المقداد: التحالفات التي تستثني سوريا والصين وروسيا قد تكون لها أجندات معينة
دمشق – وكالات : أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد أن التحالفات التي تستثني سوريا والصين والاتحاد الروسي قد تكون لها أجندات معينة وأنه خلال اليومين الأخيرين لاحظنا التصريحات من قبل الدول التي حضرت اجتماع جدة فبعضها يقول إنه لن يقدم أو ينضم وبعضها الآخر يقول إنه لن يسلح أو يمول وهذا يعني وجود خلاف حقيقي.
ونفى المقداد في تصريح لقناة المنار امس وجود أي اتصالات سرية مع الولايات المتحدة الأمريكية مؤكدا أن كل ما تقوم به القيادة دائما هو أمام الشعب السوري ولذلك يبادلها الشعب هذا الاحترام والمصداقية.
وأوضح المقداد أن "الحديث عن أي دور سعودي مستقل هو نوع من الدعابة فالسعودية بلد تابع للولايات المتحدة ينفذ السياسات ويدفع الأموال وهذا دوره فقط”.
وشدد المقداد على أن المعركة التي تخوضها سوريا منذ أكثر من ثلاث سنوات على الأراضي تتعلق برفض السيد الرئيس بشار الأسد ورفض الشعب السوري من خلفه لأي تدخل أو انتهاك لسيادة سوريا فنحن لا نقبل بذلك على الإطلاق.
من جانب اخر تستمر عمليات الجيش السوري في بلدة الدخانية على أطراف دمشق, موقعاً قتلى وجرحى في صفوفهم ومدمراً أسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم, وقتل قائد قطاع جوبر فيما يعرف بـ"جيش الإسلام" المدعو /رواد دلول/ (أبو محمد الملازم) خلال مواجهات مع وحدات الجيش, في الوقت الذي قتل فيه عدد من المسلحين إثر استهداف مقراتهم في مدينة الضمير والجبل الشرقي للزبداني وتلفيتا هريرة بريف دمشق الشرقي وبلدة عين ترما و سقبا والنشابية وزملكا ورأس المعرة وعسال الورد ورنكوس في الغوطة الشرقية , و بيت تيما و داريا وخان الشيخ وزاكية وحمريت في الغوطة الغربية, وفي مدينة دوما ارتفع عدد قتلى المسلحين إلى ما يزيد عن 100 مسلح خلال الـ 72 ساعة الماضية.
بالتزامن مع اشتباكات في محيطي تل عنتر وتل غرين في منطقة كفرناسج في درعا, وأخرى على مشارف مدينة الحارة من الجهة الغربية والشمالية, وفي الحي الجنوبي من مدينة بصرى الشام وسط استهداف تجمعاتهم في المدينة ما أدى لإصابات في صفوف المسلحين, كما استهدفت وحدات الجيش تحركات المسلحين في معربة و الجيزة وبصر الحرير ومدينة إنخل وعقربا والطيحة والمنطقة الممتدة بين بلدتي المال وعقربا وكفرشمس وأطراف بلدة صيدا وبلدة نمر وجاسم واليادودة وعتمان والغارية الغربية والنعيمة, حيث قتل عدد من المسلحين من بينهم قادة مجموعات مسلحة.
وشمالاً إلى حلب, حيث أطلقت المجموعات المسلحة قذيفتا هاون على حي الحيدرية, دون تسجيل إصابات بشرية, في حين نفذ الجيش السوري سلسلة استهدافات على تجمعات المسلحين في بلدة ماير وحيان ومدينة دار عزة ومارع وتل رفعت
وشرقاً حيث دير الزور, قتل عدد من المسلحين خلال اشتباكات في حي الجبيلة والرشدية ومنطقة الرديسات في ريف دير الزور بالتزامن مع استهداف مناطق الاشتباك, وتدمير مقرات لمسلحي "داعش" في مدينة الميادين وحي الصناعة.
وفي المنطقة الوسطى, نفذ الجيش عمليات نوعية في حمص وريفها , أدت لمقتل عدد من المسلحين في كل من الحولة والوعرو الهلالية والسعن وحوشحجو والغنطو وطريق حمص الفوسفات وقرية جبورين. في حين قتل عدد من المسلحين خلال حملة الجيش السوري المتواصلة على كفرزيتا و اللطامنة ولحايا والمصاصنة ومعركبة والزكاة في ريف حماه الشمالي.
من جانب اخر عثرث قوات النمر التي يقودها العقيد في الجيش السوري سهيل الحسن على مخبأ أمير جبهة النصرة أبو محمد الجولاني في ريف حماة.
وقال موقع قناة "المنار” انّ المخبأ موجود في مغارة محفورة بعمق ستة أمتار أو أكثر تقع إلى شمال شرقِ بلدة حلفايا في ريفِ حماه الشمالي، التي سيطر عليها الجيش السوري قبل يومين.
وذكرت القناة أن "المغارة تطل بشكلٍ مباشرٍ على بلدات اللطامنة وكفرزيتا والزوار كما تَطِلُّ على تلة الناصرية وغيرها من المواقع الهامة حيث كان الجولاني يقوم بمراقبة سير عمليات مسلّحيه من موقعه داخل المغارة.
وكانت مصادر صحافية قد سرّبت قبل أشهر قليلة معلومات عن وجود الجولاني في قرية "الشرحبيل” في ريف دير الزور لكن تنظيم "داعش” سيطر عليها وقيل يومها انّ الجولاني فرّ إلى ريف حماة الذي يعتبر معقلاً لجبهة النصرة.