سوريا : الانتصار على الإرهاب لا يمكن أن ينجح إلا باحترام سيادة الدول
وشدد المقداد في مقال نشرته صحيفة البناء اللبنانية في عددها الصادر امس على أن الانتصار على الإرهاب لا يمكن أن يحقق النجاح المطلوب إلا من خلال احترام استقلال وسيادة الدول والتنسيق مع حكوماتها إزاء كل تحرك وإلا فإن أي نشاطات عسكرية "أحادية الجانب” من قبل أي تحالف لن تكون إلا "عدواناً على العراق وسورية ويجب التعامل معها بهذا الفهم”.
وأضاف "إن استخدام موضوع الإرهاب لإنشاء تحالفات لا علاقة لها بمكافحة الإرهاب بل بتحقيق أغراض جيوسياسية وإنقاذ حكام السعودية من ورطتهم لن يكتب لها النجاح” لافتا إلى أنه إذا كان حلف الناتو قد أعلنَ في نهاية اجتماعاته التي عقدت مؤخراً في ويلز عن نوايا لزيادة هيمنة دوله على العالم ومنع إنشاء نظام عالمي يقوم على ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي واحترام استقلال الدول وسيادتها فإن هذا التطور يعطي مؤشراً خطيراً ينذر بجولة جديدة من المواجهات المفتعلة بهدف الحفاظ على هيمنة الغرب وسياساته الاستعمارية الجديدة.
من جهتها دعت قمة منظمة شنغهاي للتعاون إلى تسوية الأزمة في سورية بالطرق السياسية الدبلوماسية حصراً وذلك عبر حوار سوري شامل.
وجاء في بيان القمة التي اختتمت أعمالها في العاصمة الطاجيكية دوشنبه اليوم أن الدول الأعضاء ترحب بنجاح إكمال عملية تدمير الأسلحة الكيميائية في سورية التي انتهت تحت الإشراف الدولي في موعدها.