طهران: الاتفاق النووي كشف أكاذيب وزيف السياسات الاميركية أمام الرأي العام العالمي
طهران - كيهان العربي:- قالت وزارة الخارجية، ان الاتفاق النووي كشف وبشكل صريح وواضح، الأكاذيب والسياسات الزائفة التي انتهجها الامريكيون ولسنوات امام الدول والرأي العام العالمي.
وردا على الاتهامات الخاوية والعدائية لنائب الرئيس الأميركي "مايك بنس"، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي أمس الاربعاء، بان الشعب الايراني ذاق ويلات اميركا على مدى عقود من الزمن على سبيل المثال الانقلاب والاطاحة بحكومة "مصدق" الوطنية الشرعية ودعم الديكتاتوريين وحماية "صدام" في الاعتداء على الاراضي الايرانية واستخدامه انواع الاسلحة الكيمياوية ضد الناس العزل في مختلف المدن الايرانية، واسقاط طائرة الركاب الايرانية في مياه الخليج الفارسي ومنح قائد الفرقاطة الامريكية الذي اسقط طائرة الركاب وسام الشرف، واطلاق صفة الارهاب على الشعب الايراني وفرض عقوبات جائرة واطلاق اسم مزيف علي الخليج الفارسي ووضع العقبات وخلق الذرائع المكررة في تنفيذ التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق النووي وايجاد العقبات لمنع الشعب الايراني من استثمار مزايا هذا الاتفاق الدولي، وبالتالي لايمكن الوثوق بالوعود الخاوية لامريكا .
واضاف: خلافا للتصريحات الماكرة والمخادعة لهذا المسؤول الاميركي، فان الجمهورية الاسلامية في ايران لم ولن تسع ابدا اقتناء الاسلحة النووية ، وان خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) كشفت وبشكل واضح وصريح، الأكاذيب والتصريحات المزيفة التي اطلقها المسؤولون الاميركيون وعلى مدى سنوات لتضليل الرأي العام العالمي.
واستطرد قائلا : كان يتوقع من نائب الرئيس الاميركي ان يعي ويدرك جيدا، بان دور وحضور ايران في مكافحة الارهاب والوقوف الى جانب الشعبين السوري والعراقي، هو السبب الأول والرئيسي في افشال مخططات اميركا وحلفائها الأقليميين في دعم الارهابيين والمتطرفين للاطاحة بالحكومات المستقلة في المنطقة.
وصرح قاسمي بان المحاولات المستمرة والعقيمة للمسؤولين الاميركيين بخلق التهديدات المصطنعة والمزيفة في الخليج الفارسي والشرق الاوسط، تهدف فقط الى زعزعة الاستقرار وابقاء حالة الفوضى في المنطقة خدمة لاهداف الكيان الصهيوني الطويلة الأمد، ولمنع الوحدة بين الدول الاسلامية لمواجهة كيان الاحتلال الصهيوني ولضمان مصالحها الاقتصادية اللامشروعة عن طريق بيع الاسلحة لدول المنطقة.
علما ان نائب الرئيس الاميركي أدعى في تغريدة على "تويتر" ان النفوذ الايراني في المنطقة خطير.
على صعيد اخرقال المتحدث باسم القوات المسلحة العميد مسعود جزائري: ليس لفرنسا ولا لغيرها الحق في التدخل بالشان الايراني.
العميد جزائري وفي معرض رده على اثارة موضوع بحث قوة ايران الصاروخية من قبل بعض الدول، أوضح، ان مطالبة الانظمة الاستبدادية والسلطوية، لمناقشة قدراتنا الدفاعية والصاروخية وموضوع المقاومة في المنطقة ليست اكثر من هذيان .
واوضح ان القوات المسلحة وفي اطار التدابير والاهداف المحددة لها سلفا، وضعت تعزيز قدراتها الدفاعية في سلم اولوياتها، ومادام اعداء الثورة الاسلامية يهددوننا بصراحة بالاجراء العسكري، فاننا سنواصل تطوير قدراتنا الدفاعية والردعية لنجعل العدو يندم علي فعلته.
يذكر ان المتحدث باسم الخارجية الفرنسية كان قد أعلن سابقا التزام باريس بالاتفاق النووي، وابدى قلقه بشان برنامج ايران الصاروخي.
من جانبه اكد مستشار قائد الثورة الاسلامية للشؤون الدفاعية العميد حسين دهقان ان ايران تنظم مدى صواريخها مع مستوى التهديدات المعادية.
واوضح العميد دهقان، ان القدرات الصاروخية تشكل عاملا رئيسيا في قوة الردع الايرانية، مضيفا: ان المسؤولين الايرانيين اعلنوا مرارا وتكرارا انه بالرغم من امكانياتنا المتاحة لتصنيع صواريخ بمديات مختلفة وبقوة تدميرية عالية وبالغة الدقة، لكننا ابقينا مدى صواريخنا على مستوى التهديدات المحتملة التي تواجهها البلاد، وهذا لا يعني اننا لا نستطيع انتاج صواريخ بمدى اكثر، وانما لا نرى تهديدا يقتضي زيادة مدى الصواريخ.
واشار مستشار القائد العام للقوات المسلحة للشؤون الدفاعية الى ان اميركا والسعودية والكيان الصهيوني وحلفائهم الاقليميين يحاولون فرض قيود على القدرات الدفاعية الايرانية والسعي الى جر اوروبا الى صفوفهم، والايحاء بان القدرات الصاروخية الايرانية عامل تهديد، مضيفا: ان على هؤلاء ان يعلموا بأن السياسة الدفاعية للجمهورية الاسلامية في ايران قائمة على الردع المؤثر، ومن بين الاسلحة والامكانيات الدفاعية التي نمتلكها فان القدرات الصاروخية في مجال صواريخ ارض - ارض وارض- جو، تعتبر من الاولويات الجادة للبلاد، ونحن بحاجة الى العمل عليها قدر الامكان لمواجهة التهديدات المحتملة، نسعى للذود عن حياض الوطن، وتعزيز القدرات الدفاعية حق مشروع للجمهورية الاسلامية، لان كل دولة يجب ان تمتلك قدرة الدفاع عن نفسها لكي تصون هويتها واراضيها ونظامها، وسنتصدى بكل قوانا لكل من يريد تهديد الشعب الايراني.
وتابع : في سبيل الدفاع عن البلاد لا نحتاج الى تشجيع وتأييد اميركا وحلفائها، ومن جهة اخرى ليست لدينا خشية من تهديداتهم كي نحجم قدراتنا الدفاعية، مؤكدا ان القدرات الدفاعية هو رصيد للامن القومي وناتجة عن تجربة ايران التاريخية في سنوات الدفاع المقدس الثمان في مواجهة عدوان نظام صدام البائد.
وشدد العميد دهقان على ان ايران ستواصل برامجها الصاروخية ولن يوجد هناك اي تقاعس اوتأخير او توقف في هذا المسير، وبفضل الله سنشهد كل يوم انجازا جديدا في المجال الدفاعي.