القوة الصاروخية اليمنية تستهدف مطاراً للجيش السعودي في جيزان ومركزاً لقيادة عملياته بنجران
كيهان العربي - خاص:- استهدفت القوة الصاروخية اليمنية مركز عمليات الجيش السعودي في منفذ الخضراء بنجران فجر أمس الاربعاء بصاروخ باليستي متوسط المدى من نوع قاهرM2.
وأكد مصدر في القوة الصاروخية لصحيفتنا أن الصاروخ اليمني الباليستي اصاب مركز عمليات الجيش السعودي بدقة عالية موقعاً خسائر كبيرة في صفوف قادة وافراد جيش الغزو المجرم .
قبل ذلك بساعات كانت القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية قد استهدفت مطار جيزان الإقليمي بصاروخ باليستي قصير المدى أصاب هدفه بدقة.
وقد تناقل سكان مدينة جيزان على مواقع التواصل سماعهم دوي انفجار عنيف إثر وصول الصاروخ الباليستي إلى مطار جيزان الإقليمي.
يذكر أن هذا الصاروخ هو ثالث صاروخ باليستي تطلقه القوة الصاروخية في العام الجديد على أهداف سعودية، حيث استهدفت في الـ 11 من الشهر الجاري معسكر القوات الخاصة السعودي في نجران بصاروخ باليستي من نوع "قاهرM2″، فيما استهدفت في الـ5 منه معسكر قوة الواجب للجيش السعودي في نجران بصاروخ باليستي قصير المدى.
وتتصاعد ضربات القوة الصاروخية اليمنية منذ بداية العام الجاري 2018 بشكل ملفت، ليكون هذا رابع صاروخ باليستي تطلقه القوة الصاروخية، منها 3 صواريخ على أهداف سعودية، وصاروخ واحد على هدف داخلي.
وقال العميد عزيز راشد، نائب المتحدث باسم الجيش اليمني، إن القوة الصاروخية أطلقت صاروخا باليستيا قصير المدى على مطار جيزان الإقليمي وإنه أصاب هدفه بدقة عالية.
وكذب راشد لصحيفتنا، إعلان السعودية اعتراض الصاروخ محاولة منها لامتصاص الضربة والحفاظ على معنويات الطيارين والجنود السعوديين من الانهيار وتغطية فشل المنظومات الدفاعية المتنوعة في اعتراض الصاروخ".
وتابع: بتلك الضربة فقدت السعودية مطارا قريبا من الحدود اليمنية وأصبح معرضا للتهديد الباليستي وهو ما يكلفهم البحث عن مطار بديل في العمق السعودي والمسافة ستكون بعيدة وسيضاعف التكاليف من حيث الوقود والإعداد وغيرها من الدعم اللوجستي.
على الصعيد ذاته دمر الجيش اليمني واللجان الشعبية آلية عسكرية سعودية خلف قرية الخقاقة بجبهة جيزان جنوبي المملكة، ما أدى إلى مصرع طاقمها.
وأكد مصدر عسكري لصحيفتنا أن وحدة القناصة التابعة للجيش اليمني واللجان تمكنت من قنص جندي سعودي في قرية قوى بذات الجبهة.
كما لقي ثلاثة جنود سعوديين مصرعهم أمس الأربعاء، برصاص وحدات القناصة التابعة للجيش اليمني واللجان الشعبية في قريتي حامضة وقوى بجيزان جنوبي المملكة.
وفي وقت لاحق تم قنص جندي سعودي ثالث بالإضافة إلى إعطاب معدل جنوب قرية حامضة.
وكانت وحدة القناصة قد تمكنت مساء الثلاثاء، من قنص جندي سعودي في قرية قوى، فيما تم تدمير آلية عسكرية للجيش السعودي بعبوة ناسفة خلف قرية الخقاقة، ما أدى الى مصرع طاقمها.
سياسياً، أكد الناطق الرسمي لحركة أنصار الله في اليمن محمد عبد السلام أمس الأربعاء، أن العدوان السعودي الأميركي يقتل الشعب اليمني حصارا وقصفا وجوعا ومرضا، ثم يدعي أنه جاء من أجل اليمنيين.
وقال عبدالسلام في تغريدة له على تويتر "فرضوا حصارا شاملا على الشعب اليمني، ونقلوا البنك المركزي من صنعاء، ومنعوا وصول التحويلات النقدية إلى اليمن، ويفرضون وصاية محكمة على أغلب المنافذ والموانئ اليمنية التي تخضع للاحتلال، ودمروا البنية التحتية تدميرا كليا ويقتلون الشعب قصفا وجوعا ومرضا ثم يقولون هذا من أجل مصلحة اليمنيين!!!”.
هذا ووجه اليمن اتهامات جديدة للإمارات بنهب ونقل النباتات والزهور والأشجار والطيور والأحجار النادرة من جزيرة سقطرى اليمنية الواقعة تحت سيطرتها، وناشطون يطلقون أخيراً حملات إلكترونية لإنقاذ جزيرتهم وطرد ما وصفوه بالاحتلال منها.
الإمارات تعبث بجزيرة سقطرى اليمنية وتنهب ثرواتها الطبيعية من النباتات والطيور النادرة وتنقلها إلى أبو ظبي. هذا ما قاله لنا وزير السياحة في حكومة الإنقاذ الوطني ناصر باقزقوز الذي اتهم حكومته بالتقصير إزاء التغيير الديموغرافي الإماراتي في الجزيرة المصنفة من اليونسكو ضمن قائمة أهم المواقع الطبيعية وإحدى أكبر المحميات الطبيعية في العالم.
ناصر باقزقوز وزير السياحة في حكومة الإنقاذ الوطني في صنعاء يقول "أن من جاء إلى سقطرى هم لصوص يسرقون الأشجار النادرة يعملون على تجريف كل ماتزخر به هذه البيئة الطبيعية. أبناء سقطرى الآن في حيرة لايستطيعون منفردين مقاومة العدو الإماراتي وأيضاً من تدعي نفسها الشرعية هي متواطئة مع العدو، وأيضاً في صنعاء لايتم الاهتمام بما يحدث في سقطرى، وأيضاً مايحدث حتى في المحافظات الجنوبية مايفعله الإماراتي في الجنوب لايقاوم بالشكل الصحيح من قبل حكومة الإنقاذ والمجلس السياسي في صنعاء".
النشاط الإماراتي في الجزيرة اليمنية امتد إلى إنشاء جيش خارج سلطات حكومة هادي بمشاركة قوات إماراتية خاصة وتحت إشراف المندوب السامي خلفان بن مبارك المزروعي المتهم بإدارة المحافظة ومحافظها بن حمدون المعين من الرئيس هادي والذي سنجده يكيل المديح للحاكم الإماراتي وبلده في كل فعالية جماهيرية يحضرها أحمد بن حمدون محافظ ارخبيل سقطر المعين من الرئيس هادي، ووصل الأمر أخيراً إلى حد المطالبة إماراتياً بإجراء استفتاء لأبناء الجزيرة اليمنية للانضمام إلى الإمارات.