kayhan.ir

رمز الخبر: 70012
تأريخ النشر : 2018January14 - 21:39
هي الأسوأ من نوعها طيلة العقود الخمسة الماضية..

الامم المتحدة: اليمن بحاجة الى مساعدات عاجلة لمواجهته لكارثة انسانية كبيرة

كيهان العربي - خاص:- حذر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك من أن اليمن إن لم تتغير أوضاعه قد يشهد أسوأ كارثة إنسانية في 50 عاما.

ووصف لوكوك أوضاع الشعب اليمني في الوقت الحالي بأنها تبدو كالحال في يوم القيامة، وقال إنه ستخصص مبالغ من صندوق الطوارئ في الأمم المتحدة لدعم أعمال إغاثة في اليمن هي الكبرى بهذا الصندوق في تاريخ المنظمة الدولية.

يأتي ذلك فيما أصدر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية تقريرا ذكر أن اليمن بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة مع حلول 2018، خصوصا مع تصاعد الصراع فيها.

وذكر التقرير أن أكثر من 22 مليون شخص بحاجة إلى الحماية والمساعدات الإنسانية، منهم أكثر من 11 مليونا في حاجة ماسة أكثر من غيرهم. كما أفاد أن المدنيين يواجهون مخاطر كبيرة إذ وصل عدد الوفيات إلى أكثر من 8000 وأُرغم أكثر من ثلاثة ملايين شخص على الفرار من ديارهم.

وأشار إلى أن ما يقدر بنحو 18 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي، إضافة إلى أن الملايين بحاجة لضمان بقائهم على قيد الحياة.

ووفق تقرير الأمم المتحدة، يفتقر 16 مليون يمني إلى المياه وخدمات الصرف الصحي، ويفتقر مثلهم إلى الرعاية الصحية. وختم التقرير بأن الاقتصاد اليمني انكمش منذ اندلاع الصراع مما أدى إلى تسريح 55% من القوة العاملة.

وصدر التقرير الأممي الجديد بشأن الأوضاع الإنسانية في اليمن بينما تمارس منظمات دولية ودول غربية ضغوطا على تحالف العدوان الذي تقوده السعودية من أجل فك الحصار بالكامل عن اليمن، والسماح بوصول الإمدادات الإنسانية بكل حرية عبر الموانئ والأجواء اليمنية.

عدوانياً، أعلنت شركة "سيكورسكي” الأميركية أنها تعاقدت مع السعودية من أجل بيعها طائرات هليكوبتر، في خطوة تؤكد استمرار دعم الإدارة الأميركية العسكري للسعودية في حربها على اليمن .

وسوف تتسلم السعودية 17 طائرة هيلكوتبر بلاك هوك "UH-60M”، مقابل 193.85 مليون دولار أمريكي، حسب موقع "Jane’s 360”

ويشمل الاتفاق الذي أعلنته وزارة الدفاع الأميركية، 8 طائرات هيلكوبتر إلى الحرس الوطني السعودي، و9 طائرات للقوات الخاصة.

ومن الصعب تقديم أرقام واضحة حول الطائرات المطلوبة أو تلك التي تم تسليمها إلى الحرس الوطني السعودي، ولم تعط "لوكهيد” رقما نهائيا بهذا الشأن.

سياسياً، اعرب عضو المكتب السياسي لأنصارالله حمزة الحوثي، عن أسفه لـ”استئناف نائب المبعوث الأممي الى اليمن معين شريم نشاطه بكذبة” ، موضحاً الأسباب الحقيقية للزيارة التي قام بها نائب ولد الشيخ إلى صنعاء مؤخراً.

وقال الحوثي في سلسلة تغريدات على حسابه بـ”تويتر” ، "يؤسفني استئناف نائب ولد الشيخ نشاطه بكذبة؛ حيث أكد لقاءه وانفراده بقيادات من أنصار الله، رغم أنه لم يلتقِهم في لقاء خاص بهم تنظيميا أبدا”.

وأوضح الحوثي أن الجهات التي التقى بها معين شريم بصنعاء هي الرئاسة والحكومة والحراك الجنوبي والمؤتمر والبعث واتحاد القوى والحق وأحزاب أخرى ، نافياً بذلك لقاء أنصارالله به.

وكشف حمزة الحوثي عن أن هناك أسباب أخرى غير المسار التفاوضي لزيارة معين شريم إلى صنعاء قائلاً "وفي الحقيقة زيارته بقدر تطرقها لمسار المفاوضات إلا أن هدفها المركزي بدا وكأنه محاولة ترسيخ إعادة تموضع البعض سياسيا وتفاوضيا وفرز الجبهة الداخلية وتنصيفها أخرى في إطار ما حصل مؤخرا، في محاولة منه للحيلولة دون إفشال مخطط تفكيك الجبهة الداخلية وضمان تعزيزها كوحدة واحدة متماسكة يمثلها وفدا واحدا في أي مفاوضات قادمة تشكله القيادة السياسية من الأحزاب الموقعة على اتفاق السلم المناهضة للعدوان والمشاركة في إدارة الدولة” ، مؤكداً أن ذلك "ما سيكون مهما حاول ولد العدوان وشريمه”.

هذا وأوعز "المجلس السياسي الأعلى في اليمن" بالإفراج عن قيادات في "المؤتمر الشعبي العام" بعد نحو 40 يوماً من احتجازهم، والعشرات من النساء يتجمعن في صنعاء رفضاً لما أسموه بالعدوان السعودي.

أوعز رئيس "المجلس السياسي الأعلى في اليمن" صالح الصماد بالإفراج عن قيادات في "المؤتمر الشعبي العام"، بعد نحو 40 يوماً من احتجازهم.

وأصدر الصماد توجيهاً خلال لقائه بمحافظ عمران بالإفراج عن وزير الاتصالات السابق جليدان محمود جليدان، والشيخ القبلي مبخوت المشرقي صهر الرئيس اليمني الراحل وقيادات مؤتمرية أخرى.

ويأتي ذلك بعد نحو أسبوعين من زيارة الصمّاد للشيخ صادق الأحمر، التي اعتبرها عضو المجلس السياسي في حركة "أنصار الله" ضيف الله الشامي أنها "تهيّئ لمصالحة وطنية" وفق ما قاله للميادين مؤكداً أن "أنصار الله" تبني علاقاتها مع جميع القوى السياسية التي ترفض الارتهان للعدوان.

من ناحية أخرى، تجمع العشرات من النساء في العاصمة اليمنية صنعاء رفضاً لما أسموه بالعدوان السعودي.

المشاركات في التجمع أكدن عزمهن المشاركة في القتال إلى جانب الجيش واللجان الشعبية، دفاعاً عن اليمن في مواجهة التحالف السعودي.