الزعبي: من المستغرب وغير المنطقي مشاركة دول داعمة للإرهاب في مؤتمرات لمحاربته
دمشق – وكالات : أكد وزير الإعلام عمران الزعبي أن الأمر المستغرب وغير المنطقي في المؤتمرات التي تعلن أنها ستحارب الإرهاب مشاركة الدول الداعمة لهذا الإرهاب فيها كقطر والسعودية وتركيا.
وقال الزعبي في مقابلة مع قناة المنار "إن هذه الدول لا تزال حتى اللحظة من أبرز داعمي الإرهاب ومموليه ومسلحيه وحاضنيه ومن غير المعقول أن يكون الإرهابي محاربا للإرهاب أو يكون اللص مكافحا للفساد أو أن يكون القاتل مناهضا للجريمة”.
وأضاف الزعبي "إن الحديث عن مكافحة الإرهاب يتناول القرار الدولي 2170 بشكل انتقائي واختياري ويتطرق بشكل كوميدي إلى وجود معارضة معتدلة في سورية ويستبعد إيران أحد أبرز عناصر الاستقرار في المنطقة ويستبعد روسيا والصين القوتين الدوليتين المهمتين”.
وأوضح الزعبي أن هدف إسقاط وتدمير الدولة السورية ما زال مطروحا لدى البعض ويعمل من أجله رغم أن الوقت قد فات على مثل هذا الهدف الذي تعذر الوصول إليه لأسباب كثيرة في مقدمتها صمود البنيان السوري الوطني والشعبي والعسكري والأمني والسياسي.
من جانب اخر لا تزال العمليات العسكرية للجيش السوري متواصلة على كافة الجبهات, حيث ارتفع عدد قتلى الارهابيين في مناطق مختلفة, وبداية من ريف دمشق, حيث قتل في مدينة دوما ما يزيد عن 17 مسلحاً وعدد كبير من الجرحى خلال استهداف مقراتهم وتجمعاتهم, ودمر الجيش عدداً من مقرات المسلحين في عين ترما وسقبا في حين استهدفهم في وزملكا والبلالية ومرج السلطان في الغوطة الشرقية وحي جوبر بدمشق, وفي رنكوس والزبداني و رأس المعرة و عسال الورد وهريرة في منطقة القلمون, وفي داريا وخان الشيخ وزاكية ودير مقرن في ريف دمشق الغربي.
أما جنوباً حيث درعا وريفها, اندلعت اشتباكات عنيفة في بلدة عتمان وسط استهداف تجمعات المسلحين ما أدى لمقتل وجرح عدد منهم, واستهدافات أخرى في مدينة انخل ونوى والغارية الغربية وسملين وصيدا وجلين وسحم الجولان واليادودة وعقربا وكفرناسج والطيحة وأم المياذن وعلما والحراك, وعرف من القتلى : /محمد اليونس/.
وانتقالاً إلى جبهة حماه, حيث واصل الجيش السوري عملياته ضد المجموعات المسلحة في كفرزيتا واللطامنة ومورك والزكاة ولطمين ولحايا وتل ملح وقصر ابن وردان والتريمسة والمصاصنة, ما أدى لمقتل عدد من المسلحين,
أما في حلب, استهدف الجيش السوري مجموعة مسلحة في قرية السيالة والبناوي ومزرعة السلوم بريف حلب, ما أدى لمقتل كامل أفراد المجموعة وتدمير أسلحتهم وذخيرتهم. بالتزامن مع اشتباكات في حي صلاح الدين قتل خلالها عدد من المسلحين, عرف منهم:
من جانب اخر تناقلت بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أنباءً تفيد بوفاة أكثر من 60 طفلاً بلقاحات فاسدة أدخلها الائتلاف المعارض من تركيا إلى أرمناز وتفتناز وكفر بطيخ وتل ملبس في ريف إدلب .