التكفيريون في السجون السعودية يتوعدون بتفجير أنفسهم
الرياض – وكالات: أعلن تكفيريون موقوفون في السجون السعودية تحديهم للسلطات السعودية وانضمامهم الى العصابات الإرهابية وتنظيم "داعش” وتوعدهم علنًا بارتكاب جرائم وتفجير أنفسهم وسط الناس.
وكشفت صحيفة "الجزيرة” السعودية على موقعها الإلكتروني اليوم عن أن أحد التكفيريين الموقوفين في سجون المباحث العامة بالحائر أعلن أمس الأول أمام الإعلاميين بأنه خليفة الإرهابي "أبو بكر البغدادي” قائد تنظيم "داعش”، مؤكدا أنه حال خروجه من السجن سوف يتولى قيادة تنظيم "داعش” بالسعودية ويساهم في تجنيد عناصر للتنظيم، متوعدًا بأن هذا التنظيم الإرهابي التكفيري "سوف يمتد بالسعودية وكثير من الدول”.
ولفتت الصحيفة الى أن هذا الموقوف الذي يقبع في زنزانة انفرادية وحده بالسجن قد صنّف من قبل إدارة السجن بأنه من "الموقوفين الخطيرين”، مشيرة الى أنه سبق أن حاول الانتحار بمشرط حديدي حصل عليه داخل السجن، دون أن توضح كيف.
وفي السياق، توعد موقوف آخر مصنف أيضًا من "الإرهابيين الخطيرين” بأنه حال خروجه من السجن سوف يفجر نفسه وسط الناس، وفي حين لم تذكر الصحيفة اسم هذا الموقوف أشارت الى أنه كان قد شارك في الأحداث التي قام بها عدد من الموقوفين في سجن الحائر عام 1433هـ، وأصيب على أثرها 70 من حراس السجون بإصابات مختلفة.
وفي أحد العنابر الانفرادية شوهد قيام أحد الموقوفين برسم خرائط لتنظيم "داعش” بسوريا والعراق والسعودية واليمن، رافضًا التحدث مع الإعلاميين.
وضمن القصص التي سردها مسؤولو السجون بالحائر لوسائل الإعلام، أن أحد الموقوفين رفض مقابلة والديه وإخوانه بحجة أنهم "كفار” وبعد إلحاح من ذويه لإدارة السجن ولرفضه استقباله لهم بقسم الزوار قامت إدارة السجن بإدخال ذويه عليه بالعنبر الذي يتواجد به ولحظة مشاهدته لأهله انهال عليهم بالسب واللعن وطالب بطردهم من غرفته.
وسجلت الصحيفة مشاهداتها وملاحظاتها بعد جولة لوفد إعلامي برفقة الصحيفة الى السجن حيث يحتجز موقوفون بتهمة الانتماء لتنظيمات إرهابية.