kayhan.ir

رمز الخبر: 70632
تأريخ النشر : 2018January26 - 19:24
مشيرا الى أن سياسة العراق الحالية هي عدم التدخل في شؤون الآخرين..

العبادي يؤكد في دافوس إصرار العراقيين على عدم السماح لـ"داعش" بالعودة

جنيف – وكالات : شدد رئيس الوزراء حيدر العبادي على أن سياسة العراق الحالية هي عدم التدخل في شؤون الآخرين ، مؤكداً إصرار العراقيين على عدم السماح لعصابات "داعش" الإرهابية بالعودة الى المدن المحررة.

العبادي وفي كلمة ألقاها في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي قال إن هناك خلافات بين الدول يجب حلها بالحوار ، مؤكداً أن "سياستنا هي عدم التدخل في شؤون الآخرين" ، مضيفاً أن المشاكل هي التي جاءت بـ "داعش" للعراق ، ولا نريد عودتها.

من جهة اخرى أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، عن موافقة اقليم كردستان على تسليم النفط بالكامل إلى الحكومة الاتحادية.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان العبادي قال أثناء مشاركته في منتدى "دافوس" الاقتصادي الدولي في سويسرا، إن "حكومة إقليم كردستان وافقت على تسليم كل النفط للحكومة المركزية".

وأضاف أن "إعادة إعمار العراق قد تكلف البلاد أكثر من 100 مليار دولار، وإنها ستتطلب استمرار دعم بغداد لتخفيضات إنتاج النفط"، معتبراً أن "الطريق الوحيدة للمضي في إعادة إعمار العراق هو جذب الاستثمارات الأجنبية".

وكان العبادي ورئيس حكومة اقليم كردستان العراق نيجيرفان البارزاني أكدا، الاربعاء، في دافوس على اهمية اعادة وتفعيل جميع السلطات الاتحادية بالاقليم.

من جهتها تراجعت اربيل عن التزامات قطعتها لبغداد بشأن تسليم نفط إقليم كردستان الى شركة تسويق النفط العراقية سومو.

وقال رئيس حكومة الاقليم نيجيرفان بارزاني في تصريحات صحفية إن "ما جاء في بيان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بشأن الاتفاق على تسليم نفط الاقليم الى شركة تسويق النفط العراقية (سومو) بعيد عن الصحة".

من جهته حذر عضو لجنة الأمن والدفاع اسكندر وتوت، من مخاطر وجود القواعد العسكرية الأميركية في العراق . وقال وتوت ان لجنته سبق وان طلبت لقاء رئيس الحكومة الحالية بشأن التواجد الأميركي لاسيما إن وجود القواعد العسكرية الأميركية في العراق هو للبقاء اطول فترة ممكنة بهدف العمل على تقسيم البلاد عبر اثارة المشاكل والأزمات .

كما دعت النائب عن ائتلاف دولة القانون فردوس العوادي، امس الجمعة، رئيس الوزراء حيدر العبادي الى توضيح سبب وجود القواعد الأمريكية داخل العراق، مشيرة الى أن تواجد تلك القوات تثير "المخاوف" بوجود أجندة امريكية اخرى مضرة بالعراق مشابهة "للاجندة الداعشية".

من جهتها حذرت المرجعية الدينية العليا من مخاطر تهدد المنظومة الاجتماعية ، داعية الى عدم الانفعال وضبط النفس في التعامل مع المشاكل والنزاعات .

وذكر ممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي بخطبة صلاة الجمعة التي اقيمت في الصحن الحسيني المطهر امس ان" الاسلام حرص عل اقامة الروابط الاجتماعية المتماسكة بين المنتمين اليه لاقامة علاقات اجتماعية متماسكة من اجل حفظ المجتمع ليواجه المشاكل والتحديات التي يمر بها الفرد والمجتمع ويعطي الفرد والمجتمع القدرة على التنمية والتطور وقد حذر في الوقت ذاته من عدم الالتزام بالمنظومة الاجتماعية والتعايش الاجتماعي والثقافي".

واضاف ان" منظومة التعايش الاجتماعي بين المؤمنين جاءت من اجل ان ينهض الفرد باعباء المهام الملقاة عليه ، وبنفس الوقت هناك مخاطر تهدد المنظومة الاجتماعية وتؤدي الى ضعف التماسك الاجتماعي ".

واشار الشيخ الكربلائي الى ان " من الامور التي تهدد المنظومة الاجتماعية هي التعصب والنظرة الفوقية والاستعلاء على الاخرين ، واستخدام اسلوب العنف في التعامل مع الاخرين "

من جانب اخر نفذت قوات الحشد الشعبي امس الجمعة, عمليات أمنية لتعقب الجيوب الارهابية في قرى وقصبات شمالي محافظة ديالى.

وقال اعلام الحشد الشعبي في بيان حصلت "الاتجاه برس" على نسخة منه امس ان "قوات اللواء 23 وبناءٍ على معلومات استخبارية انطلقت بعملية أمنية لتفتيش قرى الجيزان وقره تبه في ناحية العظيم وقرية علي جمعة وقرية اللهيبي ونجانة وأطراف الصفرة " القريبة من صلاح الدين".

واضاف ان "الجهد الهندسي للحشد يواصل عملية مسح وتمشيط الطرق في القرى والقصبات شمال ديالى لمعالجة العبوات الناسفة والالغام التي خلفها عناصر داعش الارهابية".

واشار البيان الى أن "قوات اللواء تواصل دهم وتفتيش المناطق المشتبه بوجود اوكار أرهابية فيها.