الزهار: المركزي عُقد ليتحول إلى أداة لتمرير "صفقة القرن" الاميركية
غزة – وكالات : أكدّ محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة حماس، "رفضنا المشاركة في اجتماعات المجلس المركزي، لأنه عقد في ظروف أرادت حركة فتح من خلاله أن يتحول إلى أداة لتمرير صفقة القرن".
وشدد الزهار في حديث لصحيفة الرسالة الاسبوعية على رفض حركته لأي قرارات يتخذها المركزي من شأنها أن تنتقص من شبر واحد في الأرض الفلسطينية.
ورفض الزهار تصريحات محمود عباس وهجومه عليه، والتي وصفها بــ"الكذب الفاضح التي تدلل بأن أبو مازن لا يستقيم مع أي اخلاق وطنية او عربية" حسب وصفه.
وقال الزهار: "أتحدى أن يأتي عباس بشاهد عدل على كل كلمة كذب بها في خطابه، فهو لم يستشرنا ابدا في موضوع الانتخابات ولم يكن يرغب في دخولنا بها؛ وكان يرغب التعامل مع الحركة وفق نظرية الاحتواء التي اطلقها بيل جروس في تقرير جماعة الازمات الدولية، التي نصح فيها السلطة وفتح بالسماح لحماس دخول الانتخابات واحتواء قرارها السياسي من خلال وجودها كأقلية، إلّا أن النتائج جاءت عكس ما يرغبون به ويخططون له".
وأكدّ "أن منظمة التحرير التي يتحدث عباس باسمها تنازلت عن الأرض, ويدعي تمثيل الشارع في وقت تعاونت فيه مع العدو ضد المقاومة واعتقلت المقاومين".
وشدد الزهار "أن عباس وفريقه لا يعبران الا عن برنامجهما السياسي فقط".
وذكر "أن مشروع محمود عباس ومنظمته وصل إلى الحضيض، بعد ضياع القدس واعتبارها عاصمة للكيان", لافتاً "كان يعرف عباس هذه الخطوة مسبقا باعتراف مسؤولي السلطة".
من جانب اخر تواصل قوات الاحتلال "الإسرائيلي" للأسبوع الثاني على التوالي بحثها المستمر عن منفذي العملية البطولية "حلفات جلعاد"، فيما اعتقلت 17 مواطناً بينهم أسرى محررون وصادرت مركبات خاصة.
ففي بيان لجيش الاحتلال قال إنه اعتقل، فجر امس الاثنين، 17 مواطنًا فلسطينيًا من أنحاء متفرقة في الضفة الغربية عقب دهم وتفتيش منازلهم؛ قبل أن تنقلهم لجهات غير معلومة.
فيما واصلت قوات الاحتلال حملة دهم المحال التجارية والمنازل ومصادرة كاميرات المراقبة في مناطق واسعة شمال الضفة ضمن ملاحقتها لمنفذي العملية البطولية التي قتل فيها حاخام صهيوني وأصيب آخر.
وقالت وسائل اعلام فلسطينية"، إن قوات الاحتلال نفذت فجر اليوم حملة واسعة النطاق لمصادرة تسجيلات كاميرات المراقبة في بلدة قباطية جنوب مدينة جنين شمال الضفة طالت الشوارع الرئيسية والطرق الفرعية والطرق الرابطة مع القرى الأخرى.
واضافت، إن المداهمات طالت عددا كبيرا من المحال وبشكل متتالٍ بحيث تم السيطرة على تسجيلات الكاميرات وسط نداءات للأهالي وأصحاب كاميرات التسجيل بالتخلص من محتوياتها، حيث يتم مداهمة المنطقة بشكل مكثف ومتواصل منذ عملية نابلس الأخيرة ومصادرة التسجيلات.
وأشارت إلى أن الشبان تصدوا لقوات الاحتلال لإفشال مهمتهم، وخاضوا معهم مواجهات عنيفة أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص والغاز، وأوقعت عشرات الإصابات سيما في الحي الشرقي من البلدة.
وفي محافظة رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال قرية الجانية غربي المدينة، وداهمت عدة منازل وعبثت بمحتوياتها، وأخضعت عددًا من أهالي القرية لـ "تحقيق ميداني"؛ دون الإبلاغ عن اعتقالات.
وتخلل الاقتحام، اندلاع مواجهات "خفيفة"؛ دون الإبلاغ عن إصابات، ومصادرة مركبة فلسطينية خاصة بأحد شبان، ووزّعت منشورات هددت فيها أهالي القرية باتخاذ مزيد من "الإجراءات" العسكرية بدعوى اندلاع "أعمال عنف" فيها.