kayhan.ir

رمز الخبر: 6805
تأريخ النشر : 2014September12 - 21:15

في استراليا.. العمل في كأس آسيا يجب أن يتجاوز حدود كرة القدم

يعي مايكل براون رئيس اللجنة المنظمة لكأس آسيا لكرة القدم جيدا أن النجاح أو الفشل في البطولة القارية يتوقف على شيء واحد. ملأ الاستادات بالجماهير.

وفي استراليا التي ستستضيف النهائيات في يناير المقبل تمثل مهمة بيع تذاكر لمباريات أطرافها أوزبكستان مع السعودية أو قطر مع البحرين عملا لا يحسد المكلف به.

لكن براون هو أحد الأسماء الشهيرة في عالم الإدارة الرياضية باستراليا ومنح بلاده شهرة دولية بقدرتها على تنظيم أحداث رياضية كبرى كألعاب سيدني الاولمبية عام 2000.

ويدرك الرجل أنه لا يستطيع الاعتماد على ما يسميها "عائلة كرة القدم" وحدات لملء الاستادات ويحتاج بالتالي لحملة توعية من أجل الترويج للبطولة خارج إطار نسبة الستة بالمئة من السكان التي تعرف أصلا بإقامة البطولة.

وقال براون لرويترز في مقابلة بمكتبه في سيدني "نحتاج لأن يفهم مشجع الرياضة الاسترالي العادي أن البطولة تعني أكثر من مشاركة استراليا. نريد أن تكون الصورة عن البطولة مفهومة ومقبولة لمجتمع الرياضة بشكل عام وهذا لن يظهر إلا بملء المقاعد في المدرجات."

وأضاف "حتى اليوم في الرياضة وفي البيئة.. أنت تقاتل من أجل الحصول على مساحة. لدينا بعض المباريات المثيرة ولدينا عشرة منتخبات عربية مشاركة وهذه بالتأكيد ليست بالفرق المشهورة هنا."

ويهدف براون لبيع 350 ألف تذكرة لمباريات البطولة في خمسة استادات في سيدني وملبورن وبرزبين وكانبيرا ونيوكاسل لجني نحو 14.5 مليون دولار استراليا (13.31 مليون دولار أمريكي).

لكنه وبعد تحقيق أكثر من ثلث هذا الهدف في منتصف أغسطس فإن براون يهدف للوصول لبيع نصف مليون تذكرة وجني 20 مليون دولار استرالي من ورائها.

وهناك في استراليا زيادة كبيرة في مبيعات التذاكر رغم خسارة المنتخب الوطني لمبارياته الثلاث وخروجه المبكر من كأس العالم ويعرف براون أن نجاح الفريق وصيفة بطلة آسيا 2011 يمثل أمرا محوريا أيضا.

وقال "تنظر للعديد من الأحداث الرياضية وستدرك أهمية أن يحقق منتخب البلد المضيف بشكل جيد. لكننا نعرف أن البطولة تتنافس فيها 16 بلدا. نتمنى لو أن استراليا لعبت بشكل جيد لأن هذا سيساعدنا.