kayhan.ir

رمز الخبر: 69080
تأريخ النشر : 2017December31 - 19:28
مشددا على ضرورة بسط الحكومة الاتحادية سلطتها..

العبادي يرفض طلباً لاردوغان لحل مشكلة المنافذ عبر الادارة المشتركة بين بغداد واربيل

بغداد – وكالات : كشف مصدر برلماني، عن رفض رئيس الوزراء حيدر العبادي، طلبا للرئيس التركي رجب طيب اردوغان بشأن المنافذ الحدودية".

وقال المصدر في حديث صحفي تابعته "الاتجاه برس" امس الاحد, ان" رئيس حكومة كردستان نيجرفان بارزاني طلب خلال زيارته الاخيرة الى تركيا وساطة اردوغان للتدخل لحل أزمة المنافذ الحدودية".

وأضاف ان "اردوغان بناء على ذلك أرسل مقترحا الى العبادي لحل مشكلة المنافذ عبر الادارة المشتركة بين بغداد واربيل".

وأوضح ان "العبادي رفض ذلك الطلب، وشدد على ضرورة بسط الحكومة الاتحادية سلطتها على جميع المنافذ الحدودية".

من جانب اخر هنأ رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي الشعب العراقي بمناسبة حلول عام 2018 .

وقال العبادي في تهنئته بحسب بيان لمكتبه امس الاحد :"اتقدم بأحر التهاني والتبريكات واطيب الامنيات لابناء شعبنا الكريم وخصوصا المسيحيين منهم وللبشرية جمعاء بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد".

واضاف :"سيبقى عام النصر الكبير خالداً في تأريخ شعبنا تتجدد ذكراه كل عام ونتطلع للعمل معا من اجل الحفاظ على النصر والوحدة والمضي بنفس الهمة والعزيمة من اجل اعادة الاستقرار والإعمار واكمال عودة النازحين الى ديارهم سائلين الله العلي القدير ان يجعله عام خير وسلام واستقرار لشعوب منطقتنا والعالم اجمع وان تتوقف فيه النزاعات والحروب وتتحقق فيه تطلعات الانسانية بمستقبل افضل".

بدوره شدد السيد الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري على أن فتوى المرجعية الدينية الرشيدة كانت المنطلق لتحرير الارض ، مؤكداً أن دماء الشهداء وتضحيات المجاهدين أسهمت بنهاية عصابات "داعش" الإجرامية.

العامري وخلال مشاركته في احتفالية الانتصار العظيم التي أقامها أهالي محافظة ميسان بمناسبة القضاء على تواجد إرهابيي "داعش" في العراق ، ألقى كلمة أكد فيها أن فتوى المرجعية الرشيدة كانت المنطلق لتحرير الارض والعرض من دنس عصابات "داعش" الإرهابية ، مؤكدا أن دماء الشهداء وتضحيات المجاهدين اسهمت بنهاية "داعش" في البلاد.

كما دعا العامري العشائر العراقية في محافظة ميسان الى الاستمرار بدعم القانون وسيادة الدولة وعدم الانجرار خلف النزاعات والصراعات.

من جهة اخرى كشف الأمين العام لمنظمة بدر فرع الشمال محمد مهدي البياتي عن وجود عمليات إجلاء لقادة جماعة "الرايات البيض” الإرهابية من قبل مروحيات الجيش الأمريكي في أطراف قضاء طوز خورماتو, مشيرا الى أن أهالي المناطق الكردية أكدوا المعلومات .

وقال البياتي في تصريح صحفي ان "القوات الأمنية والحشد الشعبي شرعا بعمليات أمنية واسعة لملاحقة عناصر الرايات البيض وداعش الإجرامي في أطراف طوز خورماتو شرقي صلاح الدين”.

وأضاف أن "الأهالي في القرى الكردية أكدوا أنه بعد وصول قواتنا لمطاردتهم واعتقالهم أو قتلهم قامت القوات الأميركية بعمليات واسعة بمروحياتهم لإجلاء قادة جماعة الرايات البيض الإرهابيين بعد هزيمتهم على يد الحشد الشعبي والقوات الأمنية”.

وأشار إلى أن "جماعة الرايات البيض هم عبارة عن خليط من جماعات تكفيرية وأحزاب سياسية كردية متمردة على القانون”، موضحا أن ” القوات المشتركة تدقق بالشهادات وستعلن موقفها النهائي خلال الساعات المقبلة”.

واتهمت مصادر أمنية وسياسية موثوقة القوات الأمريكية بإجلاء مئات القادة من تنظيم داعش منذ عام 2014 ولغاية انتهاء عمليات تحرير غربي الانبار بينهم عرب وأجانب على خلفية هزيمتهم على يد القوات الأمنية والحشد الشعبي.

من جهته اكد المتحدث العسكري بأسم حركة النجباء المنضوية في الحشد الشعبي، هاشم الموسوي، امس الاحد، ان جيوب داعش ما زالت موجودة في المناطق التي كانت تحت سيطرته، موضحا ان استئصال جذور هذا التنظيم الارهابي يحتاج الى جهد استخباري واجتماعي.

وقال الموسوي لـ"عين العراق نيوز" ان "السيطرة على الحدود الدولية بين العراق وسوريا مقارنة بالادوات المتوفرة جيدة ونسبة الخطورة ضعيفة ولا ترتقي لمستوى التهويل والتضخيم الذي تتحدث عنه بعض وسائل الاعلام" مبينا ان "الجهود مستمرة لتمكين السيطرة الكاملة على الحدود العراقية السورية".

وتابع ان "داعش ما يزال يمتلك بعض الجيوب في المناطق التي كان يسيطر عليها ويوجد لديه فيها ثكنات وهذه الجيوب تحتاج الى جهد استخباري واجتماعي لاستئصالها والقضاء عليها نهائيا" مضيفا "لكن الخطر الخارجي لهذا التنظيم الارهابي تقريبا انتهى".