ارمينيا تشدد على عزمها توثيق علاقاتها الثنائية مع ايران في شتى المجالات
* كارابتيان: نولي اهمية خاصة للعلاقات مع طهران ومستعدون للتعاون معها بهدف الانتفاع من إتحاد أورآسيا
* نعلبنديان: ارمينيا وايران تمتلكان امكانيات وطاقات واسعة لتطوير التعاون في مختلف المجالات
طهران - كيهان العربي:- اجرى وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف أمس الثلاثاء سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين في جمهورية ارمينيا، بحث خلالها العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك اقليمياً ودولياً.
فقد بحث الوزير ظريف، مساء أمس الثلاثاء، مع الرئيس الأرميني سيرج سركيسيان في العاصمة ايروان، تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين إضافة الى القضايا ذات الاهتمام المشترك على الصعيدين الاقليمي والدولي.
اما رئيس وزراء ارمينيا "كارن كارابتيان"، الذي استقبل الوزير ظريف أمس الثلاثاء في ايروان، فقد قال: ان ارمينيا مستعدة للتعاون مع الشركات الايرانية بهدف الانتفاع من إتحاد أورآسيا للتعاون الاقتصادي.
واكد "كارابتيان" اننا نولي اهمية خاصة للعلاقات مع طهران؛ منوها الى وجود فرص تعاون كثيرة بين البلدين بما يشمل المجالات الاقتصادية والطاقة والمناطق الحرة في ارمينيا وايران.
من جانبه اكد الوزير ظريف خلال اللقاء على ضرورة تعزيز العلاقات الاقتصادية بين طهران وايروان اكثر من ذي قبل؛ مبينا ان المناطق الحرة قادرة علي توفير الظروف لتعزيز التعاون الثنائي؛ وداعيا الي (اتخاذ الاجراءات المشتركة) الخاصة بتطهير نهر ارس (شمال البلاد) من التلوث.
ونوه ظريف الى الوفد الاقتصادي المرافق معه في زيارته الي ارمينيا؛ مصرحا ان الشركات الايرانية المشاركة في الاجتماع الاقتصادي المشترك بين ايران وارمينيا تعدّ من افضل الشركات، وهي مستعدة لترسيخ مزيد من التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين.
وشدد، ان العلاقات الاقتصادية بين البلدين الجارين لابد ان تتنامى اكثر فأكثر.. ومن شأن المناطق الحرة ان توفر الفرصة لتنمية التعاون، مؤكدا ضرورة مكافحة التلوث في نهر أرس الحدودي.
وفي الاجتماع الاقتصادي المشترك بين ايران وارمينيا، قال وزير الخارجية ظريف، ان العلاقات بين ايران وارمينيا متينة جدا وفي تطور وانه لاقيود امام تعزيز التعاون والتعامل الاقتصادي بين البلدين.
واوضح بان التبادل التجاري والاقتصادي بين الايرانيين والارامنة يعود لقرون مضت. وقال: نحن سعداء جدا لوجود العديد من الارامنة في ايران، وهم مواطنون طيبون جدا، ولهم نشاطات في المجالات الاقتصادية والدفاع عن الوطن.
واشار الى عدم وجود حواجز امام تنمية التعاون والتعامل الاقتصادي بين ايران وارمينيا، وقال ان القطاع الخاص يقوم بالمهمة الاساسية لتطوير التعاون الاقتصادي بين البلدين ويعتبر الماكنة المحركة لهذا التعاون.
وتطرق وزير الخارجية الي التعاون في المجالات العلمية والصناعية والزراعية وباقي المجالات مع ارمينيا وقال : على سبيل المثال، المولِّدات الكهربائية المصنعة في ايران، تنافس أفضل المنتجات العالمية في هذا المجال، والزملاء من القطاع الخاص بامكانهم التواجد في ارمينيا في هذه المجالات.
واضاف ظريف ان قطاع الطاقة من المجالات المهمة للتعاون بين البلدين، ما يتطلب استثمار قدرات المناطق الحرة بالشكل اللائق.
واشار الى انتهاء محادثات ايران واتحاد اورآسيا وقال ان مجالات جيدة متوفرة هناك، وعلى حكومتي البلدين تمهيد الارضية، كما ان القطاعات الخاصة تعمل على تطوير هذه الفرص.
من جانبه قال وزير الخارجية الأرميني إدوارد نعلبنديان، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الايراني الدكتور ظريف أمس الثلاثاء، ان جمهورية ارمينيا والجمهورية الاسلامية في ايران، تمتلكان امكانيات وطاقات واسعة لتطوير التعاون في مختلف المجالات.
وأضاف نعلبنديان، أن العلاقات بين إيران وأرمينيا على مستوى عالٍ، ولديهما إمكانيات جيدة لتعزيز التعاون الاقتصادي.
وصرح بأن الطاقة والنقل من الفرص المهمة المدرجة على جدول أعمال التعاون بين إيران وأرمينيا.
وأضاف وزير الخارجية الأرميني: في الذكرى السنوية الخامسة والعشرين لإقرار العلاقات الدبلوماسية بين إيران وأرمينيا، أستطيع أن أذكر وبارتياح أن العلاقات بين البلدين تتعزز بسرعة وتشمل مجالات جديدة.
وأشار الى إجراء مشاورات مهمة مع نظيره الإيراني شملت قطاعات الطاقة والاتصالات والنقل .