العبادي يعلن بشكل نهائي: لا تأجيل لموعد الانتخابات
بغداد – وكالات : . جدد رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، امس الثلاثاء، تاكيده على اجراء الانتخابات التشريعية والمحلية بوقتها المحدد في 12 ايار المقبل.
وقال العبادي خلال المؤتمر الصحفي الاسبوعي الذي يعقده ببغداد، "لا تاجيل لموعد الانتخابات مطلقا”، مؤكدا "لن نتفاوض مع اي جهة لادخال المسلحين في الانتخابات”.
واضاف العبادي "يجب ان تكون العملية السياسية قائمة على انتخاب قوى وطنية عابرة للطائفية”.
وأعلن القائد العام للقوات المسلحة، حيدر العبادي،امس الثلاثاء، توجيه القيادات الأمنية بمتابعة خيوط تفجير ساحة الطيران وسط العاصمة بغداد، فيما حذر من تداول الشائعات الكاذبة.
وقال العبادي خلال مؤتمره الأسبوعي الذي عقده في القصر الحكومي ببغداد، وحضره جمع من الصحفيين، إنه "وجه القيادات الأمنية بمتابعة خيوط تفجير ساحة الطيران وسط العاصمة بغداد".
وأضاف، أن "هناك جهات استغلت الاعتداءات الأخيرة في العاصمة لأهداف سياسية"، محذراً من "تداول الشائعات الكاذبة لكونها تساعد الإرهابيين على تحقيق أهدافهم".
ودعا رئيس الوزراء، في سياق متصل، إلى "التوحد من أجل اتمام الحرب ضد (الدواعش) والفساد".
من جهتها هددت المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله، بمقاتلة الأميركان بـ"الاصالة" بعدما قاتلت العراقيين بالنيابة بواسطة عصابات "داعش" الإجرامية، مؤكدةً أن فصائل المقاومة الإسلامية تحاول منع التواجد العسكري الأميركي على الحدود.
وقال المتحدث العسكري باسم الكتائب جعفر الحسيني في حوار مع التلفزيون السوري الرسمي وتابعته "الاتجاه برس"، إنه "إذا انتهينا من مواجهة عصابات داعش الإجرامية وتحرير المحافظات الثلاث (نينوى، الأنبار، صلاح الدين) فسيكون لنا مواجهة بالاصالة مع الأميركان".
وأضاف الحسيني، أن "الأميركيين قاتلوا الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الإسلامية بالنيابة عبر داعش التي هي أداة واحدة من أدواتهم، فيما سنقاتلهم اليوم بالأصالة ونمنع سيطرتهم على الحدود العراقية السورية"، مشيرا إلى أن "الأميركيين نزلوا على الحدود العراقية السورية في محاولة لعزل العراق وسوريا، لكننا سنمنع تواجدهم".
وأكد الحسيني أن "التحالف الدولي الذي تقوده أميركا سعى إلى ركوب موجة الانتصارات في العراق"، لافتا إلى "وجود اطراف في الحكومة العراقية تحاول مغازلة الأميركان وتمرير نفوذهم".
من جانب اخر اكدت عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية، اقبال عبد الحسين، اليوم الثلاثاء ان الوقت أصبح مناسباً، لحسم ملف التواجد التركي على الاراضي العراقية واخراج هذه القوات.
وقالت حسين في تصريح تابعته "الاتجاه برس" ان "تركيا وعدت بإخراج قواتها من العراق وانهاء تواجدها على اراضي البلاد، تحديدا في بعشيقة، بعد الانتهاء من تواجد داعش الارهابي، لكن للأسف الشديد لم تفي بوعدها".
واضافت ان "الوقت أصبح مناسبا، لحسم هذا الملف بين العراق وتركيا"، مبينا ان "هناك مصالح سياسية واقتصادية بين البلدين لذا على الجارة تركيا اخذها بنظر الاعتبار وسحب قواتها بشكل فوري من العراق".
واكدت ان "العراق أصبح مركز قوة كبيرة، والحال اختلف عن عام 2014، لذا على الحكومة ان تفتح باب الحوار مع تركيا بهذا بشأن وسحب قواتها".
بدورها وصفت النائب عن كتلة التغيير تافكة أحمد المفاوضات الجارية بين بغداد وأربيل بشأن حل الأزمات بالصعبة و"الغامضة" ولا يُمكن التكهن بنتائجها في ظل التشنجات.
أحمد أوضحت في بيان أن ما يُعلن أمام وسائل الإعلام بعد زيارة الوفود الكردية مُخالف تماماً لما يجري بين حكومتي بغداد وأربيل حيث لم يتم الإتفاق بشكل رسمي على أية نقطة خلافية بين الجانبين ، وأشارت إلى أن الحكومة المركزية دعت إلى فرض السيادة المطلقة على المنافذ الحدودية والمطارات وجميع حقول النفط في إقليم كردستان فيما لا تزال أربيل تفكر بعرض بغداد ولاسيما بشأن الجمارك والمطارات وآبار النفط مقابل تسليم رواتب موظفي الإقليم بشكل مباشر.