kayhan.ir

رمز الخبر: 6958
تأريخ النشر : 2014September14 - 21:19
مؤكدا أن مرحلة الانقسام ولت ولن تعود..

البردويل: "حماس" متمسكة بتنفيذ المصالحة وتفعيل الحكومة

غزة – وكالات : أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الدكتور صلاح البردويل، أن مرحلة الانقسام ولت ولن تعود، وأنه لا توجد عراقيل جدية أمام استكمال بنود المصالحة وتفعيل حكومة الوفاق الوطني من جهة "حماس" على الإطلاق.

وأوضح البردويل في تصريحات خاصة لـ "قدس برس"، أن "حماس" كانت بانتظار قدوم وفد حركة "فتح" إلى قطاع غزة لاستكمال تنفيذ اتفاق المصالحة، لكن ذلك لم يحصل، وبدأ الحديث عن مكان آخر للاجتماع.

وأوضح: "لقد كنا في انتظار قدوم وفد من حركة "فتح" إلى قطاع غزة، لاستكمال تنفيذ اتفاق المصالحة المتفق عليه بيننا، والذي يشمل بالإضافة لحكومة التوافق الوطني، إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية لتكون للكل الفلسطيني، وتفعيل المجلس التشريعي والمصالحة المجتمعية، والاتفاق على موعد للانتخابات الرئاسية والتشريعية لتكون حرة ونزيهة، لكن فجأة طلبت "فتح" نقل مكان الاجتماع إلى خارج غزة".

وتابع: "اقترحت "فتح" القاهرة، التي يبدو أنها لم ترد حتى الآن، ثم بدأ التفكير في بيروت، لكن هذا أيضا غير ممكن لأن عدم موافقة القاهرة على احتضان الاجتماع يعني عمليا عدم سماحها بسفر وفد "حماس" إلى بيروت".

من جانب اخر ألغت الحكومة الإسرائيلية امس الأحد جلستها الأسبوعية على خلفية التوتر الحاد بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزراء في ائتلافه الحكومي.

ويتمحور الخلاف حول ميزانية الدولة للعام القادم بين نتنياهو ووزير المالية وزعيم حزب "هناك مستقبل" يائير لبيد.

وصرح وزير العلوم والتكنولوجيا عن الحزب نفسه، رئيس الشاباك سابقا، يعقوب بيري أن حزبه لا يطمح إلى انتخابات مبكرة، مشيرا إلى أن الحزب سينسحب من الائتلاف إذا حاول نتنياهو الضغط عليه.

ويتبادل نتنياهو ولابيد الاتهامات بشأن التسريع في الانتخابات المبكرة منذ أيام.

يذكر أن الخلاف بدأ بعد نهاية الحرب على قطاع غزة والتي كلفت الميزانية أكثر من 2.5 مليار دولار على أقل تقدير، ما أجبر نتنياهو على طلب رفع ميزانية وزارة الدفاع لتغطية خسائر الحرب، لكن طلباته رفضت من قبل وزير المالية.

من جهته كشف الجنرال في الاحتياط، أوري ساغي، الرئيس الأسبق لشعبة الاستخبارات العسكريّة في الجيش الإسرائيليّ، كشف النقاب عن أنّ الأنفاق في غزّة ليست جديدة، مؤكدًا على أنّ الفلسطينيين كانوا قد أقاموها في السبعينيات من القرن الماضي، ولكن لأسباب اقتصاديّة وليست عسكريّة، لأنّهم كانوا بدون مصانع، وأضاف قائلاً في مقابلةٍ مُطولّة مع المُلحق الأسبوعيّ لصحيفة (هآرتس) الإسرائيليّة، لقد شاهدوا الآن العجب ثمّ العجب، مشكلة الأنفاق ما زالت مستمرّة حتى اليوم، على الرغم من العمليات العسكريّة الكثيرة التي قامت بتنفيذها "إسرائيل" في قطاع غزّة.

وفي معرض ردّه على سؤال قال ساغي إنّه في قطاع غزّة قامت شبه دولة نعتها بـ"حماسستان"، التي تؤمن بضرورة شطب "إسرائيل" عن الخريطة، مُضيفًا أنّ حماس وضعت أمام "إسرائيل" تحديًّا، ذلك أنّه برأيه يدور الحديث عن تنظيم أيديولوجيّ، دينيّ، اجتماعيّ، وليس تنظيمًا "إرهابيًا" فقط، وبالتالي، شدّدّ الجنرال في الاحتياط على أنّه لا يفهم كيف يُمكن إحباط تهديد حماس على "إسرائيل" بالوسائل العسكريّة، على حدّ تعبيره.

وأوضح ساغي أنّه رفض خلال الـ51 يومًا من الحرب على غزّة الإدلاء بأيّ حديث صحافيّ، لأنّه يؤمن أنّه عندما يُسمع أزيز الرصاص، تُخرس الأصوات.

وقال أيضًا للصحيفة إنّه يعرف أنّ الجيش الإسرائيليّ هو جيش قوي من الناحية القيميّة، ولكن على الرغم من ذلك، فإنّ هذا الجيش لا يستطيع تقديم الجواب لكلّ التهديدات والتحديّات لـ"إسرائيل"، والمُعضلة أنّهم هنا في "إسرائيل"، يرفضون التسليم بهذا الأمر، فهمه وتذويته، على حدّ وصفه.

من جانب اخر ألغت الحكومة الإسرائيلية امس الأحد جلستها الأسبوعية على خلفية التوتر الحاد بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزراء في ائتلافه الحكومي.

ويتمحور الخلاف حول ميزانية الدولة للعام القادم بين نتنياهو ووزير المالية وزعيم حزب "هناك مستقبل" يائير لبيد.

وصرح وزير العلوم والتكنولوجيا عن الحزب نفسه، رئيس الشاباك سابقا، يعقوب بيري أن حزبه لا يطمح إلى انتخابات مبكرة، مشيرا إلى أن الحزب سينسحب من الائتلاف إذا حاول نتنياهو الضغط عليه.

ويتبادل نتنياهو ولابيد الاتهامات بشأن التسريع في الانتخابات المبكرة منذ أيام.

يذكر أن الخلاف بدأ بعد نهاية الحرب على قطاع غزة والتي كلفت الميزانية أكثر من 2.5 مليار دولار على أقل تقدير، ما أجبر نتنياهو على طلب رفع ميزانية وزارة الدفاع لتغطية خسائر الحرب، لكن طلباته رفضت من قبل وزير المالية.