kayhan.ir

رمز الخبر: 70355
تأريخ النشر : 2018January21 - 19:44
مطالبة المجتمع الدولي اتخاذ الاجراءات اللازمة ضد العدوان التركي على مدينة عفرين..

سوريا : العدوان يمثل الخطوة الأحدث في الاعتداءات التركية على السيادة السورية

دمشق – وكالات : أدانت دمشق بشدة العدوان التركي الغاشم على مدينة عفرين مطالبة المجتمع الدولي بإدانته واتخاذ الإجراءات الواجبة لوقفه فوراً.

وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية في تصريح لوكالة /سانا/ امس إن "الجمهورية العربية السورية تدين بشدة العدوان التركي الغاشم على مدينة عفرين التي هي جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية" مؤكدة أن هذا العدوان يمثل الخطوة الأحدث في الاعتداءات التركية على السيادة السورية.

وأضاف المصدر أن "سوريا تنفي جملة وتفصيلا ادعاءات النظام التركي بإبلاغها بهذه العملية العسكرية التي هي جزء من مسلسل الأكاذيب التي اعتدنا عليها من النظام التركي".

واختتم المصدر تصريحه بالقول إن "سوريا تطالب المجتمع الدولي بإدانة هذا العدوان التركي واتخاذ الإجراءات الواجبة لوقفه فورا".

بدورها قالت وزارة الدفاع الروسية، إن الجيش السوري يحاصر مجموعة كبيرة من ارهابيي "جبهة النصرة" الإرهابية شرقي محافظة إدلب، مؤكداً أنه أخرج المسلحين من أراضي مطار أبو الضهور، الذي كان يخضع لسيطرة العصابات منذ سبتمبر/أيلول 2015.

وقالت الوزارة، في بيان لها، امس الأحد، إنه "نتيجة للعمليات الهجومية، أجبرت القوات السورية المسلحين على الخروج من أراضى مطار أبو الضهور الذي كان تحت سيطرة تشكيلات مسلحة منذ سبتمبر/أيلول عام 2015".

وأضاف البيان، أن "وحدات الاقتحام التابعة للجيش السوري بقيادة الجنرال سهيل حسن انضمت إلى القوات المحلية في محافظة إدلب وحاصرت مجموعة كبيرة من المسلحين من تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي في الجزء الشرقي من محافظة إدلب".

وكان قائد العمليات العسكرية لتحرير مطار أبو الضهور العسكري بريف إدلب الجنوبي الشرقي، قال ، لمراسل "سبوتنيك" إن الجيش السوري استعاد المطار بعد معارك عنيفة مع مسلحي جبهة "النصرة" الإرهابية والقوات المتحالفة معها.

وتنفذ وحدات الجيش السوري بالتعاون مع القوات الحليفة منذ نهاية أكتوبر/ تشرين الأول الماضي عملية عسكرية لتطهير ريف حلب الجنوبي من إرهابيي "جبهة النصرة" تمكنت خلالها من استعادة السيطرة على عشرات القرى والبلدات وتكبيد التنظيم خسائر فادحة بالأفراد والعتاد.

من جهتها ضبطت الجهات الأمنية المختصة كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة كانت متجهة إلى إرهابيي تنظيم جبهة النصرة في الغوطة الشرقية.

وأفاد ضابط من الجهات الأمنية المختصة في تصريح لموفد سانا بأنه "بناء على معلومات استخبارية دقيقة وبالتعاون مع الأهالي نفذت إحدى دوريات الجهات المختصة كمينا على أحد المحاور المحتملة لإمداد التنظيمات الإرهابية في الغوطة الشرقية تم من خلاله ضبط شحنة كبيرة من الذخائر المتنوعة والأسلحة بعضها أمريكي الصنع إضافة إلى كمية من المخدرات وعدد من الأجهزة الطبية وجميعها قادمة من المنطقة الجنوبية لإرهابيي جبهة النصرة الذين يتكبدون خسائر كبيرة خلال عمليات الجيش العربي السوري على بؤرهم وتحصيناتهم في الغوطة الشرقية”.

وأشار الضابط إلى أنها "ليست المرة الأولى التي يتم فيها ضبط أسلحة وذخائر وغيرها من الإمدادات المتجهة إلى التنظيمات الإرهابية في الغوطة الشرقية وغيرها” مبينا أن الجهات المختصة تنفذ خطة محكمة لقطع خطوط الإمداد عن التنظيمات الإرهابية ولتضييق الخناق عليها ومن ثم القضاء على كامل أفرادها وإعادة الأمن والأمان إلى كامل الأراضي السورية.

ونفذت الجهات المختصة خلال الأشهر الماضية العديد من عمليات الرصد والمتابعة وبكمائن محكمة حيث تم خلالها توقيف سيارات كانت تحمل كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والطلقات وقذائف الهاون إضافة إلى رشاشات متنوعة وصواريخ بعضها فرنسي الصنع كانت متجهة إلى التنظيمات الإرهابية في الغوطة الشرقية.