المتظاهرون: وثيقة المنامة تساوي بين الجميع وتشكل أرضية للحل العادل في البحرين
المنامة – وكالات انباء:- شاركت جموع جماهيرية غفيرة من ابناء الشعب البحريني في تظاهرة نظمتها الجمعيات السياسية المعارضة في المالكية ، تحت شعار "شعبنا لن يكل"، مشددة على أن "وثيقة المنامة تساوي بين الجميع ، وتشكل أرضية للحل العادل في البحرين".
وكانت الجمعيات السياسية المعارضة في البحرين (جمعية الوفاق، جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد"، جمعية التجمع القومي الديمقراطي، جمعية الإخاء الوطني)، قد دعت لهذه المسيرة السلمية الحاشدة، مؤكدة: أن أي أطروحات تكرس التمييز والطبقية والاستعباد ستبقى مرفوضة بشكل مطلق وهي اعتراف بالجرم في حق البحرين ولا مكان لمشاريع التكريس للفساد والظلم والتمييز، ولا يمكن ان تُبنى دولة حقيقية تحترم القانون و تدار بشكل مؤسسي الا من خلال الشعب عبر المساواة والعدالة وان يكون لكل مواطن الحقوق والواجبات نفسها على حد سواء" .
كما اكدت ان أي "خيارات سياسية لا تمنع الطبقية و الاستعباد هي تفريط في الوطن ومتاجرة بأمنه واستقراره وحاضره ومستقبله" ، وقالت: "إن المطالبة بالتحول الديمقراطي هي أساس الحراك الشعبي السلمي منذ 14 فبراير/ شباط 2011 وما قبل هذا التاريخ ، وان كل التضحيات الجسام التي قدمها شعب البحرين ولايزال يقدمها ، من أجل الحرية و الكرامة والديمقراطية لكل البحرينيين" .
وشددت المعارضة على أن مصلحة البحرين وحاضرها ومستقبلها تقتضي التحول الديمقراطي الحقيقي وتأسيس الدولة الحقيقية ، وإن استمرار الوضع الاستبدادي القائم على التفرد والإقصاء لا يمكن أن يستمر، وهو خارج التاريخ ولا يمكن القبول به أو الاستمرار فيه تحت أي مبرر .
على الصعيد ذاته شدد الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الاسلامية البحرينية الشيخ على سلمان أن المعارضة البحرينية لن ترضخ للعقلية والتفكير والمقاييس غير السوية وستبقى متمسكة بحقوق شعبها وكون الشعب مصدر السلطات جميعا.
ونقل موقع "صوت المنامة" عن الشيخ سلمان قوله: أن المعارضة و"من منطلق إيمانها بعدالة مطالبها ومطالب شعبها ومن منطلق واجبها الوطني والإنساني وقبل ذلك ومن انتمائها الديني والإسلامي لن ترضخ لهذه العقلية ولا هذا التفكير والمقاييس الغير سوية وستبقى متمسكة بحقوق شعبها وكون الشعب مصدر السلطات جميعا، وبحق الإنسان البحريني وبحلمه بالكرامة والحرية والمساواة لم تتنازل المعارضة عن أحلام البحرينيين التي عاشوها جيلاً بعد جيل مهما كلف الأمر".
من جانبها اكدت مسؤولة دائرة المرأة بجمعية الوفاق المعارضة أحلام الخزاعي بأن المرأة البحرينية أبدت صمودا اسطوريا في مواجهة آلة البطش الرسمية، مشيرة الى انها لازالت تتعرض للكثير من الأذى النفسي وتقدم التضحيات ضمن الحراك الشعبي الذي انطلق في 14 شباط/فبراير 2011.
واوضحت الخزاعي ان طاقة التحمل لدى المرأة البحرينية بدت أصلب من حديدية العنف الرسمي على الرغم من فتك الأخير بالأرواح والأنفس.
وشددت على ان واقع مبادرة المرأة تجاه الثورة البحرينية لم يتراجع ولم يتزلزل وهو ما يدلل على نفس طويل وعزيمة صلبة.