العبادي يشدد على أهمية التعاون الاستخباري باعلى المستويات بين الدول
*الحشد الشعبي يحذر من"اغتيالات" قد تطال قادته بادوات اميركية ودعم خليجي
*دولة القانون: مطالب تأجيل الإنتخابات مؤامرة سياسية لإنهاء الديمقراطية وتعطيل العمل بالدستور
*العمليات المشتركة: القطعات العسكرية تسيطر على "50%" من مناطق الجزيرة واعالي الفرات
بغداد – وكالات : حذر رئيس الوزراء حيدر العبادي، امس الاثنين من "الإرهاب الفكري" بعد هزيمة "داعش".
وقال العبادي، إن "دورنا في مكافحة الفساد يتعدى الأجهزة الرقابية في الدولة، مشيرا الى أن "الفساد مافيا لها موارد مالية ووسائل إعلام ومعركتنا معه أصعب من المعركة ضد "داعش".. كما اكد أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، ضرورة عملية تطهير الصحراء والجزيرة في الحفاظ على أمن البلد، فيما شدد على أهمية التعاون الاستخباري بين الدول بأعلى المستويات.
واشار مكتب العبادي في بيان الى أن الأخير ترأس اجتماعاً للمجلس الوزاري للأمن الوطني، موضحا أن "الاجتماع ناقش مراحل عملية تطهير الصحراء والجزيرة غرب الانبار وتأمين مناطق لم تصلها الدولة منذ 2003، وأهمية تلك العمليات في الحفاظ على أمن البلد".
وأضاف، "جرت مناقشة أمن المنطقة وأحداث سيناء في مصر، وعزى المجلس مصر حكومة وشعباً وعوائل الضحايا"، مؤكدا أن "خطر الإرهاب تم التحذير منه ومن فكره المنحرف سابقا ويجب العمل على محاربته في جميع الدول".
وتابع، أن "الاجتماع شدد على أهمية التعاون الاستخباري بين الدول على أعلى المستويات، كما جرى بحث الخطط الاستخبارية والأمنية في العراق لإحباط المحاولات الإرهابية، إنشاء خلية بيانات والتنسيق بين جهات ومؤسسات الدولة لتسهيل عملها.
من جانبه حذر القيادي في الحشد الشعبي جبار المعموري من حصول اغتيالات تطال قادة الحشد الشعبي بما وصفه "أدوات أمريكية ودعم خليجي".
وقال المعموري في حديث لـ السومرية نيوز، إن "وضع اغلب فصائل الحشد الشعبي على لائحة الإرهاب الأمريكي جاء ضمن سياق مخطط منظم لاستهداف منظومة الحشد الشعبي بشكل كامل لأنها أفشلت مشروع التقسيم.
وحذر المعموري من "حصول اغتيالات تطال قادة الحشد الشعبي بأدوات أمريكية وتمويل خليجي، لان الأخيرة أعلنت أكثر من مرة على لسان مسؤوليها أن الحشد يمثل تهديد لها ولمشاريعها في المنطقة"، معتبرا أنت "المرحلة القادمة ستكون حساسة وتتطلب تكاتفا وطنيا لمواجهة الفتن والمؤامرات التي لن تتوقف ضد العراق.
كان عدد من النواب طالبوا باستدعاء السفير الأمريكي بالعراق وتسليمه مذكرة احتجاج على خلفية إعلان الكونغرس الأمريكي عدد من فصائل الحشد الشعبي كجماعات "إرهابية".
بدوره وصف النائب عن إئتلاف دولة القانون محمد الصيهود مطالب تأجيل الإنتخابات المقبلة بالمؤامرة السياسية لإنهاء الديمقراطية وتعطيل العمل بالدستور.
وأضاف الصيهود في تصريح أن تلك الكتل تسعى إلى تدويل تأجيل الإنتخابات وإيصالها الى مجلس الامن الدولي والامم المتحدة بأية طريقة كانت وبذرائع مختلفة كإعادة النازحين الى مناطقهم أو عدم إمكانية إجراء الانتخابات في الإقليم ، مبيناً أن إئتلاف دولة القانون والكتل الأخرى ستتصدى بكل قوة لإنهاء أية مؤامرة على الدستور لإجراء الإنتخابات في موعدها القانوني وتمرير المشاريع الإصلاحية في البلاد.
من جهته اعلن المتحدث بأسم العمليات المشتركة العميد يحيى رسول امس الاثنين ان القطعات العسكرية استكملت الصحفة الاولى من المرحلة الثانية من عمليات تطهير الجزيرة واعالي الفرات بتحرير العشرات من القرى والسيطرة على خمسة معابر ومطار جنيف وتكبيد الدواعش خسائرة كبيرة في الارواح والمعدات.
واضاف رسول في تصريح خاص لـ"الاتجاه برس" ان القطعات العسكرية تسيطر الان على "50%" من المساحة الكلية البالغة "29 الف كيلو متر مربع" من مناطق الجزيرة واعالي الفرات.
واشار الى ان القطعات العسكرية المشاركة في عمليات التحرير من قوات الجيش العراقي والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي مسنودة بغطاء من طيران الجيش مستمرة بعمليات التطهير والتقدم لانهاء ما تبقى من خلايا واوكار داعش وصولا الى الحدود السورية.
واوضح انه لا توجد هناك عمليات نزوح للعوائل، وقطعاتنا كانت مهيئة لكل ما يحتاجه المواطنين في القرى التي تم تطهيرها والموقف جيد بعملية الحفاظ على ارواح المدنيين.
وكانت كوادر الهندسة العسكرية التابعة إلى الحشد الشعبي سخرت 85 آلية في قاطع عمليات الجزيرة الغربية لفتح السواتر وانشاء الطرق النيسمية تمهيداً لتقدم القطعات صوب بادية الجزيرة، وذلك ضمن عمليات "محمد رسول الله خاتم النبيين”.