صنعاء: عام 2018 سيشهد تطوراً على المستويات العسكرية بأكملها
كيهان العربي - خاص:- شهدت المحاور في اليمن العديد من العمليات العسكرية النوعية للقوات اليمنية المشتركة أدت الحاق الهزائم في قوات العدوان السعودي الاميركي الغاشم والمرتزقة المنافقين في العدة والعتاد .
فقد قتل عسكري إماراتي عبدالله الدهماني وأصيب اثنين آخرين بتفجير استهدف عربة لهم في قصر المعاشيق بمدينة عدن. ونقل المصابون على متن مروحية صوب جزيرة عصب الاريترية للعلاج.
ولقي جندي سعودي مصرعه قناصاً في موقع نهوقة بنجران، ما أدى الى مصرعه على الفور، فيما دكت مدفعية الجيش اليمني واللجان الشعبية تجمعات للجنود للسعوديين مرتزقتهم في في موقع المخروق وقبالة جبال عليب بنجران جنوبي المملكة، محققة إصابات مباشرة.
وقتل العديد من مرتزقة العدوان السعودي الأميركي وجرح آخرون أمس الأربعاء، في عمليات للجيش اليمني واللجان الشعبية على مواقع لقوى العدوان شرق الغرافي والنخيل ومحطة الدهين بمديرية موزع غرب محافظة تعز.
وقال مصدر عسكري لصحيفتنا، أن انفجار عبوة ناسفة بمجموعة من المرتزقة في جبهة ذي ناعم بمحافظة البيضاء أدى إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوفهم.
وشنت قوات الجيش واللجان الشعبية هجوما على مواقع المرتزقة في منطقة القرن بجبهة نهم ما أسفر عن مصرع وجرح عدد منهم.
ونفذ الجيش واللجان عملية هجومية على مواقع مرتزقة العدوان السعودي في اطراف حريب نهم، ادت الى سقوط قتلى وجرحى من المرتزقة بالاضافة الى اعطاب آلية خلال العملية الهجومية.
وفي البيضاء نفذ الجيش واللجان عملية هجومية لمجاهدي الجيش على مواقع المرتزقة تكللت بتطهير عدد من التباب في ناطع.
وفي الجوف تم تدمير آلية محملة بالمرتزقة بعبوة ناسفة في جبهة صبرين بمديرية خب والشعف ومصرع من كان على متنها.
وتم تدمير آليتين للمنافقين في عملية على مواقعهم في مديرية خب والشعف بالجوف. أسفرت ايضاً أسر عدد من المنافقين، بالإضافة لسقوط العديد منهم بين قتيل جريح بالإضافة لتكبيدهم خسائر مادية كبيرة.
كما دمر الجيش واللجان الشعبية، أمس الاربعاء آليتين للجيش السعودي في صحراء البقع قبالة نجران، مع إعطاب آلية عسكرية في قرية مجازة في عسير بقذائف المدفعية.
وأضاف المصدر أن القوة المدفعية دكت بصليات من القذائف تجمعات مرتزقة الجيش السعودي في أحدى المواقع في الشرفة و صحراء البقع قبالة نجران.
وكان الجيش واللجان الشعبية قد نفذوا أمس عمليات نوعية على مواقع المنافقين في نهم.
ولقي عدد من مرتزقة العدوان السعودي الاميركي مصرعهم امس الأربعاء، بعملية نوعية في مديرية ذي ناعم بمحافظة البيضاء، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم.
وكان افراد الجيش واللجان نفذوا عملية نوعية، ايضاً استهدفت مواقع المرتزقة في جبهة ناطع بمحافظة البيضاء انتهت بالسيطرة على جبل المركوزة والمواقع المجاورة له وسقوط عشرات من القتلى والجرحى في صفوف المرتزقة وأسر آخرين.
هذا ويواصل العدوان السعودي البربري اجرامه ضد السكان العزل حيث سقط 13 شهيداً و3 جرحى إثر غارات لطيران الى سعود على منزل مواطن وسيارتين في الطريق العام بمديرية منبه.
واستشهد قبل ذلك 9 مواطنين بينهم 4 أطفال وامرأتان في غارة لطيران العدوان استهدفت سيارة تقل مسافرين بالخط العام بمنطقة آل علي بمديرية رازح بالمحافظة.
وتأتي هاتان الجريمتان بعد أقل من 24 ساعة على جريمتين مروعتين في مديرية سحار بذات المحافظة.
واستهدف طيران وحشية ال سعود سيارة أثناء مرورها على جسر نشور بمديرية الصفراء ما أدى إلى استشهاد مواطنين اثنين وتدمير سيارتهما.
وشن طيران العدوان الغاشم غارتان بالقرب من سوق مديرية الصفراء أدت إحداهما إلى قطع الطريق العام.
هذا وأكد الناطق باسم الجيش اليمني العميد شرف لقمان أن عام 2018 سيشهد تطوراً على المستويات العسكرية بأكملها، ولن يكون كما قبله من الأعوام.
وأشار العميد لقمان أن عام 2018 سيكون مختلفاً عن ما سبقه من أعوام على مستوى تحسين القدرات الفنية والتصنيعية للوحدات البرية والبحرية والجوية المتمثلة بالدفاع الجوي والوحدة الصاروخية.
ونوه إلى أن ضربة صاروخ "قاهر تو ام" الأخيرة على عرض عسكري للمرتزقة في معسكر الخيامي بتعز كانت نتيجة عمل عسكري واستخباراتي مميز أدى إلى هذه الحصيلة المسددة من الله عز وجلّ.
وخلال استقباله وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر العاطفي، أكد رئيس المجلس السياسي الأعلى صالح الصماد أهمية تضافر جهود الجميع وتسهيل الإجراءات أمام الراغبين الالتحاق في صفوف القوات المسلحة من المتطوعين بما يكفل رفد جبهات العزة والشرف والبطولة بالرجال للدفاع عن الوطن ضد تحالف العدوان .
وأشار إلى أن الخطوات التي تم اتخاذها بعد أحداث صنعاء الأخيرة والتي أدت الى مقتل الرئيس السابق علي عبدالله صالح هدفها نشر قيم التسامح وتعزيز التلاحم والوحدة الداخلية رغم الجراح والمآسي التي لحقت بالمواطنين.
وخلال عقده لقاءين منفصلين بعدد من مشايخ ووجهاء مديرية سنحان وقبيلة حاشد، اكد الصماد: أن المؤامرة الخطيرة التي يحيكها تحالف العدوان بقيادة السعودية والإمارات تستهدف النيل من اليمن وأمنه وإستقراره.
ولفت الى أن القبيلة ستظل صمام الأمان في اليمن وأنها مثلت عبر التاريخ أساس الانجاز الحضاري والإنساني والإسلامي.. وقال "ما يجري اليوم هو تجسيد لهذا الزخم الانساني في مقاومة الغزاة وهو وما أثبتته القبيلة اليمنية".
وأكد الرئيس أن ما يتعرض له اليمن من عدوان وحصار جائر يستدعي المزيد من الصمود والثبات والتعاون من قبل الجميع وفي المقدمة مشائخ ووجهاء قبيلة حاشد الذين قدموا وما يزالون قوافل من التضحيات في مواجهة العدوان ورفد الجبهات بالرجال.
وتطرق إلى مجريات الأحداث المؤسفة بالعاصمة صنعاء وسبل تجاوزها بفضل جهود الأوفياء من أبناء القوات المسلحة والأمن واللجان الشعبية ومشايخ ووجهاء اليمن وعلى رأسها قبيلة حاشد التي ستظل مفخرة في الدفاع عن الثورة والجمهورية والوحدة والحفاظ على الأمن والاستقرار وتعزيز الصمود في مواجهة العدوان.