kayhan.ir

رمز الخبر: 6923
تأريخ النشر : 2014September13 - 21:51

سنودن: مشاريع أميركية سرية للتجسس على الاقتصاد الايراني

موسكو - وكالات انباء:- كشفت وثائق سرية سربها الموظف السابق في وكالة الأمن القومي الأميركية "إدوار سنودن"، عن ووجود برامج وخطط سرية اميركية خاصة تضم مواد حساسة عن عمليات تجسس ضد القطاعين الاقتصادي والصناعي في الجمهورية الإسلامية في ايران.

وافادت الوثائق التي سربها "سنودن" أظهرت ان أميركا تتجسس على بعض الدول في المجالات الاقتصادية والصناعية ومن بينها الجمهورية الاسلامية في ايران، وكشف موقع "انترسبت" الاميركي النقاب عن وثائق خاصة تتعلق بالموظف السابق في وكالة الأمن القومي الأميركية "سنودن"، عن قيام الحكومة الاميركية بوضع برامج وخطط سرية للتجسس على بعض الدول مثل الصين وروسيا وإيران، والتي تمثل تحديا لاقتدار اميركا.

وكانت اميركا قد زعمت العام الماضي انها لم تجسس على القطاعات الاقتصادية والمجالات الصناعية للدول الاخرى، الا ان قيام "سنودن"، بالكشف عن ان وكالة الأمن القومي الأميركية قامت بالتجسس على الشركات البرازيلية العملاقة للنفط في هذا البلد وعلى الاجتماعات الاقتصادية والانظمة المصرفية وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، دفع الحكومة الأميركية بعد افتضاح أمرها بتغيير مواقفها واعترافها بتنفيذ عمليات تجسس اقتصادية وزعمت انها لم تفعل ذلك لصالح الشركات الاميركية .

وتؤكد الوثيقة التي كشف عنها سنودن وتعود للعام 2009 والخاصة بمكتب مدير الاستخبارات الوطنية الامريكية "جيمس كلابر" قيام الحكومة الامريكية بهذا الامر.

وتضم الوثيقة مجموعة من السيناريوهات الاميركية المحتملة ضد الصين وروسيا وايران والهند التي تعتبر تحديا للاقتدار الاميركي .

كما تكشف عن اقتراح الحكومة الاميركية ببذل مساعي عديدة للتوصل الى معلومات محددة عبر عمليات استخباراتية سرية "بأساليب مادية والالكترونية".

ووفقا لـ "انترسبت" فان هذه الوثيقة تقترح على الحكومة الاميركية بالنفوذ في مراكز الابتكار السرية للدول الاخرى مثل مراكز الابحاث والتطوير.

ان بعض البرامج والخطط المذكورة في هذه الوثيقة تتعلق بتفوق اميركا في الشؤون الخارجية في مجال الرصد والمراقبة ((SURVEILLANCE اما البعض الآخر يكشف بوضوح لجوء اميركا للتجسس الإلكتروني السيبري لتعزيز الميزة التنافسية للشركات الاميركية امام الشركات الاجنبية .