kayhan.ir

رمز الخبر: 6911
تأريخ النشر : 2014September13 - 21:49

"كامنتري مغزين": ايران عازمة وبقوة على مواجهة الضغوط الغربية

طهران/كيهان العربي: اكد موقع "كامنتري مغزين" في تحليل له، انه بغض النظر عن دور حكومة "اوباما" في المفاوضات وهل ان هذا المشروع سيواجه الفشل ام لا، يبدو ان ايران مصممة على مواجهة اية ضغوط غربية.

وكتب "جاناتان اس توبين" مقالا على الموقعه يقول فيه: بعد عدة اسابيع من الترديد، صب "اوباما" قدرات اميركا، ولو بشكل محدود في مواجهة تهديد ارهابيي داعش، وفي نفس الوقت شعرت طهران من خلال هذا الموقف بضعف اميركا.

واضاف الموقع: وكما اشارت صحيفة "نيويورك تايمز" في احدى مقالاتها؛ ان ايران بكل قدراتها تسعى دبلوماسيا لتمييع العقوبات الغربية، وتدفع الغربيين باتجاه القبول بالاتفاق النووي.

وكان جون كيري وزيرخارجية اميركا، قد دفع خريف العام الماضي نحو تقليل وحتى رفع القيود في العلاقات التجارية مع ايران.

ويستطرد الموقع قائلا: ان بعض المصادر المقربة من المفاوضات النووية الايرانية تؤكد على امكانية التوصل الى اتفاق نهائي. مضيفة: ولا يخفى على احد مدى رغبة ادارة اوباما في التوصل الى اتفاق نووي مع ايران، وان اوباما صار ينهج سياسة تجنب التشنج مع طهران.

ويدعي الموقع، ان الامر الذي يدعم هذا النهج هو اتخاذ البلدين (ايران واميركا) من داعش عدوا لهما.

وكما اشير الاسبوع الماضي، فان الادارة الاميركية قد ارتكبت خطأ كبيرا حين تأخرت في الالتفات لخطر داعش في العراق وسورية، مما تسبب في ان يستنتج البعض بان على اميركا ان تنسق مع ايران كي تضرب داعش.

وقال الموقع: ان الرسائل المتناقضة لواشنطن بخصوص ايران، تفسر في الخارج على ان الادارة الاميركية غير مصممة في المجال النووي. وكما المحت صحيفة نيويورك تايمز في تقريرها، فانه كان لايران تطورا ملحوظا في اقناع روسية وافريقيا الجنوبية بالتخلي عن العقوبات (ضد طهران) وحتى نقضها بشكل علني.

وجاء في ختام التقرير؛ بغض النظر عن ماهية دور ادارة اوباما في المفاوضات، وهل ان هذا المشروع سيفشل أم لا، يبدو ان ايران مصممة للوقوف امام أي ضغوط غربية. فهي واثقة من عدم لجوء اوباما الى الخيار العسكري ضدها، وحتى اذا لم يبد اوباما في المفاوضات مرونة، فان حلفاء اميركا سوف لا يتراجعون عن مواقفهم.