kayhan.ir

رمز الخبر: 67318
تأريخ النشر : 2017November28 - 20:58
مشدداً أن شيطنة المقاومة لا تخدم سوى المشروع الصهيوني..

الزهار: على الفصائل الفلسطينية خاصة حماس تقوية العلاقات مع ايران



طهران - ارنا:- شدد القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الدكتور محمود الزهار على أن محاولات بعض الأطراف الهادفة لإلصاق تهمة الإرهاب بقوى التحرر التي تواجه 'الكيان الصهيوني وفي المقدمة منها حزب الله، هي خدمة للمشروع الصهيوني التوسعي.

وقال الزهار لمراسلنا، لقد عرفنا حزب الله منذ عقود، وهو حركة تحرير وطنية للأراضي اللبنانية التي اغتصبها العدو الصهيوني، وكنا شهود على ذلك عندما أبعدها المحتل الى مرج الزهور في الجنوب اللبناني (..) هذا الحزب المقاوم استطاع أن يحرر تلك الأرض بسواعد مقاوميه، وليس بالإرهاب الذي يحاولون إلصاقه بنضاله'.

كما شدد على أن فلسطين ليست قضية عربية فقط؛ بل هي قضية إسلامية، بل وتخص كل الإنسانية، انطلاقاً من أن الاحتلال الصهيوني هو آخر استعمار في هذا العالم، ويجب على الجميع التحرك من أجل إنهائه.

كما شدد الزهار على وجوب تقوية العلاقة بين الفصائل الفلسطينية خاصة حماس مع الجمهورية الاسلامية في ايران، قائلاً :نحن نخوض معركة تحرير الأرض المقدسة، التي تحتضن ثالث أهم حرم إسلامي وهو المسجد الأقصي المبارك، وبالتالي يجب أن نستعين بمكونات الأمة لأن حجم المواجهة مع العدو الذي يتسلح بقنابل نووية يحتاج الى ذلك.

واستهجن القيادي الفلسطيني انزلاق بعض المتنفذين داخل المنظومة الرسمية العربية نحو الإساءة للنضال المشروع في وجه الاحتلال الغاشم، قائلاً : في الحقيقة ما من شك بأن الأمة تمزق حالها، و تضعف نفسها باتهامها لحماس بأشياء باطلة ، والأجدر بها أن تدعم المقاومة الباسلة على هذه الأرض بوصفها الحصن المنيع في وجه المحتل الاسرائيلي.

ونبه الزهار الى أنه ليس من المقبول التدخل في برنامج المقاومة ، موضحاً أن على من يسعون وراء ذلك توفير جهودهم من أجل أن يعززوا هذا البرنامج ، وبأن يدعموه لا المسارعة لإضعافنا.

وعما إذا كانت الحوارات المرتقبة على صعيد ملف المصالحة الفلسطينية بين 'فتح' و'حماس' تمثل الفرصة الأخيرة؟ قال الزهار: نحن موقفنا ثابت، ولا نتعاطي مع الأمر بمنطق الفرص (..) نحن لدينا برنامج مقاومة، ولا نسعى وراء سلطة، اضطررنا في مرحلة محددة أن نحكم؛ لأن المسئولين عن ذلك قصروا تجاه شعبهم، وبالتالي إذا ما أرادوا العودة، فليتفضلوا، ولكن دون أن يقتربوا من المقاومة التي لا تقتصر على حماس، وإنما هي تضم جميع الفصائل التي ترفع السلاح في وجه العدو الذي يغتصب أرضنا ويقتل شعبنا.

وقال: أن منظمة التحرير الفلسطينية بواقعها الحالي لا يمكن أن تكون ممثلاً وحيداً، ولكي تصبح كذلك من الواجب أن تشارك فيها كل الفصائل عبر انتخابات حرة، وهي مسألة لم تحصل في أي من المراحل طوال السنوات الماضية.