مصادر بحرينية: تدهور الأوضاع الصحية لسجناء الرأي في "جو" وتفشي مرض جلدي جديد بينهم
* مداهمات غير قانونية لميلشيا مرتزقة النظام الخليفي في عدة مناطق من البحرين واعتقال العديد من الشباب
* موقع ميدل إيست مونيتور: 25 منظمة بحرينية تطالب بملاحقة الوفد الذي زار القدس المحتلة قضائيًا
طهران - كيهان العربي:- كشفت مصادر بحرينية من داخل سجن جو المركزي في البحرين بأن مرضاً جلدياً "جديدا” بدأ في الانتشار في عدد من المباني في السجن، في ظل تفاقم تدهور الأوضاع الصحية داخل السجن وامتناع السلطات الخليفية عن تقديم العلاج العاجل والمناسب للسجناء المرضي مع عزلهم داخل غرفهم ما أدي لانتشار العدوي، وذلك بحسب ما تناقله نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.
وذكر النشطاء عن مصادر بأن المرض الجلدي بدأ في الانتشار، وبأنه "لوحظ لأول مرة ولم يسبق رصده في السابق” ضمن الأمراض الجلدية التي يعاني منها السجناء (الجرب)، وأوضحت المصادر بأنه عبارة عن فقاع يظهر في الجلد مصحوبا بالدم والحساسية (الحكّة) الشديدة.
وقد عمدت سلطات السجن الى عزل المصابين بالمرض داخل الزنازن، في محاولة للتعتيم على عدد الإصابات وطبيعة المرض الجلدي الجديد، واكتفت بتوزيع بعض "الكريمات” داخل غرف المصابين، وامتنعت عن نقلهم الى العيادات الطبية أو الجهات العلاجية المناسبة حسبما افادت قناة اللؤلؤة.
ونقل نشطاء إن إدارة سجن جو قامت بتقليل دقائق الإتصال بسبب وجود حالة طوارئ في السجن وسط أنباء بنقل معتقلي مبنى ١ لمبنى ١٣ و١٤.
كما قال نشطاء إن إدارة السجن تعمدت قطع المياه عن المعتقلين لأكثر من 9 ساعات في اليوم.
هذا واعتقلت ميلشيا المرتزقة للنظام الخليفي القمعي 5 بحرينيين من المعامير خلال حملة مداهمات غير قانونية طالت عدداً من مناطق البحرين.
ميليشيات مدنية شنت ظهر الأحد 31 ديسمبر 2017 حملة مداهمات غير شرعية في المعامير أسفرت عن اعتقال 5 مواطنين بحرينيين،كما قامت السلطات الأمنية بمداهمة كل من جبلة حبشي والديه وسترة والدراز في البحرين.
وعادة ما ينقل المعتقلون على خلفية قضايا سياسية إلى مبنى إدارة المباحث والتحقيقات الجنائية سيئة الصيت في البحرين لانتزاع اعترافاتهم بحسب تقارير المنظمات الحقوقية، إلا أن جهة الاحتجاز باتت مجهولة منذ إصدار ملك البحرين مرسوما يمنح بشكل رسمي جهاز الأمن الوطني صلاحيات مباشرة الاعتقال والتحقيق مطلع العام الماضي.
من جهة اخرى ذكر موقع ميدل إيست مونيتور أنّ نحو 25 منظمة بحرينية، بما في ذلك جمعيات سياسية وجماعات من المجتمع المدني وعدد من التابعين لاتجاهات فكرية وسياسية مختلفة دانوا زيارة ما وصفوه بالوفد المشبوه إلى إسرائيل.
وفي بيان مشترك، طالبت المنظمات بملاحقة أعضاء الوفد على المستوى القضائي، كونهم خالفوا القانون المحلي في البحرين، والذي يرفض التّطبيع مع إسرائيل.
وقالوا إنّ "القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية، والقدس هي العاصمة الأبدية لفلسطين"، مضيفين أن "الاحتلال قمعي ويجب مقاومته".
ولفتوا إلى أن "الولايات المتحدة تقف إلى جانب الاحتلال [الإسرائيلي] ضدّ الشّعب الفلسطيني، ولم تعد وسيطًا في عملية السّلام".
وأكّدت المنظمات البحرينية رفضها لكل أشكال تطبيع العلاقات مع إسرائيل، كما دعت الدّول العربية إلى وقف علاقاتها معها.
وكان وفد من منظمة "هذه هي البحرين" قد زار إسرائيل في وقت سابق من الشهر الحالي وسط جدال بشأن قرار الولايات المتحدة بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وطرد حراس الأقصى الوفد من باحة المسجد، بعد صدور تقارير مفادها أنّ الزيارة كانت تهدف إلى "تطبيع وتعزيز العلاقات مع إسرائيل" وإلى إيصال "رسالة سلام وأُخُوّة إلى إسرائيل".