kayhan.ir

رمز الخبر: 67253
تأريخ النشر : 2017November27 - 20:45
مؤكداً أن دبلوماسيتنا ترتكز على حل النزاعات عبر الحوار..

لاريجاني: بذلنا ما بوسعنا لمكافحة الارهاب إلا أن القضاء عليه يحتاج الى إرادة دولية



طهران - كيهان العربي:- اعتبر رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علي لاريجاني إن حل النزاعات يتم عبر الحوار، وقال إن إيران ملتزمة بالاتفاق النووي وينبغي أن لا نسمح بالإتهامات الفارغة التي تطلقها الولايات المتحدة وبعض حلفائها الإقليميين بإعاقة تنفيذ مفاد هذا الإتفاق.

وخلال استقباله رئيس مجلس العلاقات مع إيران في البرلمان الأوروبي يانوش لوفاندوفسكي، اشار الدكتور لاريجاني الى العلاقات التجارية بين ايران والاتحاد الأوروبي لافتاً الى أن بإمكان الاتحاد الأوروبي أن يستفيد من أجواء ما بعد الاتفاق النووي ورفع العوائق القائمة لتطوير العلاقات الاقتصادية.

واشار الى أن مجلس الشورى الاسلامي أقر أولويات الاستثمار في مجال النفط والغاز والبتروكيماويات والطاقة المتجددة وسكك الحديد والمناجم والبيئة معتبراً ان بامكان الإتحاد الأوروبي أن يشارك في الإستثمار في هذا المجال.

وقال: إن الدبلوماسية الايرانية ترتكز على حل النزاعات عبر الحوار مشيراً إلى إن إيران ملتزمة بالإتفاق النووي وينبغي أن لا نسمح بالإتهامات الفارغة التي تطلقها الولايات المتحدة وبعض حلفائها الإقليميين بإعاقة تنفيذ مفاد هذا الإتفاق.

وقال لاريجاني إن الرئيس الأمريكي يطلق تصريحات جديدة ضد إيران كل يوم وذلك لإرغام الدول الأخرى على عدم التعاون مع إيران فيما يقدم المكافآت للدول التي تدعم الإرهاب.

وشدد على أهمية تعزيز الإستقرار والأمن في المنطقة والعالم وقال: لقد بذلنا ما بوسعنا لمكافحة الإرهاب إلا أن القضاء عليه يحتاج الى إرادة دولية معرباً عن أسفه لقيام بعض الدول بتقديم الدعم والسلاح للجماعات الإرهابية. واعتبر إن من قام بإنشاء طالبان هو الذي أوجد داعش أيضاً.

وأشار لاريجاني إلى عملية مكافحة تهريب المخدرات مؤكداً إن إيران تقوم بكل جهد ممكن لمنع تهريب المخدرات إلا أن القضاء على هذه الظاهرة بحاجة إلى دعم جميع الدول.

من جانبه، أعرب رئيس مجلس العلاقات مع إيران في البرلمان الأوروبي يانوش لوفاندوفسكي عن تضامنه مع المتضررين في الزلزال الأخير الذي ضرب غرب إيران، مشيراً إلى أنه يحمل رسالة حسنة من الإتحاد الأوروبي وبغض النظر عن القرار الذي يتخذه الرئيس ترامب فإن الإتحاد الأوروبي يرى نفسه ملزماً بتفيذ مفاد الإتفاق النووي وسيبقى الى جانب إيران. وشدد على أهمية الإستقرار في المنطقة، مشيداً بدور إيران في هذا المجال.

وقال إن الإنتصار على داعش ليس نهاية القصة وإنما ينبغي الإستمرار في محاربة الإرهاب حتى القضاء عليه، مشيراً إلى أن الإتحاد الأوروبي يدرك جيداً خطورة الإرهاب.

وأعرب عن رغبة الإتحاد الأوروبي في تطوير العلاقات التجارية مع إيران، مشيراً إلى إن الإتحاد سيبذل الجهود الممكنة لرفع العوائق المصرفية بأسرع وقت ممكن.

واشار إلى خطورة إنتشار تجارة المخدرات في العالم لافتاً إلى أهمية التعاون بين الإتحاد الأوروبي وإيران في هذا المجال وفي مجال مكافحة الجرائم المنظمة ايضاً.

وأعرب عن أمله بتطوير العلاقات بين إيران والإتحاد الأوروبي أكثر من اي وقت مضى.