kayhan.ir

رمز الخبر: 68435
تأريخ النشر : 2017December19 - 20:55
رداً على تشدقه الكاذب في الدفاع عنها..

نشطاء أتراك: اردوغان اعترف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني قبل ترامب بعام‎



* وزير الاستخبارات الاسرائيلية: اردوغان يلعب معنا بمصطلح "فرينمي" أي الصديق العدو

* ارتفاع كبير في التبادل التجاري بين تركيا و"اسرائيل" و25% من صادراتها لدول مجلس التعاون عبر حيفا

كيهان العربي - خاص:- في الوقت الذي يتحدث فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عما أسماها "الخطوط الحمراء " بخصوص قضية اعلان "القدس" كعاصمة لاسرائيل من قبل الرئيس الأميركى دونالد ترامب يوم الأربعاء الماضي ، تداول نشطاء ووسائل اعلام تركية وثائق تؤكد اعتراف أنقرة بالقدس كعاصمة لـ"اسرائيل" .

وبحسب الوثائق التى تداولتها وسائل إعلام تركية فإن "أردوغان" اعترف بأن القدس عاصمة للكيان الصهيوني قبل ترامب بعام، حيث جاء في اتفاق التعاون بين انقرة وتل ابيب هذه العبارة: "أنقرة والقدس أقرا ببنود الاتفاق المبرم بينهما"، من دون أن تعترض الحكومة التركية على كتابة كلمة "القدس" في الاتفاق التي تعني أنها عاصمة لكيان الاحتلال الصهيوني.

وقال نشطاء أتراك أن العلاقات بين انقرة وتل ابيب عادت الى مسارها الطبيعي بعد قطيعة دامت 6 سنوات عقب حادث السفينة "مرمرة" ما يعني عودة تطبيع العلاقات فى كافة المجالات التجارية والاقتصادية والسياسة، وتبادل السفراء بين أنقرة وتل أبيب، حيث تم تعيين السفير التركي كمال أوكام سفير تركيا لدى تل أبيب، وكذلك ارية نائية سفير إسرائيل لدى أنقرة .

في هذا الاطار كشف وزير الاستخبارات والمواصلات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يلعب مع إسرائيل بمصطلح "فرينمي" أي الصديق العدو.

وأضاف كاتس، خلال حوار مع صحيفة "إيلاف" ونشرته صحيفة "معاريف" العبرية، أن "أردوغان يهاجمنا كثيرًا ونحن نعي ذلك ولا يعني أننا لا نرد عليه، ولكن هجومه علينا لا يمنعه من جعل حجم التجارة عبر حيفا نحو 25 في المئة من تجارة تركيا إلى الخليج (الفارسي)".

وتابع: "نحن نتعايش معه بالرغم من ذلك، ونعرف أنه يعتبر نفسه قائد الإخوان المسلمين بالعالم ويحاول أن يقود العالم الإسلامي، ولكن التجارة التركية معنا بمبالغ كبيرة وخيالية، لم تتأثر بذلك، بل على العكس، وشركات الطيران التركية أكبر شركات النقل الجوي من وإلى إسرائيل، وحجم التبادل التجاري ونقل البضائع عبر حيفا ازداد كثيرًا حتى قبل عودة العلاقات بعد أزمة مرمرة".

وكان أردوغان دخل في سجال مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد، إذ وصف إسرائيل بـ"الدولة الإرهابية" التي تقتل الأطفال. ورد نتنياهو بعد ساعات، متهما إياه بقصف الأكراد ودعم "الإرهابيين". لكن أردوغان لم يأت على ذكر نتنياهو في خطابه الأخير.

وأعلنت تركيا وإسرائيل العام الماضي نهاية أزمة نشأت بينهما على خلفية اقتحام وحدة من القوات الإسرائيلية سفينة مساعدات كانت متجهة إلى غزة عام 2010، مما أدى إلى مقتل 10 نشطاء أتراك. وبعد عودة الأمور إلى مجاريها، فعل الطرفان تعاونهما، لا سيما في مجال الطاقة.