kayhan.ir

رمز الخبر: 67395
تأريخ النشر : 2017November29 - 20:33
مشدداً أن تعزيز قدراتنا الدفاعية والعسكرية هي أولوية لنا..

الرئيس روحاني: السعودية أخفقت في العراق وسوريا وقطر ومؤخرا في لبنان



* حققنا نجاحا كبيراً على صعيد السياسة الخارجية والعالم كله تقريبا يقف الى جانب ايران أمام موقف أميركا من الاتفاق النووي

* السعودية تسعى لجعل ايران عدوها للتغطية على هزائمها في المنطقة وصرف الأنظار عن قضاياها الداخلية

* الاتفاق النووي معاهدة قوية لا يمكن إلغاؤها بسهولة وإدارة ترامب لم تنجح في إلغائها حتى الآن

* علاقاتنا التجارية والدولية مع الاتحاد الأوروبي وروسيا هي أفضل من الماضي ولنا علاقات أفضل مع دول المنطقة

طهران - كيهان العربي:- قال رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني، إن السعودية أخفقت في سوريا والعراق ولبنان وتصرفاتها تأتي للتغطية على أزماتها الداخلية.

وأضاف الرئيس روحاني في لقاء تلفزيوني تطرق فيه إلى أداء الحكومة خلال الـ100 يوم الأولى من عملها، أن السعودية تسعى لجعل الجمهورية الاسلامية في ايران عدوها لقضيتين الأولى التغطية على هزائمها في المنطقة والثانية صرف الأنظار عن قضاياها الداخلية والخلافات الحادة الحاصلة فيها.

وأشار رئيس الجمهورية الى أن السياسة الإيرانية تقوم على أساس الحوار لحل مشكلات المنطقة وليس المواجهة، مبينا أن إيران تتمتع بعلاقات جيدة مع جميع دول المنطقة عدا دولة واحدة أو دولتين.

وفي حديثه، عن الجانب العسكري، قال الرئيس روحاني: لمواجهة التهديدات المحتملة وكي نحقق أهدافنا نحن بحاجة الى جناحين.. أولهما جناح دبلوماسي والآخر عسكري، وفي حال كان أحدهما ضعيفا فلن نتمكن من بلوغ أهدافنا.

واضاف: تعزيز قدراتنا الدفاعية والعسكرية أولوية بل ينبغي تعزيز قواتنا العسكرية وحصولنا على منظومة "أس-300 يدخل في هذا الإطار.

وفيما يخص، الاتفاق النووي، قال الرئيس روحاني، لقد سعت الإدارة الأميركية الجديدة لإلغاء الاتفاق النووي لكنها لم تنجح، مؤكدا في الوقت ذاته، أنه في حال تعرض الاتفاق لأي أزمة من قبل أميركا، فقد وضعنا الخطط اللازمة لأجل ذلك.

وأضاف رئيس الجمهورية أن الاتفاق النووي معاهدة قوية ولا يمكن إلغاؤها بسهولة وإدارة ترامب لم تنجح في إلغائها حتى الآن، مؤكدا أن "الاتفاق أثبت للعالم أن إيران لا تسعى إلى حيازة السلاح النووي”.

وأشار الرئيس روحاني الى أن انهيار القواعد الرئيسية لتنظيم "داعش" الارهابي، كان نتيجة التعاون بين إيران وروسيا والعراق وسوريا وتركيا.

واكد أن محور المقاومة تمكن من تحقيق انتصارات كبيرة بدحر جماعة "داعش" الإرهابية، مشدداً على أن الجمهورية الإسلامية استطاعت أن تحقق نجاحا كبيراً على صعيد السياسة الخارجية وان العالم كله تقريبا وقف إلى جانب إيران أمام موقف أميركا من الاتفاق النووي.

وقال: الاتفاق النووي سيبقي أبداً في البلاد وتاريخها، حيث أننا أولا قمنا عند طاولة المفاوضات بحل مشكلة دولية كبيرة كانوا يطرحونها كأزمة دولية، وهو ما يعد نجاحاً دبلوماسياً لنا ولن يزول أبدا.

ونوه الى الحركة الاقتصادية الجيدة والاستثمارات التي أجريت بعد الاتفاق النووي وكذلك إنتاج وبيع النفط كما تريده إيران "وهو ما يعد انفراجا استفدنا منه ولن يزول."

وأشار إلى محاولات الإدارة الأميركية الجديدة لتقويض الاتفاق النووي منذ مجيئها إلى سدة الحكم منذ نحو عام وقال: إنها لم تستطع تحقيق ذلك، وهو الأمر الذي يعني بأن الاتفاق اتفاق رصين جداً ولا يمكن تقويضه بسهولة.

وأكد بأن: الأهم من ذلك هو أن دولتين أو ثلاث والكيان الصهيوني فقط هي التي أيدت أميركا في موقفها وعدائها لإيران في الاتفاق النووي فيما الاتحاد الاوروبي كله وروسيا والصين ودول أخرى وقفت أمام أميركا.

وقال الرئيس روحاني: إن المناهضين للاتفاق النووي في العالم وهم في المنطقة "إسرائيل" والسعودية بصورة رئيسية إضافة إلى المتطرفين في أميركا فشلوا في مسعاهم لغاية الآن.

وتابع، أن علاقاتنا التجارية والدولية مع الاتحاد الأوروبي وروسيا هي أفضل من الماضي ولنا علاقات أفضل مع دول المنطقة أيضا ما عدا دولة أو دولتين.

وقال إن: لنا الآن علاقات أفضل مع تركيا والعراق وأفغانستان وباكستان وقطر، ومن الممكن أن هنالك دولة أو دولتين مثل السعودية كانت لنا معها مشاكل وهي التي تعمل على زيادة هذه المشاكل.

وتابع: إن ما قمنا به في العراق كان دعماً كبيراً جداً للحكومة والشعب والجيش العراقي ولقد سعينا وقدمنا الدعم في سوريا والعراق للانتصار على "داعش" وسائر الإرهابيين.

وقال رئيس الجمهورية: إن الجهد الذي بذل بين إيران والعراق وتركيا في إقليم كردستان كان مفيداً جداً لأن هذه المنطقة أصبحت تشهد توتراً وان التعاون بين الدول الثلاث ساعد في عودة الأوضاع إلى طبيعتها.

واردف، أن دول محور المقاومة حققت انتصاراً كبيراً على الإرهاب، فإيران والعراق وسوريا الى جانب روسيا تعاونت لتدمير قواعد "داعش" الرئيسية، وحالياً فإن داعش فقد قواعده الرئيسية في العراق وسوريا، ولم تعد هنالك مدينة بيد داعش، وطبعاً فإن مشكلة الإرهاب لن تحل بشكل نهائي بهذه البساطة، ويجب بذل جهود واسعة لكي نصل إلى النقطة المطلوبة.

واضاف: أن أساس سياساتنا الخارجية يتمثل في التعاطي البناء والمتسم بالعزة في العالم وإرساء السلام والاستقرار في المنطقة.

وأعرب عن شكره لجميع أبناء الشعب والأجهزة الحكومية والقوات المسلحة لما بذلوه من جهد دؤوب لنجدة ومساعدة المنكوبين بالزلزال الذي ضرب محافظة كرمانشاه.

وأضاف أن هدفنا الرئيسي هو رفع نسبة مداخل وعوائد الشعب وتحقيق التوزيع العادل.