kayhan.ir

رمز الخبر: 68916
تأريخ النشر : 2017December27 - 20:45
مؤكداً أننا سنجعل هذه الدولة الجانية والمتعاونين معها دولاً مقعدة وعاجزة..

القائد: اميركا عدوّنا الأساسي بدعمها جرائم الصهاينة في فلسطين والكيان السعودي في اليمن

طهران - كيهان العربي:- اكد قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، أهم مؤامرات الجبهة المقابلة متمثلة في تسريب اليأس الى نفوس الشعب حيال مستقبله وسلبه ثقته بالنفس في ظل الظروف الراهنة وعبر تكبير حجم المشاكل والنواقص؛ مؤكداً: على الجميع أن يعلم بأننا سوف نجعل أميركا الجانية والمتعاونين معها دولاً مقعدة وعاجزة.

وقال سماحة القائد الخامنئي خلال استقباله أمس الاربعاء، أعضاء المجلس التنسيقي للدعاية الإسلامية من انحاء البلاد؛ منوها الى ان العدو الاول لايران هي اميركا التي تُصنف اليوم بانها افسد واظلم حكومة في العالم.

واردف سماحته: ان هذه الدولة هي التي دعمت الارهابيين وجماعة 'داعش' ما استطاعت، ولا زالت تدعم وتساند 'داعش' وامثال 'داعش' والتكفيريين بشكل خفي؛ لقد دعموا الدكتاتوريين وشاه ايران ومازالوا يدعمون آل سعود والانظمة الظالمة في المنطقة، ويدعمون المجرمين الذين يرتكبون المجازر في فلسطين واليمن.

واكد سماحة القائد، إنّ الاجرام هو ديدنهم حتى داخل بلدهم، فالشرطة الاميركية ودون اي مبرر تقتل النساء والاطفال من البشرة السوداء ثم يتم تبرئة القاتلين في المحاكم، إنّ هذه هي سلطتهم القضائية، ورغم ذلك نراها تحتج على الجهاز القضائي لسائر الدول ومن بينها ايران.

وحذر سماحته من محاولات البعض في الداخل التي تصب في مصالح الاعداء؛ معتبراً بث اليأس في نفوس الشعب، وتوجيه الاتهامات ونشر أكاذيب الأعداء جملة من الأعمال التي مازال يمارسها البعض.

وتابع، إنّ هؤلاء لا يملكون التقوى، فالأشخاص الذين يواصلون عمل الأعداء في الداخل لا يملكون التقوى؛ هؤلاء دينهم سياسي بدل أن تكون سياستهم دينية ؛ إنّ البعض ممن يتولون مسؤولية المنابر الدعائية لا يراعون في ذلك الباري تعالى ولا الدين ولا العدل.

وأردف سماحته قائلاً: إنّ هؤلاء الذين يُفرحون الأعداء بتسريب اليأس في نفوس الشعب وجيل الشباب يجب أن يُقدموا إجابات واضحة حول تصرّفاتهم.

واكد سماحة قائد الثورة الاسلامية على اهمية النقد؛ مشيراً الى ضرورة أن يكون هذا النقد عادلاً ومسؤولاً لا نقداً مرفقاً بتوجيه الاتهامات؛ وقال: إنّ النقد والترحيب بالنقد هو أمر هام، لكن الاتهام والافتراء فعلٌ حرام.

ودعا سماحته الى الانتباه من نفوذ الأعداء في الأجهزة التي تملك القرار في البلاد وقال: لا تأخذوا تملق الأعداء على محمل الجد، ولا عبارات المحبة والجلوس سويًّا والمصافحة التي يطلقها الأعداء على محمل الجد.

وختم الامام الخامنئي كلمته بالتنويه الى قدرة الجمهورية الإسلامية في ايران في السير الى الأمام وحل المشاكل الاقتصادية التي يعاني منها الشعب بهمة المسؤولين حيث سيجزي الله هذه الجهود خيراً ويحل هذه العقد.

واكد سماحة قائد الثورة الاسلامية، ضرورة التوقع بما يريد العدو ان يفعله وقال، اليوم لا حاجة للتكهن، فآلاف مدافع الكذب منهمكة اليوم باطلاق الأكاذيب ضد الشعب الايراني بغية إضعاف ارادته وجعله يشعر باليأس والتشاؤم والاحباط.

واعتبر سماحته يوم 30 كانون الاول بانه يوم عظيم جاء دفاعا عن القيم والدين واضاف، لقد صمدنا هنالك دفاعا عن مبدا الانتخابات.

واعتبر، الاثمان الباهظة التي توظفها اميركا والمشاريع المعقدة التي تنفذها لزرع الخلافات السياسية والمذهبية والقومية واللغوية في ايران بانها عقيمة وفاشلة واضاف، باذن الله تعالى سيحبط الشعب الايراني والنظام الاسلامي مخططات اميركا في جميع المجالات.

وقارن قائد الثورة الاسلامية، الرئيس الاميركي الاسبق ريغان مع الرئيس الحالي قائلا، ان ريغان كان فنانا اكثر من الشخص الراهن (ترامب) واقوى واكثر عقلانية بالطبع واتخذ الاجراء ايضا ضد الشعب الايراني عمليا واسقط طائرة ركابنا، وذهب تاليا الى الجحيم على ما اقترفت يداه، فيما الجمهورية الاسلامية في ايران تواصل النمو والتقدم بكل قوة واقتدار.

واكد سماحة القائد الخامنئي، ان هذا المسار سيستمر في الدورة الراهنة للرئيس الاميركي الحالي وسنزرع الحسرة في قلوبهم لمحاولتهم اخراج الجمهورية الاسلامية في ايران من الساحة او إضعافها.

واضاف، بطبيعة الحال فان بعض المسؤولين الاميركيين بليونتهم الظاهرية وتغطية ايديهم الحديدية بقفازات مخملية، قد تمكنوا في مرحلة ما من الهاء بعضنا الا انهم انفضحوا سريعا واليوم انكشفت تماما حقيقة نوايا اميركا الخبيثة تجاه الاسلام والجمهورية الاسلامية.

كما اعتبر سماحة قائد الثورة الاسلامية، الاقتصاد الناهض والمقاوم بانه العلاج لاداة العدو الرئيسية اي الحظر واضاف، انه على المسؤولين ان ياخذوا الاقتصاد المقاوم على محمل الجد وان لا يكتفوا بذكره في الكلام فقط وان يتنبهوا الى ان الاقتصاد المقاوم لا يتناغم مع الوارادات غير المنضبطة وضعف الانتاج الداخلي.