المقاومة الاسلامية: مصرون على مواجهة وإفشال أي مخططات "إسرائيلية" أميركية تستهدف الشعب الفلسطيني
غزة – وكالات : قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن زيارة نائب الرئيس الأمريكي (مايك بنس) للمنطقة غير مرحب بها.
وأكد الناطق باسم الحركة فوزي برهوم في تصريح صحفي امس السبت، أنه لا يوجد أي مبرر لاستقبال بنس واللقاء به من أي مستوى كان وخاصة بعد تصريحاته الأخيرة التي يؤكد فيها شطب ملف القدس واعتمادها عاصمة أبدية للكيان الصهيوني.
وأكد برهوم إصرار حماس على مواجهة وإفشال أي مخططات إسرائيلية أمريكية تستهدف الشعب الفلسطيني وحقوقه وثوابته، مطالباً الجماهير والشعوب المحبة لفلسطين بالإبقاء على حالة الرفض التام لهذه المشاريع الصهيوأمريكية والقائمين عليها.
كما حيا صمود شعبنا الفلسطيني في مواجهة الاحتلال والاستيطان، وكذلك كل شعوب المنطقة الرافضة لهذه السياسات والمخططات الإسرائيلية والأمريكية.
من جانب اخر ذكرت مصادر عبرية، أن مركزا أمنيا تابعا لشرطة الاحتلال، تعرض لإطلاق نار، ظهر امس السبت، عند مستوطنة "كريات أربع" شرقي مدينة الخليل (جنوب القدس المحتلة).
وأوضح موقع "مفزاك لايف" العبري، أن العملية استهدفت مركزاً للشرطة الصهيونية يقع في حي "جفعات أبوت" التابع لمستوطنة "كريات أربع".
وأشارت إلى أن جنود الاحتلال عثروا في المكان على فوارغ الرصاصات التي استخدمت في الهجوم، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
وذكر الموقع العبري أن الهجوم لم يسفر عن إصابات، وأن قوات الاحتلال شرعت بأعمال تمشيط بحثاً عن منفذي الهجوم.
وتعدّ مستوطنة "كريات أربع" المقامة على أراضي الفلسطينيين في الخليل، من كبرى المستوطنات في المدينة، حيث يبلغ عدد المستوطنين فيها أكثر من سبعة آلاف و200، جلهم من اليهود المتدينين.
من جانبها ذكرت القناة العبرية الثانية، الليلة الماضية، أن الشرطة"الإسرائيلية" تعتزم تقديم توصياتها الشهر المقبل في الملف 1000 المتعلق بالتحقيق مع رئيس وزراء كيان الاحتلال "بنيامين نتنياهو "بشأن تلقيه هدايا من رجال أعمال مقابل تسهيل خدمات لهم.
وبحسب القناة، فإن الشرطة المذكورة تضع اللمسات الأخيرة على هذا الملف لتقديم التوصيات بشأنه إلى مكتب المدعي العام بعد توقفها عن إجراء مزيد من التحقيقات بشأنه. مشيرةً إلى أن تلك التوصيات تستند على أدلة قوية يمكن من خلالها تقديم لائحة اتهام ضد نتنياهو يتهم من خلالها بالرشوة وخيانة الأمانة.
وأشارت القناة، إلى أن الشرطة لن تقدم في الوقت الحالي أي توصيات ضد نتنياهو في الملف 2000 المتعلق بمحادثاته مع مالك صحيفة يديعوت أحرونوت، مشيرةً إلى أنه سيتم تقديم التوصيات بعد الانتهاء من جمع الأدلة وأن هذا الملف سيكون مفصولا عن ملف 1000.