kayhan.ir

رمز الخبر: 67255
تأريخ النشر : 2017November27 - 20:57

المساس بحياة المرجع قاسم سيقلب الطاولة


حاولت حكومة بني خليفة ومن خلال ممارساتها الاجرامية اللاانسانية واللااخلاقية والبعيدة عن كل الاعراف خنق الحراك الوطني، الا انه ورغم كل ذلك فان الحراك الشعبي السلمي ورغم اخفات صوته خاصة بعد الاقدام الاجرامي لحكومة بني خليفة بالهجوم على الدراز وفك الحصار عن الرمز الوطني البحريني الشيخ عيسى قاسم والتي لم تستطع ان تنفذ قرارها الاجرامي بمحاكمته او سجنه وبذلك أثبتت فشلها الذريع والكبير امام صمود الشعب البحريني والعالم.

وقد كانت حكومة بني خليفة تعتقد ان تشديد الحصار على الشيخ عيسى قاسم قد تستطيع استغلال الوقت لتصفية خصومها من خلال القرارات التعسفية والتصرفات الهوجاء باقتحام المدن والاعتقال العشوائي للناشطين من ابناء البحرين والتي اثارت حفيظه المنظمات الانسانية والدولية التي زادت اخيرا من مطالبتها لهذه الحكومة الدكتاتورية من ان تخفف من اجراءاتها.

واليوم وبناء على ماذكرته الاخبار من ان الرمز الديني الوطني الشيخ عيسى قاسم قد تعرض الى وعكة صحية تستدعي نقله الى اقرب مستشفى للعلاج كما اعلن طبيبه الخاص، الا ان حكومة بني خليفة وقفت عقبة امام علاجه وهو مايكشف عن حماقة حكام البحرين الذين لا يفهمون للانسانية معنى، بحيث دعا هذا الاجراء الى ان اعلن ابناء البحرين للقيام باحتجاج جماهيري كبير على هذا التصرف الذي يهدد حياة احد ابرز قادتهم وهو مادعت اليه جماعة علماء البحرين من البحرينيين بالخروج في الجمعة القادمة بتظاهرات احتجاجية على الاجراء الحكومي كما حملت حكومة بني خليفة مسؤولية مايحدث للمرجع عيسى قاسم بسبب تعنتها وعنجهيتها.

وبذلك فان رد فعل الشعب البحريني هذا قد يعلن وبوضوح من ان الحراك الشعبي السلمي وان خفت حدته الا انه لازال حيا وانه ينتظر الساعة التي يعبر عن وجوده وقد يكون عدم استجابة حكومة بني خليفة لمعالجة الشيخ عيس قاسم هي عود الثقاب الذي سيشعل هذا الحراك وليعيد الامور الى نصابها.

وبنفس الوقت فعلى حكومة بني خليفة ان تدرك جيدا ان وباجراءاتها القمعية والتعسفية لايمكن ان تسكت الاصوات المطالبة بحقوقها التي كفلها الدستور، ومهما امتد الزمن فانه لابد ان يأتي اليوم الذي يقتص فيها شعب البحريني من كل جلاديه الذين حرموه من احقاق حقوقه المشروعة وان يستردوها بارادتهم ووحدتهم وصمودهم الذي قل نظيره من بين الشعوب، ولايمكن لهذا الشعب الحر والواعي ان تسكته او توقف تحركه اي من الاجراءات الاجرامية الحاقدة.

واخيرا فان الشعب البحريني الثائر قد اعلن وبصراحة من ان التعرض لحياة المرجع الديني والوطني الشيخ عيسى قاسم خط احمر، ولذا فان ما يتعرض له اليوم وفيما اذا اصرت حكومة بني خليفة على عدم معالجة فان دمه سيقلب الطاولة على هؤلاء الحكام بحيث قد يحرق الارض البحرينية من تحت أقدامهم.