اميركا والكيان الصهيوني لتغيير اساس القضايا في منطقة الشرق الاوسط واضاف، للاسف ان اميركا والكيان الصهيوني يسعيان لنشر حالة التخويف من ايران في المنطقة وقد تحول هذا الامر لهما الى عقدة نفسية وعصبية.

وتابع، اننا اليوم وخلال الاشهر الاخيرة شهدنا هذا الهياج العصبي قد استمر ايضا من جانب من يريدون انفاق دولاراتهم على شراء 'الاسلحة الاميركية الجميلة'.

واشار الى جهود ايران في مكافحة داعش وقال، ان هذه الاطراف تبث التخويف من ايران في الوقت الذي كانت ايران تكافح داعش في العراق وسوريا فيما كانوا هم يعملون على ايصال الاسلحة لهذا التنظيم الارهابي.