kayhan.ir

رمز الخبر: 70219
تأريخ النشر : 2018January19 - 19:44
مؤكدا انه حق علينا ان لاننسى تضحيات الشهداء..

المرجعية الدينية العليا: الشعب العراقي توج عطاءه بانهاء الفتنة "الداعشية" الى الابد

كربلاء المقدسة – وكالات : اكدت المرجعية الدينية العليا على ان عطاء الدماء من الشعب العراقي هو عطاء غزير وثر ويحتاج الى مزيد من الوفاء.

وقال ممثل المرجعية الدينية العليا السيد احمد الصافي في خطبة امس الجمعة التي اقيمت في الروضة الحسينية المطهرة :" ان الشعب العراقي لم يبخل بالتضحية على بلده واعطى ما يملك سواء في المال او في النفس " , مشيرا الى ان الشعب توج عطاءه بالفتنة (الداعشية) الى الابد" .

واضاف:" ان هذا العطاء الكبير من الشعب يحتاج الى وفاء كبير من الذين يراقبون الحدث ", موضحا " ان هناك مفاخر لابد ان نفخر بها وان الامة التي تعطي شهداء فانها حية , ويجب علينا ان نحترم هذه الدماء والعطاء ".

وتابع :" نحتاج ان نشعر باننا احياء ويجب علينا كشعب ان نحترم هذه الدماء من اجل ان يبقى هذا البلد كما هوعليه ولذلك لابد من الاهتمام بعوائل شهداء العراق و حق علينا ان لاننسى تضحيات الشهداء ".

بدوره اكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي خلال لقائه رئيس بعثة الامم المتحدة في العراق يان كوبيتش، على اجراء الانتخابات بموعدها المقرر ورفض محاولات تأجيلها.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان العبادي استقبل رئيس بعثة الامم المتحدة في العراق يان كوبيتش، وجرى خلال اللقاء مناقشة اجراء الانتخابات في موعدها والاوضاع السياسية والامنية ودعم الاستقرار والإعمار، كما تمت مناقشة التطورات على الساحة الإقليمية والدولية، والدور العراقي الفاعل ايجابيا فيها.

ونقل المكتب عن العبادي تأكيده على "اجراء الانتخابات في موعدها المقرر وفقا للاستحقاقات الدستورية ورفض اية محاولات لتأجيلها".

من جانبه، اكد كوبيتش على "الموقف الاممي الداعم للعراق بشكل كامل وضرورة اجراء الانتخابات في موعدها"، مثمناً "مساعي الحكومة العراقية وجهودها المبذولة لإعادة الاستقرار و الإصلاحات الاقتصادية ومكافحة الفساد".

وافاد مصدر برلماني، بأن مجلس النواب العراقي رفع جلسته الى اليوم السبت دون التصويت على تحديد موعد الانتخابية النيابية المقبلة.

من جانب اخر أكد الامين العام لعصائب اهل الحق الشيخ قيس الخزعلي أن "محاولة بعض أعضاء البرلمان التمديد لأنفسهم عن طريق تأجيل الانتخابات العراقية هو تقديم لمصلحتهم الخاصة على مصالح البلد العليا وهو مخالفة دستورية واضحة وادخال للبلد في المجهول وهو امر مرفوض قطعا".

من جانبه اكد النائب عن كتلة بدر النيابية رزاق الحيدري ان الظروف الامنية على الحدود تُشخص من قبل القائد العام للقوات المسلحة وليس من " تحالف واشنطن" في اشارة منه الى حديث الناطق باسم لتحالف عن وضع قوات لحماية الحدود السورية بإتجاه العراق .

وقال الحيدري في تصريح صحفي امس الجمعة :" ان حديث الناطق باسم التحالف الدولي عن وضع قوات لحماية الحدود السورية باتجاه العراق هو تصريح غريب"،مبينا انه من غير المسموح للتحالف الدولي او واشنطن ابقاء اي قوات بالعراق بعد انتهاء المعارك ضد زمر (داعش) الارهابية".

واضاف:" ان (داعش) انتهى في العراق بالتالي ليس هنالك اي تهديد حقيقي من من الاراضي العراقية على دول الجوار سواء سورية او غيرها ،بل على العكس ينبغي تامين الحدود من الجانب السوري خشية دخول عناصر ارهابية لداخل الاراضي العراقية"،لافتا الى ان هكذا تصريحات قد يكون الغرض منها منافسة او ازاحة الحشد الشعبي الذي يمسك الحدود ويؤمنها بقوة من تسلل العصابات الارهابية".

واوضح الحيدري :" ان الظروف الامنية على الحدود وموقف القوات الماسكة للارض فيها يتم تشخصيها من قبل القائد العام للقوات المسلحة والعمليات المشتركة".

من جهة اخرى ضبطت القوات الامنية معسكراً لإرهابيي "داعش" في مناطق تلال حمرين شمال محافظة ديالى ، كما دمرت مضافتين للإرهابيين في مناطق أخرى في المحافظة.

وأكد مصدر أمني في ديالى اليوم الخميس أن القوات الامنية تمكنت من ضبط معسكر لإرهابيي "داعش" خلال عملية أمنية عثرت خلالها على جثتي رعاة الاغنام في سلسلة جبال حمرين ما بين ناحيتي العظيم وقره تبة شمالي ديالى.

وأضاف المصدر أن المعسكر الذي تم ضبطه يضم مواد غذائية بكميات كبيرة ومؤن فضلا عن مولدات لتوليد الطاقة الكهربائية لخلايا "داعش".

الى ذلك ، أعلنت قيادة شرطة محافظة ديالى في بيان لها تدمير مضافتين لإرهابيي "داعش" وحرق زورقين على حافة نهر ديالى يعودان للعصابات الإجرامية في عملية امنية شمال شرق المحافظة.

واضاف البيان أن قوة امنية من شرطة محافظة ديالى وبإسناد من طيران الجيش نفذت عملية أمنية في منطقة الطبج شمالي ناحية جلولاء شمال شرق بعقوبة ، وشملت مناطق تل بردان وحافة بحيرة حمرين وغابات نهر ديالى السعدية ، مبينا أن العملية اسفرت عن تدمير مضافتين لـ "داعش" تحتوي على ملابس ومواد غذائية وكدس يحتوي مواد متفجرة واعتدة ومخبأين مغطيين بالقصب ، اضافة الى تفكيك عبوتين ناسفتين وحرق زورقين على حافة نهر ديالى.