كتائب القسام: سلاح المقاومة الفلسطينية سيبقى مشرعاً في وجه العدو الصهيوني
*"حماس" تحمل حكومة عباس مسؤولية الإرباك والفوضى في غزة
*مواجهات فلسطينية مع قوات الاحتلال الصهيوني أمام جامعة القدس في أبو ديس
غزة – وكالات : أكدت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة (حماس)، أن سلاح المقاومة الفلسطينية سيبقى مشرعا في وجه الاحتلال "الإسرائيلي" الغاصب.
وقالت الكتائب في تغريدة عبر حساب تويتر مساء امس : "إن سلاحنا الذي جبل بدماء الآلاف من الشهداء هو أيقونة النصر وعنوان الخطاب مع المحتل "الإسرائيلي"، مؤكدة أن سلاحنا سيبقى مشرعا في وجه الكيان الصهيوني الغاصب".
وكان عضو اللجنة المركزية في حركة فتح رئيس هيئة الشؤون المدنية حسين الشيخ قال: "إن سلاح المقاومة ليس شأنا تنظيميا ولا فصائليا، مضيفاً في مقابلة تلفزيونية: "إن المصالحة لا تتم إلا بوجود سلاح واحد وسلطة واحدة وقانون واحد".
من جهتها حملت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حكومة الوفاق الوطني برئاسة رامي الحمد الله مسؤولية إحداث الفوضى والإرباك في عمل بعض الوزارات في غزة.
وقال الناطق باسم حركة "حماس" فوزي برهوم في تصريح وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" مساء امس الأربعاء إن ذلك نتيجة قرار الحكومة غير المسئول والمخالف لاتفاق القاهرة بدعوة الموظفين المستنكفين بالعودة إلى أماكن عملهم.
وصباح امس سادت حالة من الإرباك الشديد، عددا من المقار الحكومية في قطاع غزة، إثر عودة بعض الموظفين "المستنكفين" لأعمالهم بعد قرار حكومة التوافق الوطني الذي صدر أمس، في حين قررت نقابة موظفي غزة منعهم من دخول الوزارات لحين انتهاء عمليات الدمج والتسكين.
من جانب اخر دارت منذ ساعات صباح امس الأربعاء، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال، أمام مباني جامعة القدس في بلدة أبو ديس جنوب شرق القدس المحتلة.
ونقل مراسلنا عن شهود عيان أن المواجهات اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال البلدة، ودهم شارع المدارس لحظة توجه الطلبة إلى مدارسهم وإلى الجامعة.
وأكد الشهود إصابة عدد كبير من المواطنين باختناقات بسبب إطلاق قوات الاحتلال لعشرات القنابل الصوتية الحارقة والغازية السامة المدمعة، والأعيرة النارية، دون تبليغٍ عن إصابات مباشرة أو اعتقالات بين صفوف المواطنين.