kayhan.ir

رمز الخبر: 67326
تأريخ النشر : 2017November28 - 20:59
الأنباء تؤكد أن صحة سماحته لا تزال متدهورة ووضعه غير مستقر..

أبناء البحرين يواصلون تظاهراتهم السلمية المطالبة برفع الاقامة الجبرية عن الشيخ عيسى قاسم



* المجلس العلمائي يحمل ملك البحرين حمد مسؤولية أي سوء يصيب المرجع الديني الكبير في البلاد آية الله الشيخ عيسى احمد قاسم

* قوات آل خليفة الوحشية وبمساندة الاحتلال السعودي - الاماراتي تهاجم المتظاهرين بالقنابل والغازات السامة

* تجمع العلماء المسلمين في لبنان يحمل السلطات البحرينية خاصة رأس السلطة مسؤولية سلامة الشيخ عيسى قاسم

* الشيخ قبلان يدين استمرار غطرسة المنامة في تعاطيها مع الشعب البحريني وتماديها في اضطهاد هذا الشعب المسالم

* منظمة العفو الدولية تطالب سلطات البحرين تسهيل وصول آية الله الشيخ عيسى قاسم الى المراكز الطبية فورا لتلقي العلاج

كيهان العربي - خاص:- تتواصل التظاهرات الشعبية السلمية في معظم مناطق البحرين احتجاجاً على استمرار الكيان الخليفي الدخيل فرض الاقامة الجبرية على المرجع الديني آية لله الشيخ عيسى قاسم وتدهور وضعه الصحي بشكل خطير، ومطالبين رفع الحصار عنه فوراً.

وطالب المتظاهرون بفك الحصار عنه والسماح بتلقيه العلاج وحملوا رأس السلطة مسؤولية أي أذى يلحق بالشيخ قاسم.

وفي المقابل كثفت القوى الأمنية الخليفية بمساندة قوات الاحتلال السعودي - الاماراتي الوهابي الداعشي من انتشارها وواجهت التظاهرات السلمية بالقنابل والغازات السامة والمسيلة.

وفي بلدة الدراز حيث يقيم رمز البحرين الوطني والديني الشيخ عيسي قاسم، خرج أهالي البلدة باتجاه منزل سماحته، فيما كانت الدعوات تُرفع في القري المجاورة للتوجه نحو الدراز.

كما خرج أهالي منطقة المقشع غرب المنامة وهو يرفعون صور الشيخ عيسى قاسم وأمين عام الوفاق الشيخ علي سلمان.

وأقدم محتجون علي قطع شارع البديع، الذي يربط العاصمة بشمال البلاد، فيما تدافعت قوات النظام لملاحقة المحتجين.

وخرج أهالي ابو صيبع والشاخورة شمال البلاد في تظاهرات حاشدة، لإعلان رفضهم للحصار المفروض على منزل الشيخ قاسم وعدم تمكينه من تلقي العلاج، رغم كل النداءات التي خرجت مساء أمس لتحذر من تدهور وضعه الصحي.

في هذا الاطار حمل المجلس الإسلامي العلمائي في البحرين، ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، مسؤولية اي سوء يصيب المرجع الديني في البحرين آية الله الشيخ عيسى احمد قاسم.

وقال الشيخ خجستة، ان "سماحة الشيخ عيسى احمد قاسم انتكست حالته بعد منعه من العلاج لأكثر من 524 يوماً حيث كان سماحة الشيخ يعاني من القلب وايضا ارتفاع في ضغط الدم والسكر وكان يخضع لعلاج دوري كل اسبوع او كل اسبوعين مرة".

وأضاف: "ومنذ الحصار مُنِعَ سماحة الشيخ عيسى احمد قاسم من اي معاينة طبية او اجراء اي فحوصات بسبب وضعه تحت الاقامة الجبرية، وهذه السياسة واضحة في الواقع بوضع سماحة الشيخ تحت الاقامة الجبرية تنفذ تصفية جسدية ببطئ لسماحة آية الله الشيخ عيسى احمد قاسم مع منعه من العلاج".

وأوضح الشيخ خجسته: "في اليومين الماضيين انتكست حالة سماحة الشيخ حيث اصيب بنزيف داخلي مما اثر عليه، وفي هذه المدة سماحة الشيخ فقد اكثر من نصف وزنه وهو في سن الـ 74 عام".

ودعا "الجميع الى التحرك لإنقاذ حياة الشيخ عيسى قاسم"، قائلا "نحن واضحون ولا نثق بهذه السلطة ولابد من وجود اطباء في الواقع متخصصين وغير محسوبين على هذا النظام في مستشفيات خاصة، يجب ان يخضع سماحة الشيخ لكل الفحوصات تحت اشراف اممي وان يعالج بشكل سريع جدا، لان حسب تشخيص كل المتخصصين فإن حياته معرضة للخطر".

من جانبه تمنى زعيم المعارضة البحرينية المعتقل الشيخ علي سلمان الفرج لاية الله الشيخ عيسى قاسم وأن "يديم الله ظله على هذا الوطن” وذلك في اتصال هاتفي له امس كما أكدت العائلة.

ويفرض النظام البحريني الإقامة الجبرية عليه منذ 189 يوما ويحرمه من الرعاية الصحية ويحاصره في منزله في منطقة الدراز المحاصرة منذ 527 يوما.

دولياً، حمل تجمع العلماء المسلمين في لبنان الحكومة البحرينية من رأس السلطة إلى كل مسؤول فيها المسؤولية عن سلامة سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم، داعين إلى توفير العلاج الملائم له وفي حال بقاء الوضع على ما هو عليه فإن ذلك يعني تعمد إيذاء سماحته.

ودعا التجمع في بيانه ، المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان إلى الضغط على حكومة البحرين لإلزامها برفع الإقامة الجبرية عن آية الله قاسم وفي حال عدم تجاوبها اتخاذ الإجراءات اللازمة بحقها.

ودعا الشعب البحريني للتجاوب مع دعوات العلماء في البحرين للتظاهر والاعتصام في الساحات لفرض رفع الحصار والإقامة الجبرية عن آية الله قاسم، وعدم الخروج من الساحات إلا بعد تحقيق هذا المطلب.

وقال التجمع إن الأمور وصلت في البحرين إلى حافة الهاوية ولم يعد جائزاً السكوت عما يتعرض له الشعب البحريني عبر ممثليه الشرعيين المتواجدين في السجون بتهم باطلة إضافة إلى اكتظاظ هذه السجون بمئات المعتقلين الذين لا ذنب لهم سوى المطالبة بحقهم في تقرير مصيرهم ومشاركتهم في حكم بلادهم عبر وسائل ديمقراطية يقرها الدستور.

من جانبه استنكر رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الامير قبلان "استمرار غطرسة السلطات البحرينية في تعاطيها مع الشعب البحريني وتماديها في اضطهاد هذا الشعب المسالم، وهي اليوم تتوج غطرستها بممارسة القهر بحق مرجعية دينية كبيرة ورمز وطني بحريني بعدم التجاوب مع الدعوات الإنسانية والحقوقية لإسعاف الشيخ عيسى قاسم بعد تردي وضعه الصحي بشكل مقلق”.

وحمل الشيخ قبلان السلطات البحرينية "المسؤولية المباشرة عن تدهور صحة هذا العالم الجليل الذي أسهم في نهضة البحرين وتحصين وحدته الوطنية والاسلامية”، مطالباً "الامم المتحدة ومؤسسات المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان بالتحرك العاجل لانقاذ حياة الشيخ قاسم”، داعياً "الشعب البحريني وكل الشعوب المسلمة الى اتخاذ خطوات سلمية والقيام بتحركات شعبية ضاغطة على الحكومة البحرينية للجم غطرستها ووقف الظلم بحق الشيخ قاسم الذي باتت قضيته تمثل مظلومية الشعب البحريني”.

من جانبها طالبت منظمة العفو الدولية، سلطات النظام الخليفي بتسهيل وصول آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم فورا لتلقي العلاج الطبي.

وكانت الحالة الصحية لآية الله قاسم قد تدهورت ظهر يوم الاحد ما استدعى حضور طبيب لمعاينته، وذكرت المصادر إن الطبيب حضر بعد ساعات وسط إجراءات أمنية مشددة وقال بإن حالة سماحته تتطلب أن يُنقل إلى المستشفى.