حزب الدعوة : الوجود الاميركي يعرض العراق لعدم الاستقرار
*اعلان اميركا البقاء في العراق دليل دامغ بانها تريد تصفية فصائل المقاومة
*المرجع الحائري: وضع أميركا حركة النجباء بلائحة الارهاب يزيدها عزاً وفخراً
*العمليات المشتركة تؤكد بدء الاستعدادات لتحرير وادي حوران
*مستشار بارزاني : كردستان ترغب اجراء انتخابات مبكرة في حال عدم حل الازمة داخلياً
بغداد – وكالات : دعا حزب الدعوة امس الثلاثاء، الحكومة العراقية والقوات المسلحة الى استنكار تصريحات قائد قوات التحالف في العراق، الذي نسب النصر على "داعش” في العراق الى قواته.
وقال الحزب في بيان اطلع عليه "الموقف العراقي” إن هذا القائد أعلن صراحة بان الوجود الامريكي سوف يبقى في العراق لحين استقرار الوضع، وهذا الإعلان يؤكد مخاوف العراقيين من الإيحاءات الامريكية المستمرة المشبوهة بايجاد جيل ارهابي جديد بعد داعش لتبقي الوضع العراقي يدور في فلك التوتر وعدم الاستقرار.
واضاف البيان، ان "الأدلة الدامغة المعروفة من قبل كل العراقيين التي اثبتت تبني امريكا وحلفائها في الخليج الفارسي وتركيا لداعش، تؤكد بان استقرار العراق لا يخدم مصالحها الإرهابية في المنطقة، وأنها ستعمل على عدم استقراره لإدامة وجودها في العراق بشكل أشبه بالاحتلال الدائمي لأراضيه ".
وتابع الحزب في بيانه، أنه "يجب على الحكومة العراقية ان توصل رسالتها الى أمريكا والمجتمع الدولي بان الوجود الامريكي هو من يعرض العراق لعدم الاستقرار، وان هذه التصريحات لا تخدم المصالح العراقية التي تعرضت للضرر بسبب السياسات الامريكية المشبوهة، والتي كان اخرها ادراج عدد من فصائل المقاومة في الحشد الشعبي على لائحة الاٍرهاب”.
واكد البيان، ان "نسب النصر للامريكان والإعلان البقاء في العراق لهو دليل دامغ بان أمريكا تريد تصفية فصائل المقاومة التي شاركت مع القوات العراقية بالانتصار على اكبر قوة ارهابية على وجه الارض، وإلا كيف لفصائل قاتلت سنوات وما زالت تقاتل تدرج على لائحة الاٍرهاب بعد ان قضت عليه، ثم لياتي الأمريكان بعدها وينسبون إنجازات الانتصارات لهم؟”.
من جهته أصدر المرجع الديني اية الله السيد كاظم الحسيني الحائري بيانا استنكر فيه مشروع الكونغرس الامريكي لادراج حركة النجباء في لائحة الارهاب، مؤكدا، "لا يزيدنّ ذلك شبابنا في الحركة المباركة إلا عزّاً وفخراً".
أفاد مكتب الاعلام والعلاقات العامة لحركة النجباء في الجمهورية الاسلامية أن اية الله العظمى السيد كاظم الحسيني الحائري هنأ في بيان له القضاء على دويلة داعش المزعومة، قائلا: "يا أبنائي في القوّات المسلّحة العراقيّة من الحشد الشعبيّ المقدّس والجيش والشرطة الاتّحاديّة المناضلين بوركتم ببشرى ربّكم وبوعده الصادق الذي قطعه على نفسه في فوزكم العظيم".
واستنكر سماحته مشروع الكونغرس الامريكي العدائي تجاه حركة النجباء، مضيفا: "اعلموا أنّ مؤامرة الاستكبار العالميّ في إدراج اسم حركة النجباء النقباء من قبل الكونغرس الأمريكيّ في قائمة العقوبات ضدّ الجهات الموصوفة بالإرهابيّة عندهم مدان عندنا بأشدّ أشكال الإدانة".
وخاطب اية الله العظمى الحائري المسؤولين والقيادات والمجاهدين في حركة النجباء، قائلا: "ان مشروع الكونغرس الامريكي هو دليل فزع العدوّ من بطولاتكم في درء مخطّطاته، وإسقاط دويلة (داعش) التي بنى عليها آمالاً طويلة ورجاءً عظيماً".
وأضاف، "أن وضع النجباء تحت لائحة الارهاب لا يزيدنّ شبابنا في الحركة المباركة إلا عزّاً وفخراً، ﴿وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلهِ جَمِيعاً﴾، ونحن نقول، لا لسكارى الكونغرس وسفهائه وهم اليوم أوهن حيلة وأضعف سبباً".
من جهتها أكدت قيادة العمليات المشتركة، امس الثلاثاء، بدء الاستعدادات لتحرير منطقة وادي حوران بالصحراء الغربية من عصابات داعش.
وقال المتحدث بأسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول في تصريح صحفي، إن "قطعاتنا طهرت 50% من الصحراء الغربية البالغة مساحتها الكلية 29 الف كيلومتر مربع، وقد انتهت الصفحة الاولى من المرحلة الثانية لعمليات التطهير وستشرع القطعات التقدم لتطهير بقية المناطق الصحراوية ومنها وادي حوران".
واوضح رسول، ان "الوادي عميق ويصل إلى الحدود السورية والمهمة هي تدمير كل الأوكار والمخابئ في الصحراء والوديان وصولا إلى تأمين الحدود الغربية للعراق مع سوريا".
يذكر ان قوات الحشد الشعبي والقطعات الأمنية باسناد من طيران الجيش انطلقت في الثالث والعشرين من تشرين الثاني 2017 بعمليات تحرير وتطهير الصحراء الغربية الرابطة بين صلاح الدين والانبار والموصل من عصابات تنظيم داعش الأجرامي.
من جانبه قال مستشار رئيس حكومة كردستان دلشاد شهاب، امس الثلاثاء، أنه من الأفضل إجراء انتخابات مبكرة في كردستان في حال عدم توصل الأطراف السياسية الكردستانية إلى حل مشترك للأزمة داخل كردستان .
واكد شهاب في مؤتمر صحفي ، إن "وفد حكومة كردستان اجتمع مع الحزب الديمقراطي الكردستاني والحزب الشيوعي الكردستاني وحزب كادحي كردستان".
وأضاف، أن "الوفد بحث ملفات الأوضاع الداخلية وتوحيد الصف الكردستاني والحوار بين بغداد وأربيل والتعامل مع المجتمع الدولي".
ولفت الى انه "في حال عدم توصل الأطراف السياسية إلى حل مشترك لتجاوز الأزمة السياسية في كردستان فمن الأفضل إجراء الانتخابات مبكرا لتجاوز المرحلة الحالية".