kayhan.ir

رمز الخبر: 70115
تأريخ النشر : 2018January16 - 20:58
مستقبلا رؤساء مجالس سوريا والجزائر والعراق وقطر والسنغال، كلا على انفراد..

رئيس الجمهورية: المشروع الاميركي الجديد يستهدف سلامة اراضي وامن المنطقة



طهران-كيهان العربي:-قال الرئيس حسن روحاني أن المشروع الجديد الذي تخطط له اميركا يستهدف وحدة أراضي سوريا وأمنها وهو مخالف تماما للقوانين الدولية.

واستقبل رئيس الجمهورية امس الثلاثاء رئيس مجلس الشعب السوري يوسف الصباغ وبحث معه العلاقات الثنائية بين طهران ودمشق وسبل تنميتها على أوسع نطاق ممكن.

كما بارك الرئيس روحاني للشعب والحكومة السورية على الانتصار الكبير على الارهابيين وتحرير المدن المهمة السورية، موضحا ان محاربة الارهاب لم تنته بالكامل بعد ويجب أن تستمر مواجهة بقايا الارهاب حتى القضاء عليها نهائيا.

بدوره قدم رئيس مجلس الشعب السوري يوسف الصباغ شكر بلاده إلى الجمهورية الاسلامية الايرانية على ما قدمته من دعم وحماية لسوريا شعبا وحكومة في مواجهتها للارهاب، داعيا القيادة الايرانية الى الاستمرار في تقديم الدعم من اجل اعادة اعمار سوريا.

وأكد رئيس الجمهورية ، أن ايران تدعم العراق الموحد دوما، معلنا رفضه لتغيير الحدود الجغرافية لأي من دول المنطقة، واصفا العراق بأنه دولة مهمة ومؤثرة في المنطقة.

ولدى استقباله رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري قيّم روحاني الانتصارات والنجاحات التي حققتها الحكومة والشعب العراقي في محاربة الارهاب وإحباط مؤامرة الأعداء في بث التفرقة بين هذا الشعب، بأنها هامة، مصرحا ان الجمهورية الاسلامية تدعم العراق الموحد دوما، وعدم تغيير الحدود الجغرافية لدول المنطقة.

وتابع: ان ايران حكومة وشعبا وقفت وستقف دوما الى جانب العراق حكومة وشعبا، وأوضح ان الزمن في العراق هو زمن ترسيخ الانتصارات والتحرك لتنمية هذا البلد وسائر دول المنطقة.

من جانبه وصف سليم الجبوري دور الجمهورية الاسلامية في تسوية قضايا المنطقة ومشكلاتها بالبناء والايجابي.

ولفت الجبوري الى الانتصارات التي حققتها الحكومة والشعب والجيش العراقي في محاربة الارهاب بدعم ومساعدة ايران، وقال: ان العراق اليوم على اعتاب مرحلة جديدة، ونحن نرغب باستمرار الجمهورية الاسلامية في تقديم الدعم والعون في مسار تنمية العراق واستقراره وإعادة بنائه.

وقال رئيس الجمهورية خلال استقباله رئيس البرلمان الجزائري 'السعيد بوحجة'، انه ينبغي على البلدين ان يبذلا الجهود لتعزيز وتطوير العلاقات والتعاون الثنائي في كافة المجالات ذات الاهتمام المشترك.

واردف، ان ايران والجزائر لديهما مواقف ورؤى متقاربة ومشتركة حيال القضايا الاقليمية والدولية؛ مبينا ان العالم الاسلامي يواجه اليوم الكثير من المشاكل والمعضلات بما يستدعي دأب البلدين على تعزيز التعاون المشترك للمساهمة في تسوية القضايا الاقليمية والعالم الاسلامي.

واكد رئيس الجمهورية على استيفاء حقوق الشعب الفلسطيني ومكافحة الارهاب في المنطقة، ودعم الحلول الكفيلة بتسوية المشاكل في بعض الدول الاسلامية مثل اليمن الذي يتعرض شعبه للحرب ويعاني من الامراض العديدة.

بدوره اعرب رئيس برلمان الجزائر عن مواساته للحكومة والشعب الايرانيين برحيل عدد من البحارة الذين قضوا في حادث ناقلة النفط 'سانتشي'؛ واصفا العلاقات بين ايران والجزائر بالايجابية والمتنامية.

كما قال الرئيس روحاني ان تصريحات الرئيس الامريكي حول الشعوب الافريقية مؤسفة جدا، وتُعتبر اجراء خاطئا ومدانا.

جاءت تصريحات رئيس الجمهولرية هذه خلال اللقاء مع رئيس البرلمان السنغالي 'مصطفى نياس'؛ منوها الى رغبة البلدين المستدامة في تنمية العلاقات الثنائية؛ وقال ان ايران حكومة وشعبا تولي احتراما كبيرا للشعوب الافريقية وذلك في ضوء كفاحهم على مر الاعوام المتمادية ضد الاستعمار.

واكد رئيس الجمهورية على ان الساسة الامريكان لم يتفهموا بعد، مكانة وعظمة الشعوب الافريقية وذلك في ضوء تصريحات الرئيس الامريكي المؤسفة والخاطئة والمدانة ضد هذه الشعوب.

الي ذلك اعرب رئيس برلمان السنغال عن تقديره لتصريحات الرئيس روحاني في مؤتمر طهران لرؤساء اتحاد البرلمانات الاسلامية بطهران؛ مؤكدا ان التضامن الاسلامي يحظي باهمية كبيرة في المرحلة الراهنة بما يستدعي جميع الدول المسلمة ان تكثف من جهدوها في سياق تعزيز وتنمية شاملة للعلاقات القائمة فيما بينها.

هذا و أكد الرئيس روحاني، ان ايران طالما وقفت و ستقف الى جانب الشعب و الحكومة القطرية و اضاف ان الخلافات بين دول الجوار يجب معالجتها من خلال الحوار.

واضاف الرئيس روحاني خلال استقباله رئيس البرلمان القطري، «احمد بن عبدالله بن زايد آل محمود»، ان ايران و قطر كانتا ولازالتا ترتبطان بعلاقات طيبة و وقفتا جنبا الى جنب في مختلف الظروف .

وشدد بالقول ان ممارسة الضغوط على قطر بأي شكل من الاشكال مرفوضة وإذا كانت هناك خلافات بين دول المنطقة سيما بين دول الجوار يجب تسويتها من خلال اجراء الحوار.

وتابع قائلا إن الارادة السياسية للجمهورية الاسلامية الايرانية قائمة على توثيق التعاون و توطيد العلاقات الشاملة مع قطر معلنا بذلك استعداد ايران للتعاون معها في شتى المجالات و إنها لا تسمح بان يتعرض الشعب القطري المسلم للضغوط غير العادلة .

من جانبه اشاد آل محمود خلال هذا اللقاء بمواقف الجمهورية الاسلامية تجاه قطر و ما قدمت لها من الدعم سيما عندما كانت تمر بظروف صعبة واعرب عن ارتياحه للعلاقات الودية بين قطر و ايران والقائمه على مبدأ حسن الجوار .

واكد على ضرورة تسوية المشاكل عبر الحوار و التفاهم و الصداقة واضاف ان قطر تقف بوجه المؤامرات بمزيد من الاقتدار و ذلك بدعم من اصدقائها سيما ايران.