kayhan.ir

رمز الخبر: 6922
تأريخ النشر : 2014September13 - 21:51
مشدداً أن الائتلاف الاميركي ضد "داعش" يفتقد للعقلانية..

لاريجاني: تواجد الاميركان في المنطقة من جديد يعني اللعب بمستودع بارود

طهران – كيهان العربي:- قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور على لاريجاني ان الائتلاف الذي تقوده اميركا ضد جماعة "داعش" الارهابية يفتقد للعقلانية ولا يمكن ان يساعد على تحقيق الاصلاحات وازالة المشاكل الاقليمية.

واضاف الدكتور لاريجاني خلال كلمته أمس السبت في الحفل الختامي لـ"كتاب العام الرضوي"، قائلا: ان العقلانية التي تعتمد عليها اميركا للقضاء على جماعة "داعش" في الشرق الاوسط ليس فقط لا تسهم في القضاء على هذا التنظيم فحسب بل من شانها ان تعمم الكراهية في المنطقة ايضا.

واكد، ان القصف الجوي الاميركي لا يمكن ان يؤدي الى القضاء على جماعة "داعش" الارهابية في المنطقة.

واوضح رئيس مجلس الشورى الاسلامي بالقول: ان اميركا وحينما ترى نفسها عاجزة عن تحقيق اهدافها عبر منظمة الامم المتحدة ومجلس الامن تلجأ الى تشكيل ائتلاف كما عملت سابقا على تشكيل ائتلاف ضد ايران وتعمل اليوم على تشكيل نفس الائتلاف ضد سوريا.

وتابع الدكتور لاريجاني قائلا: ان تصورت اميركا ان بمقدورها زعزعة الاوضاع الداخلية في سوريا من خلال القيام بغارات جوية فهي مخطئة، وذلك لان ما تقوم به في المنطقة سيرتد عليها.

وشدد بالقول: بان تواجد الاميركيين في المنطقة من جديد هو بمثابة اللعب بمستودع بارود، معتبرا نمو الارهاب في المنطقة بانه يكمن في السلوك الاميركي.

وقال رئيس مجلس الشورى الاسلامي: اننا نلاحظ استعراضا من الاميركيين خلال اليومين الاخيرين، يتمثل بعقد اجتماعات في تركيا والسعودية، ولكن السؤال هو انه لماذا يشعرون بالقلق الى هذا الحد؟ هل هم قلقون لعدد من الاوروبيين الذين انضموا الى "داعش"؟ ألم يكونوا على علم بهذا الامر من قبل؟ ان الامر المؤكد هو ان هذه التيارات المتطرفة اصبحت بلاء عليهم هم انفسهم وقد كسرت الهيمنة الاميركية.

واكد الدكتور لاريجاني انه رغم تطور العلم والتكنولوجيا في القرن الاخير الا اننا شهدنا اكثر الحروب والجرائم والارهاب والمجازر الجماعية فيه واضاف، ان استخدام العقل مهم من هذا الجانب لان الركون الى العقلانية يؤدي الى عدم وقوع مثل هذه الجرائم، واليوم نشهد في المنطقة نمو تيارات متطرفة كسبب لسلوك الاميركيين في العراق وافغانستان.

وتابع بالقول، انه لا معنى لان يشكلوا تحالفا لمحاربة "داعش"، من دون الاشراف على ذلك من قبل مجلس الامن والامم المتحدة، ما يعني انهم لا عقلانية لهم لادارة العالم.

وقال رئيس مجلس الشورى الاسلامي: ان السؤال المطروح الان هو انه أليس للعالم منظمات دولية لتقوم بتشكيل مثل هذا التحالف لمحاربة "داعش"؟ ان مثل هذه السلوكيات تشير الى انهم يسعون وراء مصالحهم وايجاد شرعية مصطنعة لانفسهم، ولكن عليهم ان يعلموا بان شعوب المنطقة اضحت متيقظة ومن المحتمل ان يتحول اللعب هذا في مستودع البارود الى نيران شاملة.