القوى الثورية في البحرين تدشن فعاليات "باقون" الموحدة في الذكرى السابعة لثورة ١٤ فبراير
كيهان العربي - خاص:- دشنت القوى الثورية المعارضة في البحرين شعارها الموحد للفعاليات المشتركة المرتقبة للذكرى السابعة لانطلاق ثورة ١٤ فبراير، وحمل الشعار عنوان "باقون” في إشارة إلى الشعار الأساس الذي حملته الثورة عند انطلاقتها في العام ٢٠١١ تحت عنوان "باقون حتى إسقاط النظام”.
ودعت القوى الثورية في بيان إلى "التأهب من أجل إحياء هذه الذكرى التاريخية” والاستعداد للمشاركة في الفعاليات المرتقبة "حتى تحقيق أهداف الثورة”.
وتشهد البلاد تظاهرات واحتجاجات واسعة ومتواصلة منذ انطلاق الثورة، وفشلت الإجراءات والسياسات الخليفية، بما في ذلك وسائل القمع والقتل المختلفة، في إسكات الثورة وإجبار المواطنين على وقف الفعاليات المؤيدة لها، والتي تأخذ مستوى متصاعدا خلال المناسبات الوطنية والثورية وخاصة في الفعاليات الخاصة بإحياء ذكراها السنوية.
وتصدّت القوى الثورية المعارضة – وتشمل كلا من ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، تيّار الوفاء الإسلاميّ، تيار العمل الإسلاميّ، حركة خلاص، وحركة حقّ – لقيادة الحراك الشعبي والميداني على مدى السنوات الماضية، ويُنظر إليها اليوم على أنها "القيادة” الأساسية لهذا الحراك على المستوى الثوري والميداني وذلك بعد إنهاء الحراك السياسي المعارض على مستوى الجمعيات الرسمية.
من جانبه، قال مركز البحرين لحقوق الإنسان إنه "رصد الثلاثاء 23 يناير 2018 اعتقال 37 مواطنا من بينهم 3 اطفال على الأقل، الى جانب اثنين آخرين بعد أقل من 24 ساعة من إخلاء سبيلهم".
وأضاف المركز "هذه الاعتقالات جاءت بعد حملة مداهمات واسعة قامت بها عناصر الأجهزة الأمنية الخليفية المدعومة من قبل قوات الاحتلال الوهابي التكفيري السعودي الاماراتي، لعشرات المنازل بشكل غير قانوني في مناطق مختلفة في البحرين.
هذا ودعا نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي للمشاركة في حملة تغريد تضامنية مع رموز المعارضة المعتقلين في سجن جو المركزي تحت وسم "قادتنا في خطر”.
وقال النشطاء إن الرموز وبالخصوص المرضى يتعرضون إلى مضايقات وما وصفوه بـ "التصفيّة الجسديّة الصامتة في السجون”.
ويحرم الأمين العام لحركة الحريات والديمقراطية "حق” حسن مشيمع من حقه في العلاج منذ أكثر من عام رغم تدهور وضعه الصحي حسبما افادت قناة اللؤلؤة.
كما يحرم رموز المعارضة من لقاء أسرهم بعد احتجاجهم على التضييق من إدارة السجن.
في هذا الاطار أُقيمت في مدينة قم المقدسة وقفة تضامنية مع قادة الثورة المعتقلين في السجون الخليفية، وذلك في ظل التدهور الصحي الخطير الذي يتعرضون له ضمن سياسة الانتقام الممنهج التي يتعرضون لها من قبل النظام الخليفي.
وخلال الوقفة التضامنية؛ نقل القيادي في تيار الوفاء الإسلامي، السيد مرتضى السندي، عن الأستاذ عبد الوهاب حسين - أحد الرموز القياديين المعتقلين – قوله بأن "خط الممانعة عصيّ على الإنكسار”، وأكد السندي بأن "خط المقاومة عصيّ على الإنكسار”.
بدوره، أوضح الناطق باسم حركة الحريات والديمقراطية (حق)، بأن "الرموز اختاروا طريق ذات الشوكة بمحض إرادتهم”، وأنهم "بذلوا الغالي والنفيس في هذا الطريق”.
وتحدث في الوقفة القياديان في تيار العمل الإسلامي الشيخ عبدالله الصالح وجواد عبدالوهاب، وأشادا بثبات الرموز داخل السجون وثباتهم على مواقفهم المعروفة في الدفاع عن أهداف الثورة.
وعُرض خلال الفعالية فيلم تسجيلي قصير يستعرض أهم المحطات النضالية للأستاذين عبدالوهاب حسين وحسن مشيمع.
وشهدت مناطق البحرين فعاليات شعبية وثورية تنديدا بما يتعرض له الرموز من استهداف يطال حياتهم، حيث يُمنعون من العلاج ومن الاحتياجات الأساسية داخل السجن.
من جهة اخرى قررت المحكمة الخليفية الهزيلة الإفراج عن 140 شخصا اعتقلوا في عملية الهجوم على الدراز، التي نفّذتها السلطات الأمنية لسحق الاعتصام المحيط بمنزل الزعيم الشيعي الأعلى في البلاد، آية الله الشيخ عيسى قاسم، في 21 مايو/أيار 2017، وراح ضحيّتها 5 شهداء، ومئات المعتقلين والجرحى.
ومثل 171 متّهما أمام المحكمة الكبرى الجنائية الأولى ، في أكبر قضية من ناحية عدد المتهمين، وتنوّعت تهمهم بين الاعتداء على الشرطة وحيازة مولوتوف واستعمال القوة مع رجال الأمن.